Posts Tagged ‘ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ’

الخَصمُ وَ الحَكمُ .. التاريخُ يَا أمَّة الإسلامِ يَشهَدُ !

27/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الخَصمُ وَ الحَكمُ

الحَلقةُ الثالِثةُ : التاريخُ يَا أمَّة الإسْلام يَشهَدُ !

( نَعَمٌ ) ؛ التاريخُ يَحكِي فَيَضحَكُ عَلينا .. يَشهَدُ !

فأمْرُ الدَولِيَّةِ ( لا ) غَرَابَةَ فِيهِ أوْ مِنهُ أوْ مَعَهُ !

بَلْ ( الظُلمُ ) بَينَنَا أمْرٌ فِي القَانُونِ تَشَعَّبَ !

فَنحنُ فِيمَا بَيننا ( نَتَصَارعُ ) دُيوكاً مَنتُوفةَ الريشِ عَوْرَاءَ تَتَبَختَرُ !

فَنُسَارعُ ـ دَائِمَاً ـ

أفْرَادَاً وَ جَمَاعَاتٍ وَ أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ مُعَارَضَاتٍ وَ حُكُومَاتٍ

 إلى إعلانِ ( الوَلاءِ ) وَ الخُضُوعِ إلى غَيرنَا !

نَوعٌ مِنْ مُحاوَلةِ إثبَاتِ الوُجُودِ وَ إظهَار اسْتِقلالِيَّةِ القرَار وَ الكيَانِ و المَوقِفِ !

فنُرسِلُ إلى بَعضِنَا ( إشَارَاتٍ ) حَمْرَاءٍ وَ صَفرَاءٍ مُلَوَّنَةٍ !

(more…)

الخَصمُ وَ الحَكمُ .. أينَ الدَينُ لا الدَولية ؟!

25/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخَصْمُ وَ الحَكمُ

الحَلقةُ الثانِيةُ : أينَ الدِينُ لا الدَولية ؟!

وَ نَعبُرُ أزمِنَةً وَ أمْكِنَةً ؛ نَبكِي وَ نَضحَكُ مِنَ الدَولِيَّةِ !

وَ مِنْ فِلسطِينَ البِدَايَةُ إلى هُنا وَ هُناكَ وَ هُنَا .. لِنَعُودَ إلى فِلسطِينَ الحِكَايَة ؛

أروَاحٌ طَاهِرَةٌ تَمضِي وَ مَضَتْ تَشْهَدُ فِي ( صَمْتِ القَهرِ ) عَلينَا

حُكَّامَاً وَ شُعُوبَاً وَ مَا هُوَ فِي اللفظِ .. ( دَولِيَّة ) !

فَمَا الذِي اسْتَجَدَّ عَلينَا أوْ بنَا ؟!

مَا الذِي الآنَ تَغَيَّرَ ؟!

^

الأنَّ الدَوليَةَ ـ فِي سَابِقَةٍ مِن نَوعِهَا ـ

تَخَيَّرَتْ ( مِنَّا ) كَبشَاً رئَاسِيَّاَ ـ ظَلَمَ نَفسَهُ بِنَفسِهِ ـ فِدَاءً اُمثُولةً لِدَولِيَّة ؟!

أمْ لأنَّهَا

مَنَحَتْ عِصَابَاتِ القتلِ وَ الدَمِ ( مِنَّا ) ضَوءً ( للفُجرِ وَ الكُفرِ ) أخضَرَاً دَوليَّا ؟!

هَلْ فِعلاً فِي أمْرِهَا ( مَعَنَا ) اليَومَ غَرَابَةٌ ؟!

سُبحَانَ اللهِ ..

(more…)

الخَصمُ وَ الحَكمُ .. لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !

22/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الخَصمُ وَ الحَكمُ

الحَلَقة ُ الأولى: لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !

هِيَ قَنَاعَة ٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لنَا أنْ نُسَلِّمَ أحَدَنَا وَ إنْ ( أجَرَمَ ) فِي حَقِّنَا

إلى غَيرنَا لِيُحَاسَبَ أوْ يُحَاكمَ ؛

بَلْ ( نَحنُ ) مَنْ يُحَاسِبَهُ فالقانـُونُ العَدَلُ شَرعُ دِينِنَا.

وَ إيمَانٌ رَاسِخٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لِغَيرنَا أنْ يَسجِنَ وَ يُحَاكِمَ أحَدَنَا

أوْ يُقضِي فِيهِ أمْرَاً ( دُونَ ) أنْ يَستَشيرَنَا وَ يَستَأذِنَنَا ؛

وَ مَا كـُنَّا لنَأذنَ لهُ أوْ نَسْمَحَ لِقَنَاعَتِنَا الأُولى.

(more…)