“أرنب استعد”
في السودان -إذا تبقَّى-: مَن سيقرِّر مَصير مَن؛ الجنجويد أم الجيش؟
و لآن البلد “قاشاتها” مَالصَه؛
فصبيّ البشير حميدتي صدّق أنه اقترب من حكم البلد!! و يا كثرة “صبيان عمر” بيننا و في الجيش!
*
“أرنب استعد”
في السودان -إذا تبقَّى-: مَن سيقرِّر مَصير مَن؛ الجنجويد أم الجيش؟
و لآن البلد “قاشاتها” مَالصَه؛
فصبيّ البشير حميدتي صدّق أنه اقترب من حكم البلد!! و يا كثرة “صبيان عمر” بيننا و في الجيش!
*
“المَرحُومة المُسلَّحة”
و الكلية الحربية مصنع الرجال نسب القبول فيها كذا. و كليات الطب و الهندسة كذا و بينهما علوم و قانون و فنون.
و الجراح الطبيب و المهندس المدني قد يكون فيه من القوة الجسمانية و الصبر و التحمل و قبلهم الحكمة و التخطيط ما قد يفوق رتب العسكر مجتمعة كلها.
“إلى ود العطا: عليك بإبن العلقمي”
كان لابد من عنونة الرسالة بإسم و من ضمن مُهرِّجي “خُماسي العسكر” كان و مازال ياسر العطا هو “سر”.
*
في التاريخ الكثير من الخونة؛ و “ابن العلقمي” منهم.
و التاريخ يُعيد و يُكرّر نفسه،
ففي السودان “البرهان”.
*
“يا ديدبانُ أفتِنا”
يصل الجيش: لماذا استقالت قياداتك تباعاً بعد نجاح الثورة و إسقاط نظام البشير حتى انتهى أمرك تحت قيادة البرهان؟ و لماذا ظل “ينخُر” و مازال عبدالفتاح هذا في الجيش و يُكسّر؟ ما الهدف و هل علم الجميع قبل البرهان به فصعُب الأمر عليهم لسبب أو لآخر فاستقالوا؟
*
“أضحية الجيش”
العسكر لا تفهم إلا لغة واحدة هي “التعليمات”.
فكيف بقيادتهم العليا إن فقدت مصدر “الوحي” تعليماتها أو عَزلت نفسها عنه أو حتى إن هي انقلبت عليه فعزلته؛ فمن أين وقتها “تتنزّل” عليها التعليمات؟!
فقط لا تقولوا “بنات أفكار” حميدتي أو الكباشي أو البرهان! -مازلت أفكر في أمر “ود العطا”-
*
“البرهان و خزعبلات الزمان”
و ل “أينشتاين” العالم مقولة أن:
“الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه”!
لنرسلها تذكرة إلى الجميع.
*
هنا رسالتان:
(more…)لايوقة الجيش
رحمة الله على شهداء السودان و عاجل الشفاء بإذن الله لمصابيه و جرحاه.
و تستمر الثورة؛
*
قال تعالى:﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾
و يستمر قادة العسكر في بغيهم و قتلهم و كذبهم.
*
(more…)