بسم الله الرحمن الرحيم
بَعضُ تَجَاربنَا قاَسِيَةً ؛
تَتْرُكُ فِي الأنفُسِ جُرُوحَاً غَائِرَةً نَازفَةً !
وَ بَينَمَا بَعضُهَا بلا مَعنَى ؛
البَعضُ يَخلُدُ طَيِّبَاً فِي ألفِ مَعنَى !
خَوضُ التَجربَةِ فِي أحَيَانَ ( حِكمَةٌ ) لابُدَّ مِنهَا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
بَعضُ تَجَاربنَا قاَسِيَةً ؛
تَتْرُكُ فِي الأنفُسِ جُرُوحَاً غَائِرَةً نَازفَةً !
وَ بَينَمَا بَعضُهَا بلا مَعنَى ؛
البَعضُ يَخلُدُ طَيِّبَاً فِي ألفِ مَعنَى !
خَوضُ التَجربَةِ فِي أحَيَانَ ( حِكمَةٌ ) لابُدَّ مِنهَا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
أنْ تَجِدَ ( مِنَّا )
مَنْ ( يُتقِنُ ) عَمَلهُ وَ إنْ كانَ عَمَلاً بَسيطَاً ؛
أمْرٌ يَدعُو إلى الإعجَابِ وَ التَقدِيرِ وَ الإحتِرَام.
الإخلاصُ فِي العَمَلِ دَعوَةٌ لِعِبَادَةٍ ،
يَتَمَثَّلُ فِيهَا الشُكرُ وَ الحَمْدُ وَ بِهَا بإذِن اللهِ خَيرٌ وَ سَعَةٌ فِي الرزقِ بَرَكَةٌ !
( مِنَّا ) مَنْ ( لا ) يَخَافُونَ اللهَ فِي أعمَالِهِمُ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحُزنُ
عَاطِفَة ٌ فِطرَة ٌ
لنَا حَقُّ الحُزْنِ وَ لا مَلامَةَ
لِكِنَّا نُحَاسَبُ عَلى مَا يَدْفَعُنَا الحُزْنُ لِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا العَيبُ أنَّ الخُطوَةَ الأُولى قَصِيرَةٌ أوْ صَغِيرَةٌ ؟!
لمَاذا نُعَلِّقُ الخَيرَ عَلى مَشَاريعٍ كبيرَةٍ ؟!
أنْ نَنهَضَ بالأُمَّةِ أمْرٌ جَمِيلٌ لكِنَّ الدَعوَةَ بَدَأت دَائِرَةً صَغِيرَةً
تَوَسَّعَتْ وَ تَضِيقُ تَتَفَجَّرُ بَعدَهَا خَيرَاً وَ نُورَاً
بسم الله الرحمن الرحيم
لا مَعْنَى أنْ تَحْقِدَ حَتَّى إنْ ظُلِمْتَ يَوْمَاً !
فَمْنَ فِي ظَنِكَ ظَلَمَكَ في ظَنِّهِ قَدْ يَكُونُ عَدْلٌ مَا أقَامَهُ !
سَامِحِ النَاسَ طَالِبْ بِحَقِّكَ خُلُقَاً
وَ ادْعُوا الرحمنَ
فَإنْ كُنْتَ مَظْلُومَاً جَاءَ بالحَقٍّ مِنْ حيثُ لا تَدْرِي
عَدْلٌ
تَجَلَّى أشْرَقَ
أمَامَكَ
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الحيَاةُ فِي الغربِ تقاطُعُ طُرُقٍ !
قد تكُونُ وَ قد تكونُ !
الإشكالُ يَبقى ( أطفالُنا ) وَ التربيَة !
فطِفلُكَ تُشارِكُكَ فِيهِ الدَولةُ وَ تُنَازِعُكَ عَليهِ وَ بهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
إن شَاءَ الله خَيرَاً
:
مِنَّا مَنْ قَدْ يَنْدَمُ وَ يَتَحسَّرُ عَلى اختِيَارَاتٍ ( مَا )
وَ كَانَ وَ كَانَتْ !
وَ يَظَلُّ يُشْغِلُ فِكْرَهُ فِي تأمُّلِ وَ تَخَيُّلِ أوْهَامٍ عَمَّا
لَوْ كَانَ أوْ كَانَتْ
!