بشر “هم” مثلنا أو “نحن” مثلهم ، لكنهم في طباعهم زواحف ! .. مرتزقة “منا” لا نجدهم إلا ساعة أن يحتاجوننا ثم يغيبون عنا حتى تأتي بهم حاجة اخرى ! .. حمقاء و الأحمق من ينخدع بهم ، فزواحف المرتزقة من البشر لا أصل لها ! .. فالحذر منه و منها !!
Posts Tagged ‘إشارَاتٌ مُلوّنة’
زواحف المرتزقة !
07/08/2010فضيحة بجلاجل !
31/07/2010العرب يتمسكون ب “المبادرة” العربية و يعلنون أنهم قد أجمعوا على استئناف المفاوضات “المباشرة” !
.. تراهم -نحن- عربا فاضحة أم مستفضحة ؟!
صحيح الاختشوا ماتو !
الكلب و النعام
20/07/2010النعام أطرق لما تطاول (الكلب) في نبح الكلام !
فتنازلات أسقطت الدين أولا ; ما كانت لتتنزل عليها بركات السماء !!
من سقى أرض الجنوب دم الطهر يا شهداء ؟!
.. عاش الشهيد ،
خاب أمر (الشركاء).
أساطيل !
17/07/2010أساطيل تبحر “إعلاما” لكسر الحصار ! .. و نحن نبصر ، نسمع و نتابع جيدا و “فينا” لا يتغير شيئ !
فالحصار ليس هذا الذي “علينا” يذاع أو يشاهد !
الحصار أمر آخر !
.. هناك و هنا ;
بيننا -نحن- “خونة” !!
نحن الحصار !
محرقة
13/07/2010حمقاء !
يتساءلون : أما (بعد) الكارثة سوق مشتركة أم .. مشركة ؟!
و الشيطان ذاك (الحمق) أضحكه !
محرقة ، .. هو الإسلام أولا !!
انتهى
حقا حقا
08/07/2010حقا ، حقا ..
الحق يا وطنا من الأضغاث و الأحلام !
قوم “ما” فيك ;
أتباع و عباد لأصنام و أنجاس !!
الحذر يا “أنتم” .. فمكر الله أعظم ،
[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]
14/01/2010بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
( ثِـيرَانٌ وَ ثـُوَّار )
فِي بَلد يـَفخـَرُ بالثـَورَةِ ؛
القـَهرُ فـَجَّرَ ثـَوَّرَة !
مَن زعَمَ أنَّ الدِينَ ( هُنا ) أسَاسُ الحُكم وَ التـَشريع وَ السُلطـَةِ ؟!
مَن أفتـَى لهـُمُ أن حَلالٌ لـَكـُمُ عِبَادَةُ الأصنـَام وَ .. ( الثِـيرَان ) ؟!!
^
[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]
13/12/2009بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( مَقـَابرٌ )
إكتِشـَافُ مَقبَرَةٍ فِرعَونـِيَّةٍ جَدِيدَة !
لِمَاذا تـَبْدُو الجُمْلـَةُ مَألُوفــَة ؟!
هَلْ هُمُ ضـَحَايَا نِظـَام ؟!
^
[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]
25/11/2009بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنـَة
( أهلُ الهَوَى )
بلادِي مِلؤُهَا حَرَكـَات لَمْ تـُـتقِن الرَقصَ !
^
[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]
15/11/2009بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ
( الخَطَرُ الأكْبَرُ )
إنَّ أكْبَرَ خَطَر يُوَاجـِـهُهُ العَالَمُ الإسْلامِي : ” التـَفرِقـَة ُ بينَ السُنَّةِ وَ الشِـيعَةِ ” !
هَكذا قـَالُوا ـ وَ قـَد يَصدُقُ الخـَبَرُ ـ !
إنْ كانَ هذا هُو الخـَطـَرُ ؛
فـَأينَ الإسْلامَ مِنَ الخــَبَر ؟!

