و هل عاقل يُحِبُّ الحرب!
و شعوبٌ منا ” تُفرَضُ ” عليها الحربُ فكيف بشعب منا حياته هي حرب؟!
غزة فلسطين العزيزة تحية و إعتذار من الخجل أنا بعيدين كشعوب تحكمها “أنظمة الذل و العار” عن الدفاع عنك.
علَّ النخوة في الزعامات بيننا ماتت أو نحن الشعوب من الظلم فينا القلوب ماتت!
و تظل حولنا واقفة تتفرج علينا شعوب لدول و هي تتعجب: أيا كيف تحيا شعوب العرب و “تتعبَّد” و الأصنام الرمم هي التي تحكمها؟!
ألا صبراً أهل غزة فإن وعد الله الحق قادم.
*
Posts Tagged ‘بلا عُنوان’
السودان و السقوط الحر
29/07/2024سليمان السيسي!
06/07/2024و سيسي مصر على خطى البشير عمر. عبد الفتاح “الحالف بالله” و بعد أن أضجر شعبه بكثرة حليفته و كذبه و أنه في الفهم و العلم بل الغيب”سليمان” -نبيُّ الله شخصيَّاً- لم يجد من وسيلة إلا تبديل الحكومة. الحركة الآخيرة لما قبل سقوط الأنظمة. “فتَّاحُ” هذا مازال هاجس انقلابه على الشهيد مرسي ماثلاً أمامه.
و الموت جاك فأمسك عصاك!
*
و بينما يشغلُنا إعلامنا العربي “المُوَجَّه” في تفاسير عن انتصار دولة الإحتلال الصهيوني أو انهزامها في حربها من جانب واحد ضد شعب فلسطين غزَّة و عن سر محاولتها اشعال حرب مع حزب الله لبنان يقين هناك في حكومتهم أن الفرصة اليوم لن تتكرَّر لهم و عليهم اقتناصها بإحتلال و إعادة احتلال أي أرض من العرب و السبب واضح بسيط تُعَبِّرُ عنه الوجوه التي تحكمنا!
الرسالة اليتيمة
01/07/2024يا الله
كم يحس المرء بالعجز و هو يعلم أنه “ينبح” في الفراغ!
لأنه لا شيء بينهم و لا أحد منهم يسمعه أو يقرأ له أو حتى يراه!
الكتابة تكتسب “مذاق الطعم” أيضاً!
و قد تصبح في طعم المرارة تعصر مقادير من الألم و الصمت و الحزن فيها تتشبعُها الأحرف لحظة أن نبدء نخُطُّها كالوصايا!
لنُرسِلَها بلا عناوين؛ نداءات و استغاثات و إشارات أو طلاسم ملّونة من حقائق و حكايا!
نحن بشر؛ و أنظمة فينا كما قلنا كتبنا تظلُّ تدَّعي “النبوّة” و أنَّ الله قد اختصها وحدها من بيننا و بعد “خاتم الرسل” بالرسالة اصطفاها!!
كلمة السر: “مصر”
28/06/2024ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.
إلى آل دقلو:
06/06/2024عصابة آل دقلو أينما تكونون الموت آتيكم و ستندمون
الكتابة مُرَّة
30/05/2024فلسطين غزة تقترب من نهاية.
و السودان الدولة مثلها.
و اليمن و سوريا و ليبيا؛
و العراق سبقهم.
فمن تبقى؟
و هل كان من بينهم من فقط تخيَّل أن يَلحَق بهم؟!
من ذاك الذي قبض الثمن و من (منّا) الذي دفع؟
زعامات بيننا رخَّصت دمنا و لحمنا و عرضنا!
الحال عندما يحكمُ الشعوب الخونة.
ثورة العالم على حرب الصهاينة في غزة و انتفاضة شباب الجامعات عندهم دعماً لشعب فلسطين و شجباً لخيانة حكوماتهم و مساندتها للعدوان الواضح بينما تلجمُ أنظمة العرب شعوبَها خوفاً من أن تُطيح بإسم غزّة بها!
و من فُجر الظلم و القهر تُعلن حكومات لدول هناك اعترافها بفلسطين الشعب فالدولة بينما
تستمر الأنظمة عندنا في فُجرها بنا.
*
إلى السودان و الإنفجار الكبير قادم.
جواكر أنظمة!
29/05/2024الأنظمة العربية من قال أنها سكتت أو جبُنت عن نصرة أهلها في فلسطين و غزة! فما كل تلك الحروب الإعلاميَّة و الأمنيَّة الشرسة التي تخُوضُها هي في سبيل تنظيف صورتها و حفظ كراسيها قبل سمعتها!
نعم أنظمة العرب تتحرَّى الصدق و العدل في حكمها على المُحتلِّ و ردّ فعلها على تواصل عدوانه حتى لا تتجاوز تظلم المُغتصب المنتهك لحرمات شعوبها!
بل منها من هو شريك أصل في الحرب كلها.
على من تبقى لنا من شعوب في دولها أن تحذر من “جواكرها”!
فأكثر شعوبنا و تحت إشراف الأنظمة نفسها و بفعلها و مباركتها قد تمَّ تشتيتُها و تقتيلُها و تهجيرُها.

