Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

نـُقاطُ عُبُور

25/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

فِي طَرِيقِ كُلٍّ مِنَّا ؛

نـُقَاطُ عُبُورٍ !

حَيْثُ الاخْتِيَارُ وَ الاخْتِبَارُ !

وَ مَهْمَا كَانَتِ النَتَائِجُ ؛

نُخَلِّفَهَا وَرَاءَنَا ..

عَلامَاتُ العُبُورِ !

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

21/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشـَارَاتٌ مُلوَّنة

 [ نـَوْمَة ُ شـَعبٍ ]

 شُعُوبُنَا قَارَبَتِ الثـَوَرَانَ !

 فأعطَوهَا خُبْزَاً لِتـَنَامَ !

 الشَعْبُ أكلَ وَ حَمِدَ وَ نَامَ !

 ^

(more…)

كَ تَ بَ

15/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

كَ تَ بَ

وَ السُؤَالُ هُنا : لِمَاذا كـَتَبَ ؟

وَ فِي بَسَاطَةِ التـَأمُّلِ فِيمَا يُكـَتَبُ وَ نَكتـُبُ

نَجِدُ أشكـَالاً وَ ألوَانَاً وَ تَقـَاسِيمَ مِنَ الكِتـَابَةِ وَ فِيهَا ؛

نَفـَسٌ قـَصِيرٌ

مَصْحُوبٌ بإبدَاعَاتٍ عَلى شـَكلِ خَوَاطِرَ وَ قِصَصَاً قـَصِيرَة !

وَ طَويلٌ

يَضربُ مُتُمَكـِّنَاً فِي فُصُولٍ روَائِّيَّةٍ وَ مَسْرَحِيَّةٍ مُحكـَمَةُ النَسْج جَميلَةٍ !

و مِنَ الكِتَابَةِ تـَرَاكِيبٌ تـَحوي وَ تـَجمَعُ بينَ

(more…)

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

15/10/2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ

 [ صِرَاعُ حَضَارَاتٍ ]

ثَقَافَتُنَا التي نَمْلُكُ ؛

أقْدَمُ وَ أعْرَقُ مِنَ الإسْلام !

مُسْلِمُونَ نَحْنُ ؛

وَ عَلى الإسْلامِ أنْ يَتَلَبَّسَ تِلكَ الحَضَارَة !

أيْنَ التـُرْجُمَانَ ؟!

^

(more…)

غـُرَبَاءٌ

13/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !

إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛

فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !

وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .

أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ

13/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ ]

الأَشْيَاءُ الرَخِيصَةٌ ..

رَخِيصَةُ المَعْنَى وَ المَطْلَبِ ؛

غَالِيَة ُ الثَمَنِ !

وَ الدَفْعُ مُقَدَّمَاً وَ مُؤَخَّرَاً ؛

دَفْعُ الفَضِيحَةِ وَ النَدَمِ !

؛

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ

[ بلادِي ]

فِي بِلادِي

كُلَّمَا هَبَّتْ نَسَمَاتُ ( الغَرْبِيَّةِ )

؛

( هَبَّ ) قَوْمٌ وَ ( دَبَّ ) قَوْمٌ

^

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الأخيَرة ُ)

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الأخيرَة ُ ]

وَ بَعد بَحثِنا عَن الفِكرَةِ

الآنَ إلى الإجَابَةِ عَن السُؤَال :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ الخِيَارُ فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ الأمْرُ هكذا ؛

الابنُ عِندَمَا يَختـَارُ مَجَالَ دِرَاسَتِهِ عَنْ مَعرفَةٍ وَ عِلمٍ

فـُهَناكَ أمْرٌ مَا

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( مَا قبلَ الأخِيرَة )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

[ الحَلقة ُ الرَابعَة ُ ]

وَ السُؤَالُ المِهِمُّ هُنا أوْ التسَاؤُلَ :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ قرَارُ الاختِيَار فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ

للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ قبل مُحاوَلةِ الإجَابَةِ عَنهِ

مَعاً بَحثاً عَنِ الفِكرَةِ

؛

فنَحنٌ نتشَابَهُ وَ نختلِفُ فِيمَا بَيننا !

(more…)

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثالِثة ُ )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثالِثة ُ ]

وَ المُتـَأمِّلُ فِي الإسلامِ

يَجِدُ خِطَابَ التـَذكِيرَ وَ الأمْر وَ  التوصِيَة َ

المُوجّه إلى الأبْنَاءِ

تضَمَّنَ مَعانٍ وَ حِكمَاً كثِيرَة

وَ فيهِ مِنَ التـَثبيتِ وَ التصبير وَ التسريَةِ

 للأبْنَاءِ عَلى مَصَاعِبَ وَ أوْضَاع

قد يَتسَبَّبُ فِيهَا لهُمُ ـ بعِلمٍ أو بجَهلٍ ـ أهْلُهُمُ ؛

(more…)