Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

مسخروف

16/01/2012

و فريق وفد المراقبين العربي -جامعيا-
يفقد المنطق
يكتفي بشعار فرق رياضتنا
أن المشاركة و شرف المحاولة هلا و كفى!
و الجثامين توثق أرواح شعب مزهقة ;
و “بشار” يستعرب جمعنا -ساذج- و يعرب -من عجزه- أعجمنا !
و حسابات الأنظمة و الحركات و الدول تتقاطع هنا ;
الأمر لم يحدث في غير ال “هنا” !
و رسالة ما تنقل و تسلم عن “هرمز” تفزع الجميع هناك و هنا !
رسالة موجزة مشفرة ;
سبق للشرق لا الغرب استخدامها ..
“افعلوها و القيامة”.

الإنفصاموية حق

25/12/2011

و انفصامات الشخصية
أهم و أعقد
و أصعب اهتمامات علم النفس
و طبها !
و شخوص بيننا
أعلام و رموز و ناشئة
قادت البلاد و مازالت تقودها
و فيها من الدهاء و الذكاء
و اجادة اللغات ما يشهد لها و عليها !
و حدث الذي حدث ;
لأن “الحرج” في البلد وقع.

حكايات عالمية

23/12/2011

لا جديد يكتب !
و كم قديم من كتابات تنهض ;
تنفض أغبرة الزمان عنها فتصدق !
و الشعوب فينا
تذبح ثائرة حائرة ;
لا تدري أبث الصورة عنها حي
أم يسبق الموت إليها هتاف الصوت !!
و إعلام يحتفل بنا من “مع” و من “ضد” !
و أعين ما ترقب كل شيئ ;
تدب في الفوضى شيئا فشيئا ،
و أسماء تختفي و تغتال و تحرق تتفجر أمكنة !
و يتكسر فخار الجبابرة !
لا جديد سوى القديم الهنا.

الميل “شارع” الأربعين

10/12/2011

تطهير “الصحافات ” و تحرير “أم بدة” !
و لا غرابة ;
طالما ناطق قواتنا المسلحة -نصرها الله-
مع كل جديد إطلالة بإسم الجيش له علينا
“زف” لنا “التحرير” خبرا من سودان لنا تبقى !
من رخص تراب الوطن ساوم به رخيصا فرخص عليهم الوطن
سقطنا !!
الآن أنت ;
ما يدريك أن الأرض تحت قدميك محررة “منهم”
و لا تحتاج “منهم” التطهير ؟!!

أحد أحد

15/11/2011

تتلفت وحدك ; ..
و في عقلك تبحث
عمن تحدثه فيسمع إذ يواسيك
يطيب خاطرك
لا يجرحك و لا يسألك
لأنه يعرفك
و في أي أمر هو معك و يدعمك ،
.. و أسفا تطرق في حزن فلا أحد !
ثم بصرك ترفعه في السماء
تشكي إليه
مستنصرا به -ربك-
هو وحده من يعرفك
معك هو
الأحد.

كنت حلم!

11/11/2011

مؤمن بحمد الله أنت ،
.. و النفس فيك نفس تشتهي في الحياة دنيا
و تحلم تأمل تسعى
و .. تتمنى.
لكنك تدري مع نفسك ;
أنك لم تعش شيئا
مما كان في حلمك يوما !! .. و حلم فيك تبقى
وجدته ;
و التعب هدك
مرهقا إليه فرحا
وجدت أنك ما كنت في حلمه ; ..
لا ..
لم تشبه له الحلم !!

نحن الفداء

07/11/2011

روحي .. هذه ;
فوق كفي أحملها لا بين أضلعي ! ..
و لا يخيفني إلا ربي ; .. أتراني ؟
هذا أنا .. نعم ،
إن كنت رجلا إلي تقدم ; و لا تفزع ..
أنا لا أراك !