و تحية حق خاصة لأختي “صفاء” و هي تكرمنا بتواجدها و ترحيبها و تشجيعها الكريم الطيب العزيز عندنا 🙂
.. الشهر مبارك عليكم بإذن الله أختي “صفاء” ،
أسعدك الرحمن دائما .
و رمضان كريم عليكم إخوتنا
و تحية حق خاصة لأختي “صفاء” و هي تكرمنا بتواجدها و ترحيبها و تشجيعها الكريم الطيب العزيز عندنا 🙂
.. الشهر مبارك عليكم بإذن الله أختي “صفاء” ،
أسعدك الرحمن دائما .
و رمضان كريم عليكم إخوتنا
و صدقا ، .. فإن أصدق تأمل كتبته يوما بل أهمها في نظري هو ما كان – و لم يزل – بعنوان “وطن من الأضغاث و الأحلام” ! .. فيه أجدني أذهب لأعود مفكرا مكررا القول أن يا محمد صادق أنت و الله فيه صدقت صدقت صدقت ! .. و أطالع حولي و يقين ألا أحد “منهم” معي أو حتى يراني أو يسمعني فأطرق لحظة أهمس مع نفسي يا وطنا من الأضغاث و الأحلام كان الله حاميك و حامينا ! .. اللهم فاشهد ،
و جمعة طيبة مباركة ، .. حقيقة أمر غيابنا عن المدن هنا أنه “غياب تكنولوجي جيولوجي” قسري ! .. فلا أخوكم و لا جهاز موبايله المحمول استطاعا فك طلاسم التعامل مع الووردبريس 🙂 ! .. فانصرفنا تدوينا على صفحتنا في الفيسبوك لكن الحنين كان دائما “هنا” .
و اليوم نعود مع بعض تسهيلات في الكتابة مع صعوبة في إكرام ضيوفنا و مشاركتهم تعليقاتهم. فعذرا مقدما 😉
.. محمد
الوحدة في الأسفار تثقل على النفس و فيها الغربة !
و بعض الأسفار و إن طابت غاية و مقصدا ; يستوحش فيها دون الأهل أو الصحبة أو الرفقة !
نعم طابت بحمد الله ،
مرهقة.
و بسم الله الرحمن الرحيم
وَ ابتسَـــــــــــــامة هِيَ وَ غيَابٌ كان ؛
حُضورٌ ( سَنةٍ ) هِيَ ( ثانيَة )
في ( مُدُن كلامِنا ) القـَابعَة السَاكِنة بَينكـُمُ هُناكَ وَ .. ( هُنا ) !
هل يمكن أن تصبح أحلامنا تخيلات معدلة محلاة مجملة مشرقة للبداياتنا؟
أيعقل أن نحبط حتى في أحلامنا ما قبل مناماتنا نهرب من واقعها و أسفنا؟
ترى من سرقها منا أم لنا مسخها أم ترانا نحن من أضعناها أسقطنا الأمل من نهاياتنا؟
.. معاذ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ سَنةٌ ( مِنــَّا )
مِن أعمَارنـَا
عَبَرَت
سَبَقـَتنـَا تـَلاشـَت .. انقـَضـَت !
بسم الله الرحمن الرحيم
الآنَ يا قـَوم مَن ذا الذِي بَاعَ القــَضِـيَّة ؟
مَاذا اشتـَرى ؟!
مَن سَاوَمَ المُغتـَصِبَ فــَوق أشلاءِ الضـَحَايَا ؟!
ألا خــَسِيءَ أشبَاهُ الرجَال مِنــَّا
الوَيلُ يَا قـَوم لنـَا
مِن دَم الشـُهدَاءِ يَتـَفـَجَّرُ
أطفالَ الحِجَارة
؛