هِيَ رَحمَةٌ مِن اللهِ فِينَا;
قُلُوبٌ يَشغَلُهَا حَالُ الأُمَّةِ و نُفُوسٌ حَالُهَا مَن يَشغَلُ!
مَيِّتَةٌ قُلُوبٌ قاسِيَةٌ لا رَحمَة فِيها؛
وَ مِن رَحمَةٍ فيها قُلُوبٌ تَضُجُّ بالحَيَاة!
آه مِن الرَحمَةِ في القلب كم تُعَذِّبُ و آه عَلى الأنفُس إذ تَحيَا الكرَامَة!
بَشَرٌ ؛.. بَ شَرّ!
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
بَشَرٌ ؛.. بَ شَرّ!
02/08/2015رَبيعُ صَفيح
23/07/2015وَ رَبيعُ الثورَاتِ صَقِيعٌ؛
إجتَاحَ مِنَّا دُوَيلاتِ رُكَامٍ
وَ صَفِيح!!
وَ تُنحَرُ الأعنَاقُ مِنَّا؛
تُحَرَّقُ الأجسَادُ
نُقتَّلُ وَ نُصَوَّرُ!
نِعَاجٌ نحنُ
إذ فِينَا تُفتِي أشبَاهُ الضِبَاع وَ الكِلاب؛
تُحِلُّ حرَامَ اللهِ ـ تَزعُمُ ـ
أنَّ الرَبَّ لهَا
وَ الدِينَ هِيَ!
و العِرضُ سَبَايَا تُهدَى
تُبَاعُ و تُهتكُ
من فُسْقِ الدَوَاخِل رُخصَ الضمَائر.
آهٍ مِن زَنادِقةِ الشرَائِع و الطَوَائِفِ وَ المَذاهِب؛
أبَالِيسٌ شُيُوخُ الإنس
مِن شَهوَة الدُنيَا
تقُودُ إلى النِيرَان
قُطعَان الحُشُود و الخوَارج و الدَوَاعِش.
اليَمَنُ السَــــ عِـــــيد !
05/07/2015يا الله… في ذاك التاريخ كانت تلك الخاطرة و ما أبعدهُ من تاريخ و ها نحن نُعيدُ نشر تدوينها من جديد!
علنا فيها صَدقنا لكن؛.. و يا رحمنُ لا جديد.
و سلام على الجميع و أصحاب المُدُن
محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ مَا بَين الشـَمَال وَ الجَنـُوب
مَن ذا الذِي ( رَسَّمَ ) لنا وَ لهُمُ تِلكَ ( الحُدُود ) ؟!
أتــُرَاهُمُ ـ أيضـَاً ـ تـَعصِفُ بهِمُ ( لعنـَةُ ) الأعرَاقِ وَ الألوَانِ وَ تِلكَ ( العُنصُريَّة ) ؟!
وَ مَنْ قالَ أنْ ( الوُحدَة ) لا تـَتـَحَقَّقُ إلا ( بالقـُوَّةِ ) ؟
View original post 62 كلمة أخرى
الفِكرُ قاتِل
04/07/2015و مَعرَكتُنا (مَعرَكةُ الفِكر)؛
صَلاةٌ قائمَة.
شتمُ القذائِف وَ السُبَاب
وَ الرَصاصُ في خُطب المَنابر وَ المَذاهِب وَ الطوَائف!
بنار الفِتنةِ وَحدَها
تصطلِي مِنَّا الشُعُوبُ وَ تكتوي!
و تختلِطُ (الفتاوَى)
يُركَلُ الحَقُّ بَعيدَاً يُزدَرى،
نزعَة عَصبيَّة
مِن بَقايَا الجَاهِليَّة فيها شيطانُ الهَوى!
(more…)
عَلقم
25/06/2015سَفكٌ للدِمَاءِ و استِبَاحَة أعرَاض.. و آآآآآآآهـــ ؛
أيُّ نوع مِن الأمَّهات أنجَبْنَّ أو أرضَعْنَّ كُلَّ تِلكَ العُصَب المَسْعُورَة مِن ذِئاب و كِلاب!!
الكلامُ هُنا طَعمُ الحَنظل.
رَحمَتكَ بنا الله
القَوْمُ تُبَّعٌ
13/06/2015أسهَلُ شيء أن تملُكَ القُدرَة على إمْلاءِ الأوَامِرَ مُطاعَاً؛
لكِن القُدرَة على التنفِيذِ بنفسِكَ ـ أنت ـ هَل أنت حَقَّا تملُكُهَا؟!
إطلاقُ الكلام و إن أوامِرَ أو حتى أمَانِيَّ أمرٌ جدُ سَهل؛
فالعِبرَةُ بالقُدرَة على التنفيذ أيَ الفِعل.
و كثُرَ فينا مَن أقدَارُ اللهِ سَاقتهُمُ من بيننا إلى مَناصِب وَ (أحوَال) مَكنتهُمُ مِن (سُلطَةِ الكلام) وَ إن جُزافَاً بنا؛
لِكِن الحَقّ أنَّ قُطعَان (التُبَّع) هُمُ مَن كثرُوا!!
تُبَّعُ؛ ..فِرَقٌ ضَآلَّةٌ وَ جُيُوشٌ مُضلَّلَة.
عَرَبستان؛ العِرضُ يُهتكُ و يُسفكُ الدَم
09/06/2015و تطهيرٌ عِرقيٌّ يَطالُ أقلِيَّات مُسلِمَّة تُغتصَبُ؛ تُقتـَّلُ و تُشـَّردُ.
التاريخُ يُشكِّلُ نفسَهُ وَ يُكرِّرُ نفسَهُ؛..!
و تنظِيمَاتٌ ضالةٌ عَن نفسِها تزعُمُ أنَّها (الإسلامَ) وَحدَها؛ تفعَلُهَا إذ تُكفِّرُ الجَميعَ ما عَدَاها وَ تنجَرفُ في عَمليَّات تطهير و عُدوَان خاسِئة بَاغِيَّة فاجرَة!
و نرقُبُ الحَالَ فنشهَدُ أنَّ الشُعُوبَ المُسلِمَة المُسَالِمَة هِي وحدَها الضحِيَّة فِي صِرَاعَات تناكُفِ قُوى العِرقيَّة وَ الطائِفِيَّة وَ المذهبيَّة!
وَ الآن إذ نُبصِرُ أكثرَ نكتشِفُ أنَّ (العَرَبَ) ـ خَاصَّة السُنَّة ـ هُمُ مَن حُمِّلُوا أوزارَ تِلكَ العُصَب الجاهِلة؛ وَ نجدُهُمُ يتشرَّدُون لا حَامٍ لهُمُ و لا سِلاحَ في الحَقِّ ـ على عكس الآخرين ـ كان لهُمُ!
فخطئةٌ تلك الأنظمة العربيَّة أنها و في الوقت الذي أوهمَت شُعوبها أن الجيُوش العربيَّة هِي دِرعُ الأمَّة و حَامية شُعُوبها غضَّت الطرف ـ لسَبَب أو لآخر ـ عن تِلك العَصَائِب و العِصَابَات المذهبيَّة وَ القبَليَّة المُتعَصِّبة لنفسِها الخَاضِعَة لها ـ الأنظِمَة ـ وَ الحَاقدَة على غيرها؛ .. إذ كان السِلاحٌ كما الغدرُ يُخزَّنُ عندها!
(more…)

