صُحُفٌ وَ شَعبٌ
01/07/2008سِرُّ الخَريفِ ؛ .. وَطَنٌ ( مَا ) !
30/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
وَ فِي أوْطَانِنَا :
( ذِكْرَى ) تترَبَّعُ عَلى عَرْشِنَا !
وَ ( حَنِينُنَا ) .. ثَوْرَاتُنَا !
وَ نتـُوهُ بَينَ الحُدُودِ ( العَارِضَةِ ) !
وَ
( الطَارِدَةِ ) !
بَينَ ( هُنَا ) وَ هَا ( هُنَا ) !
( الخَوْفُ ) فِي الأوْطَانِ ( شَوْقٌ ) للخَريفِ !
وَ مَا الخَريفُ ؟!
( السِرُّ ) فِي أوْطَانِنَا !
وَ نَنْقَلِبُ
( نَثـُورُ ) فِي أحْلامِنَا !
وَ نَنْتخِبُ لِحَاكِمِينَا
شُعُوبَنَا
[ أطفَالنَا ]
أوْطَانَنَا
..) (..
!!!
عُبُورٌ
25/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
يَمُرُّونَ أمَامَنَا وَ بنَا
مَلامِحُ أشْخَاصٍ وَ أروَاحٍ وَ قِصَصٍ .. صُوَرَةٍ !
لا نَدري عَنْهُمُ شَيْئَاً
وَ قَدْ لا نَلقَاهُمُ مَرَّةً اُخْرَى !
أحْيَانَاً فُضُولٌ مَا
يَتَسَألُ فِينَا :
بنتُ الدَهرِ وَ .. أوقاتٌ عَصِيـبَةٌ !
23/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
[ أوْقاتٌ عَصِيْبَةٌ ]
إنَّهَا تِلكَ الأوْقاتُ العَصِيبَةُ
ـ كفَى اللهُ الجَميعَ شَرَّهَا وَ سَلَّمَكُمُ مِنْهَا ـ
عِنْدَمَا نَحْتاجُ ( فجَأةً ) إلى ( أهْلِ الصِحَّةِ )
؛
يَتبَادَرُ إلى الأذهَانِ سُؤَالٌ : ” أيْنَ نَذهَبُ ؟! “
” مُسْتَشْفىً ( حُكُومِيٍّ ) أمْ .. ( خَاصٍّ) ؟! “
تحتَ رَمَادِ الطَائِرةِ ؟
21/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
“اللهُمَّ ارحَم مَوتانا يا رَبَّ العَالمِينَ وَ ألهِمْ أهلَهُمُ وَ ذَويهِمُ الصَبرَ وَ السُلوان “
طَائِرَةُ الخُطُوطِ السُودَانِيَّةِ فِي رحلتِهَا الاخِيرَةِ ..
( المَحرَقة ) !
ليسَتِ الأولى وَ نَسْألُ القَدِير الرحمنَ أنْ تكُون خَاتِمَة أحزَانِنَا وَ الطَيَرَان.
حَدِيثـُنَا اليَومَ مَا كَانَ لِيَكُونَ تحقِيقاً أو بَحثـَاً عَن الأسْبَابِ الجَوِّيَّةِ وَ الفَنِّيَّةِ وَ البَشَرَيَّةِ ؛
فأمْرُهُ لأهلِ الإختِصَاصِ أمَانَةً عَليهِمُ وَحدَهُمُ حَملهَا
!
لِكِنْ وَاجِبٌ عَلينَا أنْ نَقِفَ لِنُشِيرَ إلى
( خَلَلٍ وَاضِحٍ بَيِّنٍ )
[ إشَارَاتٌ مُلوّنة ]
08/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوّنةٌ
{ زَمَانٌ يَا سِلاحِي }
لُغَةُ السِلاحِ المَقْدِسِي : إقْتُلْنِي وَ نَدْخُلِ النَارَ أنَا وَ أنْتَ !
أيَا شَعْبَاً عَاشَ على الحِجَارَةِ ؛
لَنْ يَرُدَّ صَوَابَكَ غيرَ الحِجَارةِ !
أيْنَ الأبَابيلُ ؟!!
الإذاعَةُ دَعوَة
08/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ الإذاعَةُ دَعوَة ]
التِلْفَازُ ( شَقَّ ) لَنَا قنَوَاتٍ وَ شَبَكَاتٍ
!
وَ فِي الوَقتِ
الذِي ( تُسْتَهْدَفُ ) فِيهِ ( مُنَظَّمَاتُ الدَعوَةِ )
حَوْلَ العَالَمِ
وَ تُؤْخَذُ بالشُبَهَاتِ
؛
( الإذاعَةُ )
كَانَتْ وَ مَازَالتْ

