بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الثانِيَة ُ ]
قد تـَجْبرُ ابْنَكَ عَلى
دِرَاسَةٍ مَجَال ( مَا ) دُونَ رَغبَتِهِ أوْ اختِيَارهِ ،
لكِنـَّكَ
يَا أبُ أوْ يَا أمُّ
تَعْلَمَانِ بَل تـُوقِنـَانِ
أنـَّكـُمَا ـ بعَونِ اللهِ ـ قـَادِرَين
على مُسَانـَدَتِهِ وَ دَعْمِهِ فِي ذاكَ الخِيَار الغـَريبِ عَنهُ وَ عَليهِ
حَتـَّى يُبْدِعَ فِيهِ وَ يَنجَح ؛
لأنـَّكـُمَا أعْدَدتـُمَا
( الخـُطـَّة )
!

