“الثورة؛ الرقص مع الذئاب”
و نستكمل ما عنوناه سابقاً بعاجل “الله فوق الجميع”؛ فنقول أنَّ تضارب الحقيقة و الروايات في سيرة الأفراد شيء مقبول بحسب من ينقلون لنا أو يحدثوننا أو يشهدون عن تاريخ السيرة الذاتية لهم بيننا فالشهادة قدرها قدر الشهود.
Posts Tagged ‘كنت هناك’
الثورة؛ الرقص مع الذئاب
27/09/2021عاجل؛ الله فوق الجميع
26/09/2021“عاجل؛ الله فوق الجميع”
البرهان اختاره لنا عوض ابن عوف و لم تختره لنا الثورة! و تتابع “مسخ” شخوص قيادات المجلس العسكري بعد الثورة دليل على الصراع الذي كان يشتعل وقتها بين العسكر أنفسهم بعيداً عن مدنيّ الثورة! أسباب الصراع مازالت مجهولة و يحتفظ بها أول من يحتفظ ابن عوف و قوش.إذاً مشاركة العسكر في الثورة كانت محتومة لأن الشعب “أشهدهم” فشهدوا على قوته و كلمته يعني “أمنو” به.
السودان وين راح!
20/09/2021“السودان وين راح!”
مباشرة هاكم الرسالة: هل تمتلك كل قبائل السودان حركات مسلَّحة أو على الأقل يمتلك جميع أفرادها السلاح؟! و ما فائدة الجيش أو معناه إذا كان على الجميع أن يدافع بنفسه عن نفسه أو أن يأخذ حقه بنفسه؟!
و لماذا يسمح للبعض بحمل السلاح دون البعض بل و يتجاوز عن مليشيات و حركات يسمح لها بالمشاركة في السلطة بسلاحها و بعيداً عن الجيش؟!
السُودان في بَسمَة النُوَّار
15/09/2021“السُودان في بَسمَة النُوَّار”
في وثائقي قناة العربية -مع التحية لها- بعنوانه الفخيم عن “الأسرار الكبرى” لجماعة الإخوان و حكم السودان شاهدنا و سمعنا و انتظرناها الكبرى!
فالوثائقي كان عبارة عن “تحصيل حاصل” و أي معلومة اعتبرت سرَّا فيه-حصريَّاً- يذاع لأوَّل مرة كانت لدى غالبية الشعب “قديمة”! لكن لإحقاق الحق ما أضافته تلك التسريبات هي مشاهد الفيديو من صوت و صورة.
الحُكومة مُكيَّفة
07/09/2021“الحُكومة مُكيَّفة”
حتى وقت قريب كانت إضافة ميزة “مُكيَّفة” في أي إعلان عن فصول لمدارس أو معاهد أو باصَّات لسفريَّات أو غرف و صالات لفنادق هو “الدَمغة” بالتميّز و ضمان لنجاحه الإعلان!
*
دَولَة دِيُوك العِدَّة
01/09/2021“دَولَة دِيُوك العِدَّة”
غباء هو أن تحكم على من لا تعرف من شكله و مظهره فكيف من كتابته! حتى و إن كنت تتمتَّع بقوى خارقة للطبيعة أو حدس حاد ثاقب فالغالب أن حكمك سيكون باطل.
*
لون المنقه
30/08/2021“لون المنقه”
الفراغ ما يصنع الضياع؛
و سودان ما بعد الثورة يُعايش مرحلة من “الفراغ السياسي” نتج عنها ضياع في مختلف مناحي الحياة و أهمها الأمني و الإقتصادي فالمعيشي!

