بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَوْدَة ]
عِنْدَمَا ( تُغَادِرونَ ) البَيْتَ وَ الأهْلِ إلى وَ مَع مَشَاغِلِ الحَيَاةِ ؛
( تَعْتَقِدُونَ ) أنَّكُمُ تَعُودُونَ !
وَ ( قَدْ ) تَعُودُونَ
ـ بإذِنِ اللهِ ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَوْدَة ]
عِنْدَمَا ( تُغَادِرونَ ) البَيْتَ وَ الأهْلِ إلى وَ مَع مَشَاغِلِ الحَيَاةِ ؛
( تَعْتَقِدُونَ ) أنَّكُمُ تَعُودُونَ !
وَ ( قَدْ ) تَعُودُونَ
ـ بإذِنِ اللهِ ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الهَاربُونَ وَ .. الزَمَن !
الهَاربُونَ ( مِنَ ) المَاضِي ؛
أخْطَئُوا !
عِنْدَمَا ظَنُّوا الحَيَاةَ وَلِيدَةَ لَحَظَاتِهَا !
فَبَدَؤُا وَ لَمْ يَنْتَهُوا !
حَتَّى أضْحَى الحَاضِرُ مَاضِيَاً !
وَ هَاهُمُ اليَوْمَ ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ الإذاعَةُ دَعوَة ]
التِلْفَازُ ( شَقَّ ) لَنَا قنَوَاتٍ وَ شَبَكَاتٍ
!
وَ فِي الوَقتِ
الذِي ( تُسْتَهْدَفُ ) فِيهِ ( مُنَظَّمَاتُ الدَعوَةِ )
حَوْلَ العَالَمِ
وَ تُؤْخَذُ بالشُبَهَاتِ
؛
( الإذاعَةُ )
كَانَتْ وَ مَازَالتْ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبَارِيّّاتُنا وَ الفَضَاءُ
حَيثُ العَدَمْ !
.. مُتعَدِّدَةٌ ( هِيَ ) مُتَنَوِّعَةٌ فِي العَرضِ وَ التوثِيقِ وَ المَصْدَر !
أخبَارِيَّاتُنَا الفَضَائِيَّةِ ؛
وَ يَجمَعُهَا ( الخَبَرُ ) وَ تُفَرِّقُهَا ( النِيَّةُ ) 🙄 !
فَتِلكُ تُعنَونُ الأخَبَارَ كمَا يَشَاءُ ( أسْيَادُهَا ) فَتَسُبُّ وَ تَكْذِبُ وَ تَفْتِنُ !
و تِلكَ تَتَجَاوَزُ أخْبَارَاً تَمْيلُ عَنهَا إلى أخْبَارٍ
وَ لا مِيزَانَ صِدقٍ وَ لا عَدلٍ وَ لا إعلامَا وَ صَحَافَةً بهَا
!
فلا غَرَابَة إنْ صَارَ هَدَفُ إعلامِ حُكُومَاتِ الدُولِ
( إطلاقُ ) أخبَارِيَّاتٍ هُنَا وَ هُنَاكَ
للرَدِّ وَ التَسويقِ للخَبر كُمَا تَرَاهُ هِيَ 😉 !
أوْ بعِبَارَةٍ اُخرَى :
إطلاقُ ( قَنَوَاتِهَا الرَسْمِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ ) فَضَائِيّا !
الجَمِيلُ أنَّ الكُلَّ
يَسْعَى إلى فَرضِ ( الصُورَةِ المُختَارَةِ ) عِندَهُ عَنِ الخَبَرِ
عَلى العَالَمِ كُلَّهِ 😆
!
هَذَا طِفلٌ مَاتَ
؛
أعيَاهُ الجُوعُ هُنَا
وَ قَتَلَهُ السَاسَةُ هُنَا
وَ مَاتَ مُبتَسِمَاً هُنَا
تَنَوَعَتِ الأقوَالُ وَ المَصَادِرُ
وَ ( الخَبَرُ ) وَاحِدٌ : الطِفلُ مَاتَ
؟!
قَدِيمَاً أيَّامَ الإذاعَةِ
مَصَادِرُ الخَبَرِ
كَانَتْ مَحدُودُةٌ مَحصُورَةٌ فِي عَدَدٍ قَليلٍ مِنْ وَكَالاتِ الأنبَاءِ وَ مُرَاسِليَهَا !
فَكَانَ التَركيزُ جُهْدَاً فِي السِبَاقِ عَلى نَقْلِ حَقِيقَةِ الخَبَرِ المُجَرَّدَةِ
( أصْلٌ لِصُورَةٍ )
وَ اليَومَ
ضَاعَ الخَبَرُ ( أصْلاً ) وَ ( صُورَةً )
❗
!
خَارِجَ النَصِّ :
تُضِحِكُنِي ( قنَاتُنَا الأخبَارِيَّةُ حَامِلَةُ إسْمِنا ) تِلكَ 😳
فِي إسْلُوبِ تَطبيلِهَا للخَبَرِ
وَ إيقَاعِ ( عَنوَنَتِهَا الخَاصَّةِ وَ الحَصْرِيَّةِ ) لَهُ ؛
وَ لَمْ أحسِمْ الأمْرَ إلا بَعدَ مُتَابَعَتِهَا عَمَّا تُؤِّلَهُ
عَنِ حَالِ دَولَتِينِ عَربِيَّتِن وَ أحدَاثِ قَريبَةٍ !
.. ( شَفَّرتُهَا ) 😀 !
فَليسَ وَزَرَاءُ إعلامِنَا وَ مَالِكِي الأقمَاَرِ وَحدَهُمُ مَنْ يُشَفّرِّونَ عَليَنَا
وَ لنَا يَتَخَيَّرُونَ !
😈
بسم الله الرحمن الرحيم
ضَعِ القَلَمَ ؛
مَا عَادَ الحِبرُ يَتَكَلَّمُ !
وَ احمِلْ سِلاحَكَ بَينَ الخَلقِ اُسْفُكـْهُ دَم !
اصْنَعْ لِنَفْسِكَ فِي التَارِيخِ تِمثَالاً أسَاطِيرَاً وَ لا تَهتَم !
فَكِلابُكَ الأتبَاعُ
تَنبَحُ بَينَنَا فِينَا
تَلهَثُ
تُبَايُعُكَ
تَقبِضُ لا تَفْهَمُ
!
نَشْتَمُّ فِي أنفَاسِهَِا أنْتَانَ الجَهَالَةِ وَ الضَلالِ أعفَانَ الفِتَنِ وَ تَتَكَلَّم !
أنيَابُهَا صَفرَاءُ تَقطُرُ السُمَّ
تُزبِدُ الأفوَاهُ خُبثَاً
وَ الحِقدُ نِيرَانُ السَوَادِ تَصْطَلِي
فِي أعيُنٍ تَحثـُوا الظَلامَ عَلى الحَيَاةِ
تُبصِرُ الشُؤمَ
يُطربُ سَمعَهَا صَوتُ الصَريخِ وَ النُواحِ فَتَبتَسِم
!
أشبَاحٌ
عَلى كَرَاسِي أوَهَامِ
السُلطَةِ وَ الزَعَامَةِ وَ المَكَانَةِ وَ المِحَنِ !
فَوقَ بِرَكِ الدَمِ
بَينَ أكوَامِ أشلاءِ آدَمِيَّةٍ
؛
يَجلِسُونَ يُقَامِرُونَ وَ يَنعُقُونَ !
الكُلُّ يَزعُمُ الطُهرَ الصَوَابَ
يُضَرِّسُ المَيْتَ أكفَانَاً مُمُزَّقَةً فِي شَهوَةٍ يَتَلَذَّذُونَ !
عُرَاةً
يَتَنَابَذُونَ يَتَحاوَرُونَ يَتَقَاتَلُونَ يَتَسَاقَطُونَ عَلينَا
يَنتَشُونَ يَضحَكُون… وَ يَلعَبُونَ
!
ضَعِ القَلَمَ ؛
فالدِينُ أمْسَى أشْكَالاً وَ أمْزِجَةً وَ أهْوَاءً وَ أفهَامَاً !
فاختَر وَ لا تَحتََر
أصْدِرْ لِنَفْسِكَ فِي الدِينِ تَشرِيعَاً وَ مَرسُومَاً وَدُستُورَاً
يَا سَيِّدَ الجُهْلاءِ
أبْدِعْ لِنَفسِكَ
إبتَدِعْ فِي الدِين
خَارج كِلابَكَ
أبِحِ الدِمَاءَ
إستَبِحْهَا
أفتِهِمُ
!
وَ الحَقُّ لَكَ ؛
فَغَدَاً سَتُحمَلُ
وَحدَكَ
فِي كَفَنٍ !
ضَحِكَ الرَقِيبُ عَليكَ
ذَاكً الأحْمَقُ
دُفِنَ !
.. وَضَعَ القَلَمَ
بسم الله الرحمن الرحيم
طَبَعَاً لا أقْصِدُ بهَا
ذَاكَ ( الوَضعُ الإجتِمَاعِيُّ السِيَاسِيُّ ) الغَامِضُ المُؤسِفُ .. البدُون 😐 !
بَلْ أعْنِي بهَا تَعلِيقَ ( نِظَامِ إحصَائِيَّاتِ الوُردبرس للمُدَوَّنَةِ ) هُنَا لِيَ
فِي العَادَة
!
وَ تَعنِي الكَلِمَةُ ألا أحَدَ يَا بُو حُمِيدٍ زَارَكَ أو عَبَّرَكَ 🙄 !
.. مِمَّا يَجعَلُ مُدُنَنَا
( خَارجَ ) تَصفِيَّاتِ أنظِمَةِ الوُردبرس
وَ دُونَ ( مُعَادَلةِ تَقييمِهَا للمُدُوَّنَاتِ وَ المَقَالاتِ ) 😉 !
وَ إن كُنْتُ بالصُدفَةِ
رَأيتُ مَقَالينِ للمُدُنِ بَينَ قَائِمَةِ ( المَوَاضِيعِ السَاخِنَةِ ) فِي الوردبرس
وَ هُمَا
( سُجُون ) وَ ( إرادَاتٌ تُصَارعُ مَشِئاتِ المَقَامِ ) !
وَ صَرَاحَةَ لا أدري
وَ لستُ مُتَابعَاً جَيِّدَاً لتقِيمَات أنظِمَةِ وَ مُعَادَلاتِ الوُردبرس !
لكِنِّي
( مُسْتَمتِعٌ ) بالتَوَاجُدِ هُنَا وَ بكُلِّ تِلكَ ( الخَيَاراتِ ) وَ ( التَجديدَاتِ ) هُنَا
وَ إنْ كُنْتُ أفْتَقِدُ ( هُمُ ) !
.. أمَّا عَنِ ( البُدُونِ ) فَيَا مَرحَبَاً ( بأهلِ الصَبر فِي المَوَاويل ) 🙂 !
قَريبَاً بإذِن اللهِ ( دُومِينٌ 😆 ) خَاصٌّ
وَ بإذِن تَستَمِّرُ مُدُنُ الكَلامِ
🙂