Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

19/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشـَارَاتٌ مُلوَّنة

 

[ وَعْكـَة ٌ فِي عَكـَّةٍ ]

غَريبٌ أمْرُ وُلاةِ الأمْرِ ؛

يَتَوَعَّكـُونَ فَيَخرُجُونَ !

وَ يَذرُونَنَا ـ نَحْنُ العِبَادَ ـ في ( وَعكـَةِ ) الحُكمِ الرَشِيدِ ؛

وَ ( عَكـَّةِ ) الخُلفـَاءِ مِنْ آلِ الرَشِيدِ !

وَ سَلامَة ٌ فِي خَيْر !

^

(more…)

أحلامٌ صَغِيرَةٌ

18/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أحلامٌ صَغِيرَةٌ ]

أُمْنِيَةٌ نَحْمِلُهَا مَعَنَا مُنْذُ الصِغَرِ ،

نَكبُرُ فَتَكبُرُ مَعَنَا وَ تَتَحَوَّلُ وَ تَتَغيَّرُ وَ تَتَبَدَّل !

لِكِنَّهَا تَبْقَى ( أحْلامَنَا الصِغيرَة ) !

وَ يَجري الزَمَنُ بنَا .. وَ نَخُوضُ الحَيَاةَ صِرَاعَاً وَ مُنَاوَشَاتٍ ؛

نَبْحَثُ بَينَهَا وَ .. فِيهَا

عَنْ أوْقَاتٍ مُسْتَقْطَعَةٍ أوْ إضَافِيَّةٍ

نَسْتَحْضِرُهَا فِيهَا تُوَاسِينَا وَ تُطَيِّبُ خَوَاطِرَنَا .. ( أحلامٌ صَغِيرَةٌ ) !

(more…)

مُنَاوَشَاتٌ

17/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ مُنَاوَشَاتٌ ]

يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !

يَقُولُونَ لَكَ :

هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !

فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛

تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !

فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛

 وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !

؛

عَجُولة !

16/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

تـَجْرِي بنَا !

وَ نـَجرِي عَليْهَا وَ بهَا !

وَ هُنَاكَ فِي أعْمَارِنَا ؛

وَقفـَتْ عَليْنَا وَ بِنَا !

مَضَتِ العَجُولَة ُ دُونَنَا !

سَبَقٌ

14/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حَتـَّى فِي مُسَابَقـَاتِنَا

ـ وَ التِي فِي حَقيقـَتِهَا ( إلا مَا شـَذ َّ مِنهَا ) اسْتِنسَاخٌ مُعَرَّبٌ لِمُسَابَقاتِ غـَيرنـَا ـ

لا نـَجـِدُ غيرَ الغـُثـَاء !

فمَا بينَ أفرَادٍ وَ جَمَاعَاتٍ تـُحَاولُ ( خـَلقَ مَكانـَةٍ ) لهَا بَيننا وَ إنْ مِنَ ( العَدَمِ ) ؛

انتشـَرَ ( تـُجَّارُ الأحلامِ المُعَلـَّبَةِ ) فِينا

بدَعَوَاتـِهِمُ ( الجَاهِلِيَّة ) !

فكـثـُرَت عِندَنَا سِبَاقاتٌ تـُخاطِبُ القبَلِيَّةِ وَ ( الغرَائِزَ ) وَ المَذهبيَّة ؛

و كـُلُّهَا لا فائِدَة مِنهَا وَ مَعَهَا تـُلمَحُ فكيفَ تـُجنـَى

؟!

(more…)

حَوَادِثُ بَشـَر

13/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 [ حَوَادِثُ بَشـَر ]

تـَصَدَّرَت دُوَلـُنا قوَائِمَهَا بجَدَارَةٍ وَ ( اسْتِحقـَاق ) !

وَ كأنـَّنا مِنْ التـَرفِ وَ العِزِّ وَ ( الهَنـَا ) الذِي تـُغرقـُنا فِيهِ حُكومَاتِنا

لَم نـَجـِدَ سُوَى ( السُرعَة ) عَلى الطـُرُقـَاتِ وَسِيلَةٍ ( لِمَوتِنـَا ) !

وَ بَينمَا

حَدَّثَ ( البَعضُ ) مِنـَّا طُرُقهُ وَ شـَوَارعَهُ

وَ عَدَّلَ ضوَابطَ المُرُور وَ إرشـَادَاتـَهُ وَ اللوَائِحَ

وَ أقامَ الحَمَلاتِ الإعلامِيَّةِ وَ التعلِيمِيَّةِ لقوَاعِدِ السَير وَ القِيَادَةِ

وَ أسهَبَ شرحَاً لِمَعانِيهَا وَ أهدَافِهَا

وَ سَنَّ أسَابيعَ مُرُور لهَا وَ سَلامَةٍ !

إلا أنَّ الحَالَ هُوَ الحَالُ ؛

(more…)

غِربَانُ سَلام

11/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 [ غِربَانُ سَلام ]

-] جِئنـَا نـَسألـُكُمُ السَلامَ !

 (*) .. الأرضُ مُقابلُ السَلام.

-] لا مَانعَ لكِن ؛ .. أترُكـُوا لنا العَاصِمة !

(*) .. بَل هِيَ عَاصِمَة ُ كـَيَانِنَا.

-] فلـَنقتـَسِمهَا بَيننا وَ دُونَمَا فـَضح وَ إعلان !

(*) .. .. .. لا بأسَ إن تـَعهَّدتـُمُوا ألن تـُثيرُوا أمْرَهَا عَلنـَاً عَلينـَا أوْ بنا.

-] وَ الحُدُودُ ؟

(more…)

شـَبَحُ المَعَاركِ

08/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ شـَبَحُ المَعَاركِ ]

فـَرقٌ شـَاسِعٌ بَينَ الحَربِ فِي ( تِلكَ الأزمِنـَةِ ) وَ حُرُوبِ أهْل زمَانِنَا !

وَ الاختِلافُ أكبَرُ بَينَ ( رجَالِهِمُ ) فِي الحَربِ وَ رجَالِنا !

قدِيمَاً كانتِ المَعرَكة ُ ( وَجهً لِوَجهٍ ) ؛

احتِكاكٌ وَ تصَادُمٌ مُبَاشِرٌ فِي مِيدَانِ المَعرَكةِ ،

قِتالٌ عَلى وَ للحَيَاةِ !

( رُجُولة ٌ ) فِي أجَلِّ مَعَانِيهَا !

تتوَشَّحُ سُيُوفاً وَ دُرُوعَاً وَ نِبَالاً وَ رمَاحَاً !

(more…)

كِتابَاتـُنا فِي النِتِّ !

07/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَن

المُشاركة وَ الكِتابَةِ فِي النِتِّ عُمُومَاً ؛

لماذا بَعضُنا

يَطرَحُ للنقاشِ ( قضـَايَا )

فِي ظَنِّ الآخرينَ أوَ اعتِقادِهِمُ أوْ قنـَاعَتـِهِمُ

أنَّهَا ( أكبَرُ ) مِنهُ أوْ هُوَ فِي المَكانةِ دُونهَا ؟!

رغمَ أنْ حَقِيقة كـُلٍّ مِنـَّا بَينَ العَنكـَبُوتِيَّةِ تتخـَفـَّى

!

(more…)

رفـَاقٌ وَ أصدِقـَاءٌ

05/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

رفـَاقٌ وَ أصدِقاءٌ

مَنْ بَاعَكَ بـِعه ُ ” !

فهَلْ صَدَقـُوا ؟

هَل الأمرُ بتلكَ السُهُولَةِ إذ يُمْكِنـُنـَا

بَيعُ مَنْ بَاعَنا

وَ إنْ كـُنـَّا نـَحنُ مَنْ يَحرُصُ عَلى الإبقاءِ عَليهِ

شـَارينَ لهُ ؟!

وَ لِماذا الشاعِرُ أخبَرَنا نـَاصِحَاً

وَ الأبيَاتُ تـُنسَبُ إلى الإمَامِ الشـَافِعِيِّ :

إذا المَرءُ لَمْ يَلقـَاكَ إلا تـَكـَلـُّفاً .. فـَدَعهُ وَ لا تـُكثِر عَليهِ التأسُّفـَاً

؛

(more…)