بسم الله الرحمن الرحيم
الحِكمَةُ نِعمَةٌ
وَ فـَضلٌ مِنَ اللهِ
يَمُنُّ بهِ عَلى مَن يَشــَاءُ مِن عِبَادِهِ ،
وَ مَنْ اُنعِمَ عَليهِ بهـَا فقد أوتِيَ خـَيرَاً كـثـيرَاً.
وَ الحِكمَةُ شــَهـَادَةٌ
يُستـَدَلُّ عَليهــَا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحِكمَةُ نِعمَةٌ
وَ فـَضلٌ مِنَ اللهِ
يَمُنُّ بهِ عَلى مَن يَشــَاءُ مِن عِبَادِهِ ،
وَ مَنْ اُنعِمَ عَليهِ بهـَا فقد أوتِيَ خـَيرَاً كـثـيرَاً.
وَ الحِكمَةُ شــَهـَادَةٌ
يُستـَدَلُّ عَليهــَا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأطفـَالُ بَهجَةُ الحَيَاةِ ،
حَفظـَهُمُ الرحمَنُ وَ أسْعَدَكُمُ بهمُ.
فـَتـَعَهَّدُوهُمُ إنْ رُزقـتـُمُ يَومَاً بهمُ
التـَربيَةَ وَ الأخَلاقَ ؛
جُهْدَاً وَ مَحَبَّةً وَ .. وَقـتـَـاً !
جَاهِدُوا مَعَهُمُ وَ فِيهمُ
فـَهُمُ أمَانـَةٌ ؛
هُمُ عِبَادُ اللهِ كمَا أنتـُمُ
ليسُوا ألعَابَـاً !
بسم الله الرحمن الرحيم
بُسَطَاءُ ( هُمُ ) بَينـَـنـَا ؛
وَ مَنْ يَدري إنْ كـُنـَّا ـ نحنُ ـ مِنهُمُ !
أنْ تـَشغـُلُكَ الحَيَاةُ عَنِ الحَيَاةِ .. أمْرٌ غـَايَةً فِي البَسَاطَةِ !
تـُرَى مَنْ مِنـَّا يَمْلُكُ عَزمَاً وَ عَزيمَةً
يَسْعَى بهِمَّةٍ وَ صَبْرٍ
حَامِلاً يَقـِـيـنَاً
أنَّ هَذهِ الحَيَاةَ مَعبُرُ تِلكَ الحَيَاةِ ؟!
.. مَنْ يـَبْحَثُ عَنْ رسَالَةٍ يَعبُرُ بهَا إلى الحَيَاةِ ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
تِلكَ سَاعَاتُ دُعَاءٍ وَ خـَير مُهْدَرَة !
سَاعَاتُ الفـَجر
،
مِنَ الأحزَان وَ الهَمِّ وَ الكـَرب
نـَسْهَرُ الليلَ نـُفـَكـِّرُ نـُدَبِّرُ !
حَتـَّى إذَا مَا قـَارَبَ الخـَيْرُ وَقـتـَاً ؛
الشـَيطَانُ طَـيَّبَ خـَاطِرَنـَا
وَسْوَسَ .. فـَنـِمنـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
مَهمَا كانـَت قـُوَّةُ أحَدِنـَا وَ عَزَيمَتـُهُ ؛
تـَبقـَى الحَيَاةُ قـَاسِيَةٌ إن عَاشـَهَا المَرءُ وَحيدَاً !
لا أقصِدُ غِيَابَ الأهلِ أو تـَوَاجُدَهُمُ ؛
إنـَّمَا أعنِي رَفِيقَ الدَربِ شـَرِيكَ الحَيَاةِ .. هِيَ وَ هُوَ !
.. قـَد تـُتـَاحُ فـُرصَةُ الإخِتـِيَارِ للبَعضِ مِنـَّا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ كرتَونُ كَسرِ العَظَمِ ! ]
أُشَاهِدُهَا أحيَاناً مُجبَراً
وَ تُفرَضُ عَليَّ أحيَانَاً أُخرَى وَ أحيَانَاً.. ( أبحَثُ عَنهَا ) !
وَ إن كُنتُ فِي صِغَرنَا
مِنْ عُشَّاقِهَا وَ مُتابِعِيهَا وَ المُواظِبينَ عَلى تَسجِيلِ حَلقاتِهَا !
أفلامُ الكَرتُونِ وَ رُسُومَهُ النَاطِقـَة ُ المُتَحَرِّكَة ؛
كُنتُ أُتابِعُ إحدَاهَا ـ صُدفـَة ً ـ مَذهُولاً مُنذهِلاً مِنْ أحَدَاثِهَا !
مَسلسَلٌ كَرتُونِيٌّ يُعرَضُ عَلى أطفالِنَا وَ إخوَتِنَا الصِغَار
مُدَبلَجَاً بالعَربيَّةِ الفُصْحَى ؛
مَضمُونَهُ رِحلةٌ عَن بُطُولَةٍ
فِي طُرُقِ كيفيَّةِ القِتَالِ وَ كَسرِ العِظَامِ وَ دَقِّ الأعنَاقِ !