بسم الله الرحمن الرحيم
قائِمَة ٌ سَودَاءٌ
العَادَة ُ جَرَت
أنَّ لحظَة َ سَمَاعِنا للقوَائِمِ السَودَاءِ
يَخطَرُ عَلى البَالِ فورَاً
( دُوَلٌ عُظَمَى )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
قائِمَة ٌ سَودَاءٌ
العَادَة ُ جَرَت
أنَّ لحظَة َ سَمَاعِنا للقوَائِمِ السَودَاءِ
يَخطَرُ عَلى البَالِ فورَاً
( دُوَلٌ عُظَمَى )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقـة ٌ
الأخيرَة ُ : عَوْلـَمَة ُ الإسْلام !
عِبَارَةٌ تـُوجِزُ فتَصِفُ صَادِقة ًحَالنا
( نَحنُ )
المُنتَسِبينَ للإسلامِ
أوْ ( مُسْلِمي )
العَولـَمَةِ وَ .. سَلام الحَضـَارَاتِ وَ .. العِلاقـَاتِ الدَوليَّةِ
وَ .. المَصلحَةِ العَامَّةِ الوَطَنِيَّة
وَ
( أنا مُسْلِمٌ وَ كـفـَى )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ
الحَلقة ُ مَا قبلَ الأخِيرَةِ : قـَوَّةُ حِفظِ التـَشريع !
( نَعَمٌ ) ..
هُمُ كانت لدَيهِمُ
حِكمَة ٌ وَ فِطنـَة ٌ فَشَرَعُوا
أمَامَ الحَاكِمِ ( حَوَاجزَ البَرلمَانَ )
لِكِنَّهُمُ وَ أمَامَ القـُوَّةِ المُتاحَةِ للحَاكِمِ
فَاتَ عَليهِمُ أنَّ ( شَرْعَهُمُ ) فـاقِدٌ
للقـُوَّةِ
!
بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ
الحَلقـَة ُ الخـَامِسَة ُ : مَا وَرَاء البَرلمَان ؟!
وَ يَتـَوَاصَلُ الكلامُ عَنْ نُضج الدَولةِ وَ السُقوط ؛
ثـَانِيَاً :
إليكـُمُ ( الحِكايَة ) ؛
أنَّ مَنْ سَنـُّوا لنا
البَرلمَانَ وَ مَجَالِس الشُيوخ فِي التاريخ
تَحَسَّبُوا مِنْ
بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ
الحَلقـَة ُ الرَابـِعَة ُ : خـَدِيعَة ٌ هِيَ العُظمَى !
يَبدُو أنَّنا فِي ( مُدُن الكلام ) أسْقـَطنـَا الجَمَيعَ دُولاً وَ حُكـَّامَاً وَ شُعُوبَاً !
فـَهَلْ يُعقـَلُ أنَّ الكـُلَّ مِنْ وجْهَةِ نـَظـَرنَا ( مُرَاهِقٌ دَوْلِيٌّ ) !
إذاً كيفَ ( نَحكـُمُ ) عَلى نُضج الدَولةِ مَدَنِيَّاً ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌُ
الحَلقة ُ الثالِثة ٌ : ( نَحنُ ) الفِتنـَة ُ !
( نَعَمٌ ) .. وَ مَنْ مِنَّا يَزعُمُ أنَّ أحَدَاً مِنَّا نَحنُ ( دُويلاتُ الإسلامِ )
يَعِيشُ الإسْلامَ مِنهَاجَاً وَ تـَشريعَاً
وَ حَيَاةً وَ .. ( حَقـَّاً ) ؟!
هَلْ فِينَا مَنْ يُقِيمُهُ
بلا ظُلمٍ بلا جُورٍ بلا فَسَادٍ وَ خَوفٍ وَ ذُعرٍ وَ جُوعٍ ؟!
هَلْ فِينَا ( دُوَلٌ ) تـَخَافُ اللهَ وَ اللهَ وَحدَهُ ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
دُولٌ مُرَاهِقةٌ !
الحَلقةُ الثـَانِيَة ُ : أعيَادُ وَطَن !
وَ نـُوَاصِلُ الكلامَ ..
وَ صِدقـَاً يُمكِنُ قِرَاءَةُ التـَاريخِ فِي ( ألفِ مَعنَى وَ مَعنَى ) !
هَا ( نَحنُ ) اليَومَ نَضْرِبُ أعْجَبَ الأمثِلةِ عَنْ ( سُقـُوطِ أمَّةٍ ) ؛
نَحنُ مَنْ ( كـُنَّا خَيرَ أمَّةٍ ) !
وَ عِندَمَا ( مَسَخْنَا ) أمْرَنَا مُنكرَاً فِي مُنكَرٍ ؛
فَسَدَ فِينَا الشَرعُ وَ العَدلُ وَ الخُلُقُ وَ النِعمَةُ !