بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة في لجنة الإضراب
سَلام من الله عليكم و رحمة و بركات
تحية من أخيكم و إحترام
وًَ بعد ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة في لجنة الإضراب
سَلام من الله عليكم و رحمة و بركات
تحية من أخيكم و إحترام
وًَ بعد ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ يَعتــَصِمُ الأطبَاءُ ـ أيًّ مَن كـَانــُوا ـ
يُضربُونَ أينمَا كــَانــُوا
وَ يُتــَنــَاقــَلُ الخــَبَرُ وَ قد يُطبَخُ عَنهــُم أو بهمُ وَ لهـُمُ يُمسَخ !
حُقــُوقٌ لهــُمُ مَشرُوعة مَغصُوبَة يُطالبُونَ بها ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا بَينَ احتِمَاليَّةِ ( المَسِّ )
وَ حَتمـِيَّةِ ( الجُنـُون ) عَوَالِمُ غـَريـبَةٌ
مُتـَشـَعِّبَةٌ مُتـَدَاخِلةٌ
فِي تـَشريح ( المُخِّ ) البَشـَريِّ
وَ الهـَندَسَةِ فِي كيميَائيَّةِ عَمَلهِ وَ فيزيائيِّةِ عِلـَّتِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا بَعدَ مُنـتـَصَفِ الليَل ..
تـَتـَعَوَّذُ مِنَ الشـَيطـَانِ ؛
وَ أنتَ وَ مَنْ مَعَكَ بَينَ جُدرَانِ تِلكَ المَشـَافِي
مُرهَقينَ مُجهـَدِينَ فِي تِلكَ الحَوَادِثِ وَ العَنــَابر !
فـَجأة ـ كمَا المُتـَوَقـَّعُ ـ أو كمَا اعتـَدتـُمُوهُ أنتـُمُ ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
دَربُ السَلامَةِ ـ فــُوبيـَا !
بَعضُ الأطــِبَّاءِ مِنـَّا
عَلى مُختـَلفِ دَرَجَاتِهــِمُ الوَظيفِيَّةِ وَ العِلمِيَّةِ
تـَنـَتـَابُهُمُ حَالـَةٌ غـَريـبَةٌ
لا أستـَطيعُ وَصفهَا إلا أنـَّهَا فِي بَسَاطـَةٍ .. خـَوفـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ يَا عَمَّ دَخـِّن ! ]
غـَريبٌ العُنوَانُ لِكِنَّ الحَادِثـَةَ أغرَب 😯 !
يَومَهَا كـُنـَّا نـَعمَلُ فِي قِسم الإصَابَاتِ وَ أثنـَاءَ إحدَى المُنـَاوَبَاتِ ؛
تـَوَاجَدَ فِي غـُرفـَةِ العَمَلِيَّاتِ الصُغرَى المُلحَقـَةُ بإستِقبَالِ الإصَابَاتِ
حَالةٌ لِمُصَابٍ ذكرٍ فِي الأربعِينَ مِن عُمْرهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ هَذِهِ قِصَّةٌ ـ فِي ظَنِّي 😉 ـ طريفةٌ عَن زَاويةٍ كُنتُ أحتلُّهَا فِي عِيَادَةٍ للصِحَّةِ :
يَومَهَا كُنتُ تابِعٌ لوحدَةِ إختِصَاصِيٍّ فاضِلٍ كَريمٍ بَارعٍ فِي جِرَاحَةٍ الكُلى وَ المَسَالِكِ ؛
كُنتُ عُمومِيَّاً وَ العَمَلُ رغمَ الضَغطِ مُحنَسبٌ للهِ وَ فِي الله بحَمدِ اللهِ
العِيَادةُ المُحَوَّلةُ
للمُتابَعِةِ وَ المُراجَعَةِ وَ تَحدِيدِ مَواعِيدِ الجِرَاحَةِ
يَومٌ وَاحِدٌ مِنَ الإسبُوعِ فكانَ الزِحَامُ 😎
!
بسم الله الرحمن الرحيم
النِسَاءُ وَ الوُلادَةُ
تـَخـَصُّصٌ كـَثـُرَ ( مَرتـَادِيهِ ) الأطِبَّاءُ
ذكـُورَاً أكانـُوا أمْ إنـَاثـَا ؛
لِمَا يَتـَخـَيَّلُهُ البَعضُ ـ وَ هُمُ كـُثرٌ ـ مِنْ بَسَاطَةِ عِلمِهِ وَ وَفرَةِ دَخلِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ قــَشــَّة ٌ الصِحَّة ُ ! ]
قد أكـُونُ قـَسَوتُ بَعضَ الشَيءِ
عَلى ( أهلِِ الصِحَّةِ الحِكـُومِيَّةِ ) هُنا
فِي وَزارَاتِهِمُ وَ إدَارَاتِهِمُ وَ تخصُّصَاتِهِمُ المُختلِفةِ ؛
لِكِنِّي أشهِدَ اللهَ أنِّي لا أقصِدُ إلا الخـَيرَ لهُمُ وَ بـِهِمُ.
وَ كلامِي عَمَّا أرَاهُ وَ أعلَمَهُ وَ أعيشـَهُ وَ أخـُوضَهُ
مُوَاطِنـَاً طَبيبَاً بَسيطَاً
مَعَهُمُ وَ بَينـَهُمُ.
وَ إن كانَ عِندَ البَعضِ لا يَجوزُ تـَعمِيمَهُ مُفترِضـَاً أنـَّها
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ للمُطَّلِعِ وَ المُرَاقِبِ أوْ عَلى مَاذا التنظِيرُ هُنا
لِلمُنتـَسِبِ للحَقلِ الصِحِّي
كثِيرٌ مِنَ المُلاحَظـَاتِ وَ الإنتِقـَادَاتِ عَلى بَرَامِج وُزارَاتِ الصِحَّةِ عِندَنا !
لكِن فِي ظِلِّ ( الفـَوضـَى السِيَاسِيَّةِ ) هُنا
وَ تحتَ خـُضُوعِنا قـَسرَاً وَ قـَهرَاً
لِطَوَاغِيتِ الأحزَابِ وَ الحَرَكاتِ وَ السَاسَةِ مِن كـُلِّ الأعمَار
المُتزاحِمِينَ أمَامَنـَا الدَافِعِينَ لنا ؛
تتلاشى ( أصوَاتُ الحَقِّ ) فِي فـَرَاغـَاتِ الضـَمائِر هُنا !