بسم الله الرحمن الرحيم
كَتَبَ
.
وَ نـُحَاولُ أن نـُقنِعَ أنفُسَنـَا فقط
أنّ مَا نَكتُبَهُ شَيءٌ مِنَ الصَوَاب ؛
فَيَنسَرِقُ العُمُرُ مِنَّا !
بسم الله الرحمن الرحيم
كَتَبَ
.
وَ نـُحَاولُ أن نـُقنِعَ أنفُسَنـَا فقط
أنّ مَا نَكتُبَهُ شَيءٌ مِنَ الصَوَاب ؛
فَيَنسَرِقُ العُمُرُ مِنَّا !
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ المُلحَقُ ]
وَ هَلْ تـَحتـَاجُ مِنا تِلكَ الحَرَكاتُ ( المُلحَقَ ) ؟
الأمْرُ أحَادِيثٌ عَابرَة ٌ عَنِ ( الزعَامَةِ )
أنـَّهَا فِي الوَقتِ الذِي تـَصعَدُ وَ نـَجمَهَا
دُونمَا تـَخطِيطٍ عَن قـُدرَةٍ وَ كفـَاءَةٍ وَ جَدَارَةٍ
؛
نـَجـِدُ عَلى النـَقِيضِ
بسم الله الرحمن الرحيم
[ شـُعُوبُهُمُ ]
الحَيَاةُ بَينَ مُجتـَمَعَاتِهِمُ وَ فِيهَا
صَعبَة ٌ رَغمَ مَبَاهِجـِهَا الدُنيَويَّة ُ
قـَاسِيَة ٌ
!
فـُهَناكَ شـَرقـَاً وَ غـَربَاً
إلـَّمْ تـَمْلُكْ عَمَلاً
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الأخِيرَة ُ: هُمُ وَ إليهِمُ ]
إنْ أغلَبَ الحَرَكاتِ وَ التنظِيمَاتِ المُنتشـَرَةِ حَولنا وَ فِينـَا
ـ وَ لَن أبَالِغَ إن قـُلتُ أكثـَرَهَا ـ
لا تـَرتـَقِي إلى مَعنى أوْ دَرَجَةِ
أو حَتـَّى ( وَصفَ ) المُقـَاوَمَةِ الحَقّ الذِي نـَتـَأمَّلُهُ هُنا
!
بسم الله الرحمن الرحيم
[ أعرفـُهُ .. ! ]
أعْرِفُ ( إنسَانَاً ) بَسِيطـَاً
يُبْغـِضُ فِي الحَيَاةِ ( التـَوَتـُّرَ )
يَعشـَقُ ( النِهَايَاتِ ) السَعِيدَةِ !
لحظـَة َ القـَرَارِ ؛
( يُغمِضُ ) عَيْنـَيْهُ وَ يَـقـُصُّ ( الشـَريط َ) !
مُجَرَّدُ بَسَاطـَةِ ( هَارِبٍ مِنَ الحَيَاةِ ) إلى نِهَايَاتٍ .. ( عَجـِيبَةٍ )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الخـَامِسَة ُ: سِلاحُنـَا .. مُقـَاوَمَة ]
فـَمَن ذا الذِي يُجاهِرُ مُعلِنـَّاً بَيننا
فِينـَا مُتـَبَجِّحَاً
رَفضـَهُ لِسِلاحِنـَّا لِمُقـَاوَمَةٍ
؟!
مَن ذا الذِي يُعلِنـُهَا أمَامَ الشـَعبِ كـُفرَاً بمُقـَاومٍ وَ مُقـَاوَمَةٍ ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الرَابـِعَة ُ : مُقـَاوَمَة ! ]
وَ نـَعُودُ مَرَةًّ اُخـَرى وَ المُقـَاوَمَة ُ ؛
إلى تِلكَ الشـُعُوبُ التِي تـَجمَعُهَا ( الثـَورَة ُ )
رَغمَ اختِلافِ أديَانِهَا قـَبَائِلهَا ألوَانِهَا وَ مَذاهِبـِهَا !
ثـَورَة ٌ للحَقِّ وَ الحَقُّ حُريَّة ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الثالِثـَة : المُقـَاوَمة ُ تِلكَ لا تِلكَ ! ]
المُقـَاوَمَة ُ
تِلكَ التِي تـَعرفُ جَيَّدَاً عَدُوَّهَا مَن عَادَى شـَعبَهَا ،
تـَرَاهُ تـَرقـُبُهُ لا تـَغفـَلُ عَنهُ لحظـَةً ؛
تـَحرُصُ عَلى الخـَير وَ الأمنِ وَ الإستِقرَار لشـَعبهَا.
فالعَدُوُّ هُوَ ( المَعركةُ )
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الثانِيَة : عِصَابَاتُ دُنيَا مُسَلـَّحَة ]
وَ لا غـَرَابَة
أنْ أكثـَرَ الحَرَكاتِ
المُدَعِيَّةِ أوْ المَزعُومَةِ وَ المَحسُوبَةِ عَلى ( المُقـَاوَمَةِ )
وَجَدَهَا التـَاريخُ تـَتـَقـَلَّبُ تـُبَدِلُّ ( جـِلدَهَا )
كـُلـَّمَا قِيَادَة ٌ لهَا سَبَقتِ أوَ زَعَامَة ٌ عَليهَا لاحَت !
كـَيفَ الغـَرَابَةُ
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أهلُ الغـَدر ]
مَن جَمَعَتهُمُ ( مَكـَّة ُ ) يَومَاً لِيُصلِحُوا ذاتَ بَينِهِمُ فـَفـَجَرُوا ؛
مَا كانَ لِيجَمعَهُمُ بَعدَهَا إلا القـَبرُ !
فلا أسَفَ عَليهِمُ وَ لا أمَلَ مِنهُمُ
مَنْ ( هُمُ )
شـَابُوا عَلى التنـَاطـُح وَ السَبِّ وَ ( الغـَدر ).
^