و تخرسك الحيرة !
في كل صباح طوال اليوم تخرجه من جيبك صامتا لم يتكلم !
ممسكا هاتفك المحمول بيديك ، تقلب الأسماء فيه -رغم قلتها- و شاشته تضي لك ، و أبراج شبكة الاتصال تحت عينيك -بحمد الله- شبه مكتملة و لا أحد !
أيام و أسابيع كأنك كما أنت خارج الشبكة ! و مرارة اعتدتها تبتلعها في صعوبة !
تدري أنك عن مرساك مازلت جد بعيدا بعيدا ! و طرق العودة عمرا يندثر وراءك ! .. و تتنفس !!
تتأمل ما حولك جيدا ، و تعذرهم جميعا بل و تعتذر لهم .. لكن !
تطرق لحظات ، و رمضان يتسرب منك ! .. رمضان هذا مختلف كان و مازال عن كل ما سبق !
تمرر الأسماء تتوقف عند كل منها ، تعلم أن من تبحث عنهم لا أرقام لهم عندك !
و في المساء تغلق هاتفك و ترجعه صامتا إلى داخل جيبك ! .. و تتأمل و .. تتألم !!
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
هاتفي و لم يتكلم !
01/09/2010فيها !
27/08/2010عل من الخير “لنا” ;
أن تموت معنا في صمت الدواخل “أسرار” لنا .. فيها !
فلا بأس للذكرى ;
إن تركنا خلفنا آثار أحرف غامضة في خرائط من كلام عشناه فيها !
قد يمر بها أحدنا ..
في زمن ما ،
و لسبب ما تشده طلاسم سحر كامن فيها !
فينفض عنا غبارا من “حياة” لنا كانت ;
فنشهد أن كيف
كنا فيها !
رمضان زمان ;-)
18/08/2010طبعا ما زمان “أوي” 🙂
،، { فيرجى التعميم و الحيطة و التقدير فالإنتباه و أخيرا .. يا جماعة السترة حلوه 😉 } ،،
مختلف -كالحياة- رمضاننا كبارا و رمضان أيام الصبا و الطفولة !
كم نشتاق راحة البال في تلك الخوالي
و تحضيرات تسوق و تبضع لنا مع والدينا
نشرف عليها و نركز مجهوداتنا في إخلاص
لحث أهلنا على شراء كل ما نشتهي
من عصائر و حلويات و خيرات ما نتمنى 😉 .. !
و فرح لنا
بمحاولات صيام لساعات مابين فاشلة و مغشوشة 😎 .. !
نتنافس بها في عزة نفس أن من صام رمضان :-* !
.. و تسابق في حل فوازيره التلفزيونية
و متابعة برامج الأطفال و المسابقات و الكاميرا الخفية !
ثم التعشيش و التحليق داخل المطابخ حول أمهاتنا
و تشجيعهن على حسن إعداد مأكولاتنا نحن و عصائرنا التي نشتهيها :O .. !
فتربع بعد حجز الأماكن و المقاعد
أو من الإخوة الأعداء -لحظتها-
انتزاعها حول موائد الإفطار قرب أطباق و صحون ما نتمنى B-) ..!
و يتأخر الآذان علينا دائما 🙂
.. و لا نصدق إذ يعلو أن نهجم لنفطر و نحن في الأصل مفطرينا !
ثم راحة تلفازية ،
نتجهز بعدها في ملابسنا للأصحاب و الألعاب
بعد ركعات طويلة بين كبار منتفخي البطون متخمين 😎 نصبر عليها ! ..
لننتشر من تلك المساجد و الجوامع
مابين خماسيات كروية و ألعاب مراجيح
و صراخ و عجلات و سهر طوال الليل ! ..
و من تعب نعود إلى آمان بيوتنا
نتسامر بين أهلنا و إخوتنا نتعشاء أو نتسحر فننام
في شوق غدا صيام قد نصومه أو لا لكنه رمضان
خفقات ذكرى !
16/08/2010 آه من خفقات قلوبنا ،
و آه من ذكرى خفقات كانت لقلوبهم !
.. في الحياة أتدرون كيف المرء يخلد ؟
نعم ; .. “ذكرى” !
بيتوتي !
12/08/2010 قرابة الخمس أشهر مضت منذ غادرت إلى هنا ، و من سفر إلى سفر في سفر و كنت أنظر إلى رمضان متصبرا فأراه جدا بعيدا !
و تجري الأيام بنا و بأعمارنا نبلغ رمضان أو هو من يبلغنا ، فأجدني فيه “هنا” غريبا ! .. و فكر يأخذني ليرهقني و وحشة عايشتها قبلا في سفري إلى المدينة !
أتعلمون أن تكون إنسانا ذا طبع “بيتوتي” أمر مرهق !
كم أفتقد -و الله- رمضان بين أسرتي هناك بل كم أشتاقها بينهم الحياة !!
لنا الله ، حسبنا الله
نحن البشر !
10/08/2010بسم الله الرحمن الرحيم
راحة هي ما أشعر به كلما أطلت النظر متأملا ذاك الأفق ! .. جبال في هدوء تشمخ حيث تنتهي السماء في الأرض !
.. فيا سبحان الله :-)
أتدرون أن ما يرهقنا في الحياة “نحن” البشر !
من حمل “الأمانة” ؟!
حر و حرائق نيران تقتل الخلق هناك ، و سيول أمطار و فيضانات تغرقنا هنا ! .. و يضحكوننا -إذ نحن نصدقهم- ; إحتباس حراري فثقب .. تلك تقلبات الطبيعة و المناخ !!
:!:
تعليقك “الماسخ” احتفظ به !
09/08/2010الجملة أعلاه في العنوان تعني: أن تعليقك المتواضع لم “يبلعه” كاتب المقال أو مشرف الموقع فحجبه أو “مسخه” تعديلات و اضافات ليجعله طاعما عنده “مهضوما” !
:wink:
من الأشياء التي أشتاقها هنا تلك “النقلات” التي “استحضرها” هنا عبر نافذتي (من أقوال) المواقع و الصحف ، حيث أنقل لكم مقتبسا مقالات نشرت في أماكن مختلفة موثقا إياها بالتواريخ و أسماء أصحابها و العناوين ثم معقبا عليها بذات التعقيب أو التعليق
الذي شاركت به في
مصدرها و نشر فيها أو
“عدل” أو حجب!
الجميل العجيب أن رغم خوفي الله في الكلمة و حرصي على التأدب فيها إلا أن حكايات “مسخ” التعليقات و “حجبها” في أكثر مواقع الصحف مازالت تضحكني و تجعلني متشوقا إلى العودة إلي توثيق كل شيئ عنها.
هدوء ما ، .. !
09/08/2010مدن الكلام و هدوء ألفته و اعتدته بعيدا عن زحام القال و القيل و كثرة اللوم و سخف الحال و التصرف يا سوء المظنة ! .. هنا و مدونات مجهولة اخرى حيث الهدوء ارتاح و إن كلاما فالعابرين لا يعرفونا ، و لا يملكون سوى الكلمة أمامهم ليحاكمونا عليها لا على أشخاصنا البشرية البسيطة ! .. فقد لا يصلح بعضنا ليتواجد أو يعايش أو حتى يتكيف و يعتاد على تلك الأماكن مابين اجتماعية أو فئوية أو نخبوية أو حتى “شللية” ! .. لكن ذاك ما كان يمنع أن يمتلك البعض “المعزول” أو المنعزل شيئا يفتقده أكثر منتسبي أو مدعي الإنتماء بل سيادة تلك الأمكنة ! .. و تأتي “الكلمة” لتميزهم “مكانة” يجهد لبلوغها -وهما- أهل الكلام.
فأين أنت منهم أم .. منهم ؟!
زواحف المرتزقة !
07/08/2010بشر “هم” مثلنا أو “نحن” مثلهم ، لكنهم في طباعهم زواحف ! .. مرتزقة “منا” لا نجدهم إلا ساعة أن يحتاجوننا ثم يغيبون عنا حتى تأتي بهم حاجة اخرى ! .. حمقاء و الأحمق من ينخدع بهم ، فزواحف المرتزقة من البشر لا أصل لها ! .. فالحذر منه و منها !!
يا أنت ، .. أين أنت؟
06/08/2010عنك مازلت أبحث ! .. و العمر يتساقط مني في ضجيج من محطات سفري ! .. أسفي يا أنت أني ، .. كتمت صبري و رحلت مختارا عن كل أوهام المحبة و المعزة و .. الأسفي !
أيا أنت ، مرهق أنا .. لم لم تجديني أنت ؟! .. أين أنت ؟

