بسم الله الرحمن الرحيم
حَتـَّى فِي مُسَابَقـَاتِنَا
ـ وَ التِي فِي حَقيقـَتِهَا ( إلا مَا شـَذ َّ مِنهَا ) اسْتِنسَاخٌ مُعَرَّبٌ لِمُسَابَقاتِ غـَيرنـَا ـ
لا نـَجـِدُ غيرَ الغـُثـَاء !
فمَا بينَ أفرَادٍ وَ جَمَاعَاتٍ تـُحَاولُ ( خـَلقَ مَكانـَةٍ ) لهَا بَيننا وَ إنْ مِنَ ( العَدَمِ ) ؛
انتشـَرَ ( تـُجَّارُ الأحلامِ المُعَلـَّبَةِ ) فِينا
بدَعَوَاتـِهِمُ ( الجَاهِلِيَّة ) !
فكـثـُرَت عِندَنَا سِبَاقاتٌ تـُخاطِبُ القبَلِيَّةِ وَ ( الغرَائِزَ ) وَ المَذهبيَّة ؛
و كـُلُّهَا لا فائِدَة مِنهَا وَ مَعَهَا تـُلمَحُ فكيفَ تـُجنـَى
؟!

