Posts Tagged ‘تخَاريف’

فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة !

19/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة ! ]

يَبْدُو أنَّ البَعْضَ ( عَازِمٌ ) عَلى سَنِّ ( قَوَانِينَ )

( لا ) تُجِيزُ

تَوْثِيقَ ( عُقُودِ الزَوَاجِ ) أوْ إتْمَامَهُ

إلا

بإجْراءِ ( فُحُوصَاتٍ )

مَعَمِليَّةٍ مُحَدَّدَةٍ وَ فَحْصٍ طَبيٍّ مُعَيَّنٍ ؛

وَ إظْهَارَ نَتَائِجَ ( التَقْريرِ الطِبِّي )

( للمأذُونِ ) مَعَ بِطَاقَاتِ ( شُهُودِ الزَوَاجِ )

(more…)

جَامِعَةُ العَرَبِيَّةِ !

19/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

بَعِيدَاً عَنْ تَاريخِ الفِكْرَةِ وَ أسْرَارِهِ وَ أحْدَاثِهِ ؛

جَامِعَةُ الدُوَلِ العَرَبيَّةِ ـ فِي ظَنِّي ـ 

عَليهَا أنْ ( تَعْتَزِلَ ) السِيَاسَةَ

 تُخْلِي مِيَادِينَهَا وَ سَاحَاتِهَا لِعَبَاقِرَتِنَا ( السَاسَةِ ) مِنْ أهْلِ عَبْقَرٍ !

وَ تَتَفَرَّغَ الجَامِعَةُ ( لِمَشَاكِلِ الشُعُوبِ العَرَبِيَّة ) دِرَاسَاتٍ وَ حُلُولٍ !

فِي المَعِيشَةِ وَ الوَظِيفَةِ وَ العَمَلِ وَ التَعْلِيمِ وَ الصِحَّةَ وَ الرِيَاضَةِ وَ الصِنَاعَةِ وَ .. وَ .. !

عَلى الجَامِعَةِ أنْ تَخْتَارَ دَوْرَ الزَعَامَةِ ( الشَعبيَّةِ ) لا الدَوْرِيَّةِ !

🙂

كَرَاسِي الحُكُومَةِ وَ طَوَاحِينُ المَعَاشِ !

18/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ كَرَاسِي الحُكُومَةِ وَ طَوَاحِينُ المَعَاشِ ! ]

عَبَّرْنَا وَ ( عَبَرْنَا ) فِي سَلامٍ ( سِنِّ المَعَاشِ )

فِي مُجَلَّدِ ( الكَلامِ )


وَ أشَرْنَا أنَّهُ

( عُمْرُ صَلاحيَّةِ ) الإنْسَانِ الإفْتِرَاضِيِّ
!

وَ عَلَّ مَا ( فَرَضَهُ ) عَلى الإنْسَانِ ( حَقِيقَةَ ) وَ

( وَاقِعَ )

مَحْدُودِيَّةِ ( كَرَاسِي ) الوَظَائِفِ الحُكُومِيَّةِ !

فَكُرْسِيُّ الحُكُومَةِ

(more…)

حَفلُ عُرْسٍ !

17/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ حَفلُ عُرْسٍ ! ]

قَدِيمَاً

ـ لَيْسَ ( ذَاكَ ) القِدَمَ ـ

كَانَ المُقبلُ عَلى ( الزَوَاجِ )

يَعُدُّ عَتادَهُ وَ العُدَّة لِتَأسِيسِ ( المَسْكَنِ ) وَ تَجْهِيزَهُ !

وَ اليَوْمَ أكْبَرُ ( الهَمِّ )

أنْ نَتَجَاوَزَ ( مَرَاسِمَ حَفْلِ العُرْسِ )

وَ تَكَالِِيفَهُ وَ ( نَنْسَتِرَ ) فِيهِ

لِتَمُرَّ ( لَيْلَتُنَا ) عَلى خَيْرٍ !

(more…)

التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ !

15/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ التَرْبِيَّةُ حُرِّيَّةٌ ! ]

إشْكَالُنَا وَ ( التَرْبيةَ )

؛

أنَّنَا نَتَزَاوَجُ وَ نَتَاسَلُ

وَ فِي ظَنِّنَا بَلْ ( قنَاعَتُنا )

أنَّ الحَيَاةَ وَ ( الزَمَنَ ) كَفْيلَيْنِ بتَرْبِيَّةِ مَنْ انْجَبْنَاهُمُ وَ نُنْجِبَهُمُ !

فَنَتَوَالَدُ ( لِنَتَعَجَّبَ ) كَيْفَ العُقُوقُ أوْ ( لِمَا )

؟!

نُقَارِنُ فِي ( جَهْلٍ ) تَرْبيَتَنَا وَ حَالَ أبْنَائِنَا !

وَ لا صِلَةَ بَيْنَنَا غَيرَ أحْبَالِ وَ أوْهَامِ الحَسَبِ وَ النَسَبِ !

أغْفَلْنَا ( تَعَالِيمَ دِينِنَا ) دَعْوَى الحَضَارَةِ وَ الثَقَافَةِ .. ( عَصْرِيَّة ) !

وَ لأنََّا

( نُجَارِي ) الغَيْرَ فِي فَسَادِهِمُ وَ إفْسَادِهُمُ تَحْتَ رَايَاتِ ( الحُرِّيَةِ ) ؛

( مَنَحْنَاهُمُ ) عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ

( فُرْصَةَ ) التَطَاوُلِ عَلى شَرْعِنَا وَ نَبِيِّنَا وَ تَارِيخِينَا وَ ( تِلكَ ) الحُرِّيَّة !

أغْرَتْنَا الحَيَاةُ ( مَفَاتِنَاً ) وَ مَعَالِمَاً وَ مَبَاهِجَاً !

البَعْضُ ( مِنَّا )

( يَثُورُ ) عَلى الدِينِ

( يُعْلِنُ ) العِصْيَانَ

أحْمَقَ

( يَخْلُطُ )

فِي الدِينِ

( يَمْزُجُ ) يَمْسَخُ

عَادَاتِ جَهْلِهِمُ وَ تَقَالِيدِ تُرَاثِ أهْلِهِمُ

!

وَ الدِينُ غَريبٌ ( عَادَ ) مَهْجُورَاً فِي زَاوِيَةٍ !

إشْكَالُنَا فِي التَرْبِيةِ

؛

أنَّا ( لَمْ ) نُحَاوِلَ التَفَقُّهَ فِي دِينِنَا وَ ( فهْمَ )

حَقِيقَةِ الفَرْقِ بيَنَ حَلالِهِ وَ حَرَامِهِ !

( بَلْ ) إنْدَفَعْنَا فِي ( شَهْوَةٍ )

تَسَاقطْنَا عَلى الشُبُهَاتِ ( بَهَائِمَ آدَمِيَّةٍ ) تَنْشُدُ ( فُجُورَ الحُرِّيَّة ) !

وَ مَا الحُرِّيَّة

؟!

إشْكَالُنَا وَ التَرْبِيةِ

؛

إنْ صَحَّتْ مَعَهُ قَنَاعَاتُنَا ( تِلكَ )

فلِمَ ..

( كِلابُ الشَارِعِ ) ضَالَّةً لا تَرْبِيَة ؟!

.. غَبيَّةٌ ؟!

أمْ تِلكَ ( حُرِّيَّةُ )!

🙂

عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ !

10/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ عَرَبِيَّةٌ وَ .. حَوْلِيَّةٌ ! ]

بِمُنَاسَبَةِ ( حَوْلِيَّةِ ) قِمَّتِنَا العَرَبِيَّةِ ؛
وَ بَيْنَمَا ( الأسْيَادُ ) كَمَا عَهَدْنَاهُمُ ( أصْحَابَ فِيَلَةٍ ) !
نََتَأمَّلُ اليَوْمَ حَالَ ( مُمَثِّلِي ) الشُعُوبِ ـ ( نَظَريَّاً ) ـ ؛
حَالَ مَجَالِسِ وَ بَرْلَمَانَاتِ الاُمَّةِ وَ الشَعْبِ وَ الشُورَى !
قَبْلَ ( حَلِّهِ ) كُنْتُ

(more…)

المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ !

06/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]

عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )

وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )

كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !

وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛

وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛

كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !

(more…)