“مَقاصِل الصباح”
البشير يتنهد من راحة و الأخبار تتسرَّب إليه عن “جرائم” ربيبه و خلَفه البرهان و صبيِّه حمدتيه!
هو أيقن أن هذا “الثنائي” سيسبقاه لا محالة في أي محاكمة و عدالة و قصاص.
عمر “يمد” رجليه من الشماتة في محبسه الآن.
*
“مَقاصِل الصباح”
البشير يتنهد من راحة و الأخبار تتسرَّب إليه عن “جرائم” ربيبه و خلَفه البرهان و صبيِّه حمدتيه!
هو أيقن أن هذا “الثنائي” سيسبقاه لا محالة في أي محاكمة و عدالة و قصاص.
عمر “يمد” رجليه من الشماتة في محبسه الآن.
*
“طابور السودان الخامس”
مازال الغرب يُفاوض إيران على النووي حتى يأتي اليوم الذي تُعلن فيه الأخيرة إمتلاكها القنبلة النووية! الحالة كررها الغرب في مُهادنته الحوثي حتى ملَّكه اليمن! و طالبان حتى سلمها الأفغان! و العراق في فوضى الغرب ليس ببعيد بعد إسقاط صدام و تسليمه لقمة صائغة لأحقاد الشيعة و من خلفهم!
الغرب لا يعرف و لا يعترف إلا بمصلحته.
“جيش الكلاوي”
التخوين حيلة الجبناء و الضعفاء.
*
ينفي البرهان و حمدتيه تهم قتل الثوَّار جملة و تفصيلاً! بل و يُسارعون بالرد في اتهام غيرهم من قوات نظامية و مُندسِّي أحزاب و مجهول و فلول! و زيادة في قوة العين هذه تراهم يتوعَّدون بكشف حقيقة القتلة و كأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم في المرآة لا الإعلام صباح مساء أمامهم!!
(more…)
“حلمنتيش بُرهاني”
عندما يَحكُمُ شعبَ العملاقةِ أقزامُ!
*
الشهداء الذين غَدرَ بهم عسكريُّ السودان و مليشيَّاتهم و إغتالوهم في عنفوان الثورة في السودان تُراهم ماذا كانوا ينشدُون و يُطالبون و من أجل ماذا خرجوا في ثورتهم و اعتصموا فقُتِلُوا؟
(more…)“للشهداء رصاصة”
المُؤمن لا يُلدغ من جُحر مرتين.
*
أمامك شخص قتل أخوك و إغتصب بنتك و عذّب أبوك و أمك و إبنك فهل إنت إنسان “سوي” دعنا من حالة الإيمان فيك إن قبلت أو حتى “رضخت” للجلوس معه و مصافحته بل و مشاركة المكان نفسه معه؟! كيف إن كان موقف هذا يتكرر لثاني مرة؟!!
*
“تيس البرهان و مسخرة القيادات السودان”
و نواصل مع التيس البرهان؛
*
و الثورة السودانية تتجلى في أسمى معانيها.
الثورة كانت و مازالت سلميّة؛
و شهداء السودان الأكارم الأعزاء سقطوا غدراً و خيانة؛
كانوا صادقين في ثورتهم واضحين وضوح الشمس في دعواهم و مطالبهم؛
شجعان في صلابة وقوفهم عُزَّلاً أمام همجيّة رعاع الأجهزة الأمنيّة.
“تيس البرهان و كسر العظم”
البرهان يُوغل في جرائمه ضد أهله و شعبه و وطنه “مُحتمياً” بلباس الجيش و قيادته له و “مُحمِّلاً” قوات الشعب السودانية كلها جُرماً لا طاقة لها به!
“تيس البرهان في غزوه السودان”
في شعر العرب أبو الشمقمق يسخر من بشار بن برد يهجوه في مشهد حي متحرك مؤجز فيقول:
إن بشار بن برد تيس أعمى في سفينة!
و ضابط في الرتبة كبير محسوباً -أسفاً- على الجيش السوداني العريق و تربية كليته العسكرية المخضرمة يَتمثَّل في المشهد أعلاه بل يستحق عليه الأوسكار و
بجدارة!
“الطايوق”
و هل تُقاد الشعوب ببركات الموز و تصريحات منابر “الشو”؟!
*
حميدتي يُمارس “مهارات” أستاذه البشير في “فرتقة” الأحزاب و الحركات و شق صفوفها؛ هو يعلم أنه يملك “ذهب السودان” و جيشاً خاصاً به و مسألة أن يحكم دولة كالسودان لم تكُ على باله و لا في خاطره يوماً بل جاءته على طبق من دماء شهداء الثورة فهو لم يحدث نفسه يوماً بذلك قبلها فكيف إن تعلَّق كالطفل بها؟!
“عار على الجُندِيَّة أن تباري رتب الخلا”
أن تنتهز الحوجة في أهلك فتستغلها لتسويق نفسك “داعساً” ساحقاً لكرامتهم و ممتهناً لإنسانيتهم كيف يا أنت تدعي إنتمائك لشرف الدفاع عنهم و رجولة الجندية!