“فشنك سوداني”
و الحكمة ضآلة المؤمن.
ثم تأتيك عقليَّات محسوبة على السياسة في تاريخ السودان “بالخيار و الفقوس” في توصيف “مُغرِض” عاجز وضيع حقير عن مآساة جرائم القتل و الموت في ربوع السودان كلِّه!!
فأي أمل يُرتجى من أو مع أمثال هؤلاء الساسة المُتاجرين بأرواح أهلهم و أعراضهم المُسترخِصين لها بل بالبلد كُلِّها!
“الحرباء” صاحب التصريح السابق -لا يستحق الذكر- مثالاً.
*

