التمكين و إزالته

11/03/2025

#إزالة_التمكين كان النسخة المقابلة لمشروع #التمكين نفسه. كان “ردت فعل” فيها صوت العدالة و استرداد الحقوق لكن غلبتها نزعة انتقامية لأسباب قد نعلمها و نجهل؛ انحرفت بها إلى فجر الخصومة و تجاوزت العدالة لتتطابق مع النسخة الأصلية التمكين نفسه. كان دولة مستقلة بأجهزتها داخل دولة أيضاً.

الجيش الدولة

11/03/2025

التاريخ ليس هناك جيش تحول إلى حزب سياسي! نعم هناك جيوش تم “تحزيب” أو تنسيب أو حتى زراعة أعضاء حزب فيها لكن #الجيش نفسه مؤسسة يتبع الدولة لا #الأنظمة و لا يمكن المساس به.
استهداف الجيش هو استهداف للدولة و اسقاطه اسقاطها. لكن المطالبة بمحاسبة قيادات و أفراد فيه بالقانون حق مشروع.

مع ضد الثورة

11/03/2025

كل #ثورة يتبعها حتماً #ثورة_مضادة ليس شرطاً مباشرة أو بعد شهر أو سنة. قد تستغرق وقت. كيف “تحمي الثورة” الأمر ليس بهذه السهولة كطرح و مقترح أو طلب! أمامنا جميعاً نماذج #الربيع_العربي و ما حدث بعدها من ثورات مضادة و #انقلابات_عسكرية أو أمنية أو فقط “تفرعن” الحاكم المنتخب عليها.

شرطةشبح و حرب

11/03/2025

الذين يُحمِّلُون المواطن الضحية الأولى و الأخيرة في هذه الحرب الغادرة عليه و على وطنه مسئولية الواجب الأمني و الاستخباراتي لا أدري كيف يفكرون! المواطن خائف مرتعب منهك متضرر من الحرب فاقد لمقومات الحياة الكريمة! الحرب لم تنتهي بعد و التهديد قائم بمسيرات أو خونة أو لصوص و قطاع طرق!

الدولة واجبها الانتصار في الحرب و حفظ الأمن و تأمين معاش الناس و استرداد الحقوق و تنفيذ القانون. #الجيش_السوداني يقوم بواجبه أعانه الله و نصره فأين باقي الأجهزة و خصوصاً #الشرطة_السودانية التي تكرم قيادتها و يرفعوا في الرتب و على ماذا؟ سنهم قوانين ضرائب و جبايات في زمن الحرب؟

كلام برهان

11/03/2025

هل يطمئن المواطن المكتوي بنار الحرب من مثل هذا الكلام السياسي و الحرب بعد مستعره و الأمن مفقود والجريمة حولنا و الحوجة و العجز و الفقر! و المفقودون مازالوا و مناطق تحت الحصار و خطر المسيرات و عدو مازال يُعلن تربصه بنا و يقيم التحالفات و القواعد حولنا!
كقائد ننتظر خطط عن الواقع.

#السودان_ينتصر

حسم الفتنة

11/03/2025

حسم المعركة مع التمرد مع تأمين و فرض الأمن المحكم أولاً و تنفيذ العدالة و فرض القانون ثانياً و اصلاح أساسيات الحياة و توفير معاش الناس ثالثاً و عندها بإذن الله يستقر الحال و يميز الخبيث من الطيب. فوضع الحرب فتنة يصعب فيه الحكم على الناس البسطاء و على دوافعهم في أفعالهم و أقوالهم.

#السودان_ينتصر

#مدن_الكلام و ١٧ سنة

11/03/2025

في #تويتر كثيراً ما تجولنا و صُلنا و إن اختلفت الأسماء و الألقاب و الصور لنا. يبقى أن لا سلطة لنا على إدارته في قراراتهم و ذاك ليس همنا. كثيراً ما شاركنا مع أناس و صفحات دون رد و سلام و لا فائدة. البعض النشر يتكسب منه و البعض يُعلن أن رأيه الصواب ينشره و كفى!

#مدن_الكلام في عامها أل (١٧)