بسم الله الرحمن الرحيم
الحُزنُ
عَاطِفَة ٌ فِطرَة ٌ
لنَا حَقُّ الحُزْنِ وَ لا مَلامَةَ
لِكِنَّا نُحَاسَبُ عَلى مَا يَدْفَعُنَا الحُزْنُ لِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحُزنُ
عَاطِفَة ٌ فِطرَة ٌ
لنَا حَقُّ الحُزْنِ وَ لا مَلامَةَ
لِكِنَّا نُحَاسَبُ عَلى مَا يَدْفَعُنَا الحُزْنُ لِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فيهَا
إنْ عَاشَ الإنْسَانُ بالعَقْلِ فَقَطْ ؛ سَيَنْتَحِرُ حَتْمَا !ً
وَ إنْ بالدِينِ فَقَطْ ؛ سَيُجَنُّ بَعْدَ أنْ يَكْفُرَ !
وَ مِن دُونِهِمَا ؛ رُفِعَ عَنْهُ القَلَمُ !
وَ تَذَكَّرُوا : العَقلَ وَ الدِين .
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا العَيبُ أنَّ الخُطوَةَ الأُولى قَصِيرَةٌ أوْ صَغِيرَةٌ ؟!
لمَاذا نُعَلِّقُ الخَيرَ عَلى مَشَاريعٍ كبيرَةٍ ؟!
أنْ نَنهَضَ بالأُمَّةِ أمْرٌ جَمِيلٌ لكِنَّ الدَعوَةَ بَدَأت دَائِرَةً صَغِيرَةً
تَوَسَّعَتْ وَ تَضِيقُ تَتَفَجَّرُ بَعدَهَا خَيرَاً وَ نُورَاً
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
هِيَ لا تَدُورُ حَوْلَنَا !
الدَائِرُونَ نَحْنُ فِيهَا وَ مَعَهَا وَ حَوْلَهَا !
مُجَرَّدُ عُضْويَّاتٍ مُؤَقَّتَةٍ ؛
وَ مُشَارَكَـــاتٍ مِنْهَا المُمَيَّزَةُ
!
وَ يَا إخْوَتي : أطْرَافٌ نَحْنُ فِيهَا لا مَرَاكِزَ .
بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَوْدَة ]
عِنْدَمَا ( تُغَادِرونَ ) البَيْتَ وَ الأهْلِ إلى وَ مَع مَشَاغِلِ الحَيَاةِ ؛
( تَعْتَقِدُونَ ) أنَّكُمُ تَعُودُونَ !
وَ ( قَدْ ) تَعُودُونَ
ـ بإذِنِ اللهِ ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا مَعْنَى أنْ تَحْقِدَ حَتَّى إنْ ظُلِمْتَ يَوْمَاً !
فَمْنَ فِي ظَنِكَ ظَلَمَكَ في ظَنِّهِ قَدْ يَكُونُ عَدْلٌ مَا أقَامَهُ !
سَامِحِ النَاسَ طَالِبْ بِحَقِّكَ خُلُقَاً
وَ ادْعُوا الرحمنَ
فَإنْ كُنْتَ مَظْلُومَاً جَاءَ بالحَقٍّ مِنْ حيثُ لا تَدْرِي
عَدْلٌ
تَجَلَّى أشْرَقَ
أمَامَكَ
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
لَحْظَةٌ
سَيَعِيشُهَا كُلٌّ مِنَّا
بِمَعْزَلٍ عَنِ الأخَرِينَ وَ إنْ عَايَشُوهَا مَعَهُ !
إطْرَاقُ عَيْنٍ لَيْسَ بَعْدَهُ مِنْ طَرْفَةٍ !