و فيك شيئ من عزم قد يشبه قوة ! .. و حياة -ربتك- أبدا ما شغلتك ;
ظلت تشاكسك
تصارعك و أنت
-و دائما- و رغم إرهاقاتك منها و معها
تظل مبتسما لها
و في وجهها
و تتحدى !!
(more…)
Posts Tagged ‘مَعَ الحَيَاة’
شغل حرب
21/02/2011فينيق الثورة
15/02/2011هذا الذي يحدث !!
و بعدها الثورة ; ما بالها
الناس عن الشكوى لا تكف و لم تستوعب حالة الوطن فتفهم ؟!
حتى القضاة و الشرطة خرجوا بيننا
علينا و لنا -الآن- يشكون و يبكون يتظاهرون و .. هزلت !!
من أحمق عاجز
(more…)
الأرض
06/02/2011و تحت الأرض تقبع أرواح فينا و منا غريبة !
.. نراهم أجسادا بيننا بالية تهيم فوقها ;
نتجاهلها إذ يتنفسون !!
و تبقى الحكومات عنهم ساهية نائمة ;
و هم خطر كامن قابع
بركان إن تفجر حرق الآمنين !
و تحت الأرض ;
الجاذبية
11/01/2011و تبتعد لتبصر ما أنت فيه جيدا ; ..
و كلما بعدت وجدت نفسك منك تقترب !
و فنون من تأمل و تعبد جد قديمة ;
تجد أن في البعد عن الذات قوى من قرب !! ..
أن تشارك الآخرين ما تحب نفسك
فيما يرضي ربك
دعوة الإسلام هي ; ..
و الإسلام من الرحمن قرب.
فعجبا لحالنا اليوم ;
فمن شدة إلتصاقنا بأنفسنا عن الله بعدنا !!
إلا ; .. آلة الزمن !
22/09/2010و تنهال علينا الأخبار من كل حدب و صوب ! .. محاولا أن تستيقظ من واقع ; مغمض العينين تهز رأسك !
و هدوء -فجأة- تضربه حولك !!
الفكر -فكرك- توقفه عن كل شيئ إلا ! .. و “إلا” هذه تطوف بك أزمنة لك كانت أو تكون أو عسى و عل !!
و مشاهد من حياة و أطياف و ذكرى و مشاعر متفاوتة متقلبة ! .. و ابتسامة ما تحاول في ملامحك أن ترتسم !
فأنت الآن تراقب الزمن ، و دونما أجراس أو عقارب ساعة !! .. و الزمن تحكيه ملامح ما حولك و تضحكه ملامحك أنت !
الأخبار لا تشغلك فهناك “إلا” ;.. و زمان لا يشغله أمر زمانك !
من خالد ليشقى حمل الهم فيها ؟!
و .. إلا !!
عَقلـَنــَةٌ لا عَقـلَ لهـَا !
02/10/2009بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ مَنْ يَختـَرعُ لنا جــِهَازا مَا أوْ آلة
أوْ يَصنـَعُ لنا لعبَة ؛
هُوَ الأدرَى مِنـَّا
وَ الأعلمُ بأسرَار كيفِيـَّةِ عَمَلِهــَا
وَ خـَفايَا أعطـَالهـَا وَ أعطـَابهـَا.
هُوَ أصدَقُ مَنْ يَضـَعُ وَ يُوضِحُ لنا
طـَريقة استِعمَالِهـَا وَ قـَواعِد تـَشغِيلِهـَا وَ صِيَانـَتِهَا.
تِلكَ مُقدِمَةٌ لا تـَرقَ لِمَوضـُوع تأمُّلِنـَا هُنا
شـُعُوبُهُمُ
18/02/2009بسم الله الرحمن الرحيم
[ شـُعُوبُهُمُ ]
الحَيَاةُ بَينَ مُجتـَمَعَاتِهِمُ وَ فِيهَا
صَعبَة ٌ رَغمَ مَبَاهِجـِهَا الدُنيَويَّة ُ
قـَاسِيَة ٌ
!
فـُهَناكَ شـَرقـَاً وَ غـَربَاً
إلـَّمْ تـَمْلُكْ عَمَلاً

