“سياسَةٌ سَلَطَة!”
قيادة الدولة ليست مجالاً للمجاملات و لا الترضيات. مصلحة الشعب حاضراً و مستقبلاً و آمان سلامة الدولة مقدمة على كل شيء فهي الأمانة لمن هم في سدَّة الحُكم.
*
(more…)“سياسَةٌ سَلَطَة!”
قيادة الدولة ليست مجالاً للمجاملات و لا الترضيات. مصلحة الشعب حاضراً و مستقبلاً و آمان سلامة الدولة مقدمة على كل شيء فهي الأمانة لمن هم في سدَّة الحُكم.
*
(more…)“الغابُ دَولة!”
عندما يجد المُجرمُ مُجرمَاً مثله أو أسوء منه في آمان و سلام و “بحبوحة من العيش” رغم عِلم كل من حوله بأنه مُجرم عندها حق له -أعني مُجرمنا الأوَّل- أن يضرب في إجرامه مُتمسِّكاً به مُحترفاً و يتفنن!
“سَاقية جُحَا و عَرفاتُ السُلطة”
في التاريخ كانت أقوى البلاد و الجيوش مَن يُشارك في حروبها بل يقودها قادتها و زعاماتها. و جَرَى الزمانُ بنا!
القادة منَّا يَركنُون و يَعشقُون إلقاء الأوامر من على كراسي السلطة أكثر من النظر في كيفية تنفيذ تلك القرارات و متابعتها؛ دعك عن المشاركة فيها!
“سَدُّ الحنك”
مساكين نحن عندما نستنجد أو نستشهد أو حتى نُعلِّق الآمال “واهية” على “الدوليَّة”!
فحقَّكُ تنتزعه نزعاً.
*
“وزارة لله!”
نظام البشير كان “مُخضرَماً” في إسلوب شق الصف و زرع الفتنة و الإغراء بالكراسي و المناصب! تاريخ حافل له بالتوقيع على اتفاقيات مع مختلف الأحزاب و الحركات و القوى و كل ما ينشق منها و “ينفلق” عنها بسببه!
“السودان فقَّاسة سياسيَّة!”
فيك المشاعرُ من ألم تكاد تفيضُ فينتفضُ العِزُّ الكامن فيك!
*
مُصطلح “الحاضنة السياسيَّة” فريد من نوعه و “عجيب”! في سودان ما بعد الثورة إنطلق غالبية الساسة و المثقَّفين و “المراقبين” و الصحفيِّين يستخدمون المصطلح أعلاه و يُردِّدونه يُكرِّرونه للإشارة إلى مَرجَعيِّة “مَدَنِيِّ” السُلطة و مجالسها “الإنتقاليَّة” أو إلى سعادة الدكتور حمدوك شخصيَّاً!
(more…)“السودان و حواشي الحُلم”
مَن يَستفيد من طَحن المُواطن؟
مَن يَسعى لسَحقِه السودانَ؟
*
أنت وحدك أمام الجميع مِن حولك قد تقاتل بشرف لكن حتماً ستسقط شهيداً مُدرَّجاً في دمائك.
سعادة الدكتور حمدوك يتحرَّك لكن ما يصل إلينا من صوته أو حتى الإشارة فهو قليل جداً باهت و غير صريح غير واضح!