بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَنصِبٌ ]
المَنصِبُ تـَكلِيفٌ وَ تـَشريفٌ ؛
أمَانـَة ٌ لِحَمْلِ أمَانـَةٍ !
وَ حَالُ النـَاسِ مِنـْهُ ( مَا ) بَينَ
رَاغِبٍ بَاحِثٍ عَنـْهُ عَنْ مَكانـَةٍ ؛
وَ خَائِفٍ مِنـْهُ لا يَقوَى عَلى حَمْلِ أمَانـَةٍ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَنصِبٌ ]
المَنصِبُ تـَكلِيفٌ وَ تـَشريفٌ ؛
أمَانـَة ٌ لِحَمْلِ أمَانـَةٍ !
وَ حَالُ النـَاسِ مِنـْهُ ( مَا ) بَينَ
رَاغِبٍ بَاحِثٍ عَنـْهُ عَنْ مَكانـَةٍ ؛
وَ خَائِفٍ مِنـْهُ لا يَقوَى عَلى حَمْلِ أمَانـَةٍ !
بسم الله الرحمن الرحيم
حُوَارُ الأديَان
لا
لسْتُ مُتـَأخـِّرَاً فِي الحَدِيثِ عَنهُ !
فـَجَمِيلٌ أنْ يَجتـَمِعَ كِبَارُ العِلم فِي الأديَانِ
حَولَ بَعضِهِمُ
يَتـَنـَاقـَشـُونَ عَن كـَيَفَ السَبيلُ
للمُؤاخـَاةِ بَينَ شـُعُوبهِمُ
دُولاً وَ أفرَادَاً وَ طـَوائِفـَاً
.
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَرَبُ العَظـَمَةِ ]
هِيَ تِلكَ النـَظرَةُ المُتـَفـَاوتـَةُ بَيننا فِيمَا بَينـَنـَا ؛
المُوحِيَةُ بالإحتِقـَار أوْ المُدَعِيَّةُ العَظـَمَةِ !
نـَتـَبَادَلُهَا نـَحنُ الشـُعُوبُ أينَ مَا كـُنـَّا ؛
وَ تـَجهَرُ بهَا سِيَاسَاتُ حُكمِنـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُهَمَّشُونَ ]
الحَمدُ للهِ دَائِمَاً وَ أبَدَاً عَلى الصِحَّةِ وَ السَلامَةِ وَ العَافِيَّةِ
وَ شَفَى اللهُ مَرضَى المُسلِمينَ وَ عَافَاهُمُ وَ أعَانَهُمُ.
وَ إلى المُلاحَظـَةِ أوْ العُنوان :
( المُعَاقُ ) جَسَدَيَّاً أوْ عَقلِيَّاً ؛
لهُمُ
مَاذَا قَدَّمَت مُجْتَمَعَاتُهُمُ ؟!
وَ هُنا أقْصِدُ المُجْتَمَعَ مُتَضَمِّنَاً الحُكُومَات ؛
فَالحَاكِمينَ ـ فِي الغَالِبِ ـ نِتَاجُ المُجْتَمَعِ ؟!
… ؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم
[ لِقاءٌ عَابرٌ ]
أنْ يُستضـَافَ الناسُ عَلى التِلفاز أمْرٌ مُتنـِّوعٌ !
وَ الأهمَّيَّة تزدَادُ بمَنْ ( هُوَ ) المُحَاورُ وَ مَنِ المُستضـَافُ !
كثِيرَاً مَا يُستضـَافُ أناسٌ فِينا ذوَي شأن وَ عِلمٍ وَ حِكمَةٍ عَلى قنوَاتِنا المُتنَّوعة ؛
وَ الإشكالُ يَبقى لِيتجَسَّدَ بنا فِي فِكر وَ قـُدرة الفهَمِ وَ سُرعَتِهِ عِندَ
( مُحَاوري القـَناةِ )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
[ حَبلُ القـَضـَاء ]
أصدَقُ آيَاتِ ( عَدلِ الحَاكِمِ ) أمْنُ الرَعِيَّةِ !
وَ مَجَازَاً يُمكِنُ ببَسَاطَةٍ مَعرفـَة ُ مَدَى ( عَدل أنظِمَةِ الحـُكم ) بَيننا مِنْ تـأمُّلِنا لِمَا نَعِيشـَهُ مِنْ أمْنٍ يَتجَلَّى فِينا وَ حَولنـَا !
وَ طَبَعَاً كـُلُّ مِنـَّا ـ حَيثُ يَسكـُنُ ـ أدَرَى بشِعَابِ المَدِينةِ !
لكِنْ حِينَ ( يُخـَالِطُ الهَوَى ) القـَانـُونَ ؛
عِندَهَا يَخـتـَلُّ مِيزانُ العَدِل
تـَعُمُّ البَلوى !
بسم الله الرحمن الرحيم
حَتـَّى فِي مُسَابَقـَاتِنَا
ـ وَ التِي فِي حَقيقـَتِهَا ( إلا مَا شـَذ َّ مِنهَا ) اسْتِنسَاخٌ مُعَرَّبٌ لِمُسَابَقاتِ غـَيرنـَا ـ
لا نـَجـِدُ غيرَ الغـُثـَاء !
فمَا بينَ أفرَادٍ وَ جَمَاعَاتٍ تـُحَاولُ ( خـَلقَ مَكانـَةٍ ) لهَا بَيننا وَ إنْ مِنَ ( العَدَمِ ) ؛
انتشـَرَ ( تـُجَّارُ الأحلامِ المُعَلـَّبَةِ ) فِينا
بدَعَوَاتـِهِمُ ( الجَاهِلِيَّة ) !
فكـثـُرَت عِندَنَا سِبَاقاتٌ تـُخاطِبُ القبَلِيَّةِ وَ ( الغرَائِزَ ) وَ المَذهبيَّة ؛
و كـُلُّهَا لا فائِدَة مِنهَا وَ مَعَهَا تـُلمَحُ فكيفَ تـُجنـَى
؟!