و آخر الأخبار عنا قديمها ;
ألا دين بيننا لحاكمينا !
و شعوبنا العقيمة “باضت” لنا ; ..
“فقست” طوائف
لا ملامح لها فتعرف
و الأسف .. ألا دين !! ..
ثورة ؟!!
و نعيد الزمان بنا و فينا ;
لأننا ننسى
أن الحاكم “فقس”
يوم أن “باضه” الشعب لنا !
Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
سلطان الدواجن !
12/08/2011دعاء الكروان
10/08/2011الألم ; ..
من قسوة الشوق
يعتصر الحب في قلبك
و منه يحزنك فتصمت
إذ تطرق باسما فيك ! .. و بعيد عنها يعذبك الشوق لها و إليها ; و بعد لم تنعم معها و بها إذ بعد هي لم تناديك ! .. دواخلك إذ تثور فيك و عليك تتعبك و ترهقك أين المواسيك ! ..
وحدك ، ..
يا من يعرفك
فيشفق عليك يحن ;
إذ يحس النار تحترق فيك !
الشاطر “عرب”
07/07/2011و مشاهد القمع و البغي و البطش تربكنا في كل لحظة !
فنتسأل نسترجع ;
“هل نحن نشاهد مآساتها المسكينة فلسطين!” ؟ ..
فأنظمة دولنا الإسلامية “أو” العربيه تعلمت -قردة- ;
فاقت في جبروتها المزعوم “الأستاذ كبيرها” صهيون !
واه الواه
09/06/2011بينما أغرق البعض منا نفسه في تخيل مستقبله كان الواقع من حوله يهدر و به يرفث و يرفس ! .. و بلاد لا بلاد فيها ، و الناس تحيا بقتل الناس فيها ! .. فعل الحرام ليس شرع الله لا الحكم و لا ليس تلك الثورة !
و أحمق الأنظمة فينا الحرام حلالها و أبله الشعوب منا الحلال حرامها !! .. و ثورات متساقطة و رعاع أنظمة و معارضات أفاقين و منتفعة مرتزقة رممة !! .. و إسلام لا ندريه أين في دساتير دولنا و من ضمائر شعوبنا “وئد” فدفن ؟! ..
واه اسلاماه !!
الواقع يهدر بنا و المهدر مستقبلنا!
غريب أنت
08/06/2011و هدوء يعم دواخلك .. إذ تمد يدك لخلق الرحمن تساعد فرحا بما تقدر و سرا.
و تبتسم لهم
ما كان يوم يهمك شكر منهم إن كان عرفانا أو وفاء أو حتى دين لك عليهم واجب السداد حقا ! ..
و تذكر ربك ;
أبدا بحمده و بفضله و بعونه
أنت لا تنسىاه ،
و الخلق من حولك تضج بشرها مطمئنا أنت تحتاط فتنسى ! ..
لأنك مفوض أمرك للرحمن تسعى ;
تأخذ بأسباب الحق و الحلال تنام مرتاح الضمير و إن كان الجسد منك هده عنف الحياة و الحب فيك و منك هدا و هدا !! ..
فرح البنفسج
14/03/2011ظهرك الدامي ; ..
تحت جلاد دنياك
مازال مستقيما
مشدودا عوده
أبدا بحمد الله و فضله
لم ينهد عزمه فيك
و ينقطع الصبر
فيكسر.
(more…)
تحبها ; .. هي
06/03/2011الشوق أن تبحر معها
-“هي”-
و أنت بجانبها
من دنياك تلك
إلى الدنيا !
و يا أنت من يفهمك فيصدقك ;
.. أنت تحبها ; و تخاف عليها.

