لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..
حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ
وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !
خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛
فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !
أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )
مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛
فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا
فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت
أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !
(more…)
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
الوَصِـــــــــــيَّـــه
08/06/2012“ما دوامه”
30/04/2012و المؤتمر الحاكم و المعارضة أحزابا يسوقون السودان
علمو جهلهم أم جهلو علمهم
إلى التهلكة! ..
كم من الأحقاد تغلي في
صدور عبيد الله منا
بالزعم ثوار عدالة و هم لغرائز عقد النقص فيهم ثائرين!
(more…)
الشوق سفر
13/02/2012النوم حتى ..
ما عدت تشتهيه لا ;
لا عاد يقرب من عينيك لا ..لا النعاس يدري ما قد أهمك !
و في البعيد هناك ;
يا “أنت” كيف تعبر في هدوء الصمت أقسى و أصعب نقاط العبور من حياتك !!
لا .. لا لست وحدك.
هدك الإرهاق رغم قدم العزم فيك هدك ;
و الشوق عزم الصبر أن تأتي “إليها” قد أهمك ..
و كان همك.
.. أحبك و أهداك حبه
الساقية
11/02/2012يصدقك الاحساس
بمن معك أو حولك
عندما
– و عندما فقط –
يكونون قريبين من قلبك
و يكون قلبك معهم و عليهم ; ..
عندها – صدقا – تراهم
تحس بهم
و أمرهم – حقا – يهمك.
يا سامري
29/01/2012و يا سبحان الله ;
تتوالد من عدم الأصنام فينا!
و جبابرة تسقطهم -“الفتنة”- شعوبهم ;
فيتجمع على الشعوب
“ذباب” جبابرة يتساقطون!
و “حرمة” الخروج على السلطان وإن جار و ظلم فقه ;
لم يفقه الناس و الشيطان أعمى الشرط “ما لم” و “إلا” !!
و الأرواح تتصاعد ; وحدها -الأرواح-
هي من تعلم بأي ذنب قتل و قتلت ؟!!
يا ناس عنكم كيف غاب ;
“من ذا” الذي
قد خلق في الطبع
“عجولا” ..
و “كفورا” ؟!!
ألف و هاء
21/01/2012الأحرف تنتظم بسيطة !
بساطة انسان تتجلى
للبعض غموضا في زمن الكذبة
و الحيطة !
الحب من لهفة الحوجة
شوق ينتفض و ينكسر
ينهض عنيد يتلظى
و عنيده !
الروح تنادي ..
الصدق أنفاس تتلاشى في فضاء من وحشة غربة ;
غريب -هو- الصبر
متأمل
و الأحرف منه إذ تبكيه .. يا نفس غريبة !
البوم بلد
16/01/2012و ساعي في الأرض إفسادا يقتل ;
ليت آخر السطر هذا في سلام نضع “نقطه” !
لكن بلد الغرائب
عجائب الخلق فيها لا تنتهي ;
و زعامات الرخم قيادات البوم التي
فزعت تهرول صايحة تمد رقابها
و تريد النفاق
في التعزية
تغفل من سواد ضمائرها عن تعزية من القاتل المقتول قتل !!
أين كانت من هدايته و نصحه هي ؟ بل أين كانوا من خوف الجبار هو و هي يوم أن أفسد حي و فسد !!
و “الشهيد” لقب رخص بيننا حتى صار يمنح هبة أو وقفا يباع و يشترى !

