بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ
( رُجُولَةٌ )
غضَبُهُمُ الجَهَالةُ وَ رُجُولَتُهُمُ الحَمَاقة !
عُصَبٌ مِنَ الإسْلامِ تَتقاتَلُ عَلى قِيعَانِ جَهَنَّمْ !
القاتِلُ وَ المَقْتُولُ مِنْهُمُ غِرٌّ في النَارِ وَ مَنْ يَتَعَلَّم ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ
( رُجُولَةٌ )
غضَبُهُمُ الجَهَالةُ وَ رُجُولَتُهُمُ الحَمَاقة !
عُصَبٌ مِنَ الإسْلامِ تَتقاتَلُ عَلى قِيعَانِ جَهَنَّمْ !
القاتِلُ وَ المَقْتُولُ مِنْهُمُ غِرٌّ في النَارِ وَ مَنْ يَتَعَلَّم ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
< الحُجَّةُ وَ اللِسَانُ >
هَلْ
حَقَّاً نَنْخَدِعُ بِالكَلِمَةِ أمْ يَخْدَعُنَا الكَلامُ ؟
يَقُولُونَ عَنَّهُ أنَّهُ مَعْسُولُ الكَلامِ !
وَ يُقَالُ عّنَّهُ أنَّهُ خَطِيبُّ مُفَوَّهٌ !
تُرَانَا هَلْ نَعِي مَا نَقُولُ ؟!!
هَلْ
أنْتَ صَاحِبُ لِسَانٍ أمْ تُرَاكَ صَاحِبُ حُجَّةٍ ؟!
لِسَانُكَ
قَدْ
يَجْذِبُ إليكَ الفَرَاشَ !
أوْ قَدْ يَتَدَلى أمَامَكَ فَجْأةً لِيُسْقِطَكَ وَ يَدُقَّ عُنُقَكَ
!!
مَنْ
مِنَّا يَظُنُّ الشَجَاعَةَ فِي الكَلامِ ؟!
الأمْرُ لَيْسَ نُبَاحَاً !!
القِصَّةُ ..
حُجَّةُ الكَلِمَةِ أوْ .. لِسَانُ الكَلامِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ دُورُ المُسِنِّينَ ]
أذْكُرُ فِي صِغَرِنَا
عَنْ طَريقِ
( ثَقافَةِ أفْلامِ الكَرتُونِ 😳 )
ـ وَ التِي تَخْتَلِفُ فِي زَمَانِنَا عَنْ هَذَا الزَمَان ـ
أنَّ ( الحَيَوانَ المُسِنَّ ) يُغَادِرُ قَطِيعَهُ وَ فَصِيلََهُ
فِي رِحْلَةٍ بلا عَوْدِةٍ
وَحِيدَاً
!
وَ نَحْنُ أيْضَاً
بِينْمَا التَشَابُهُ مَوْجُودٌ فِي العَجْزِ وَ الإحْتِيَاجِ
بَينَ الطَفْلِ وَ المُسِّنِ
لِكِنَّا نَمِيلُ وَ نَسْتَمْتِعُ هُنَا وَ نَمَّلُ وَ نَتَمَلمَلُ هُنَاكَ !!
؛
وَ نَنَسْى
كَمَا تَدِينُ تُدَان
فَلِمَ إسْتِعْجَالُ المَكْتُوب
؟!
أيَّامٌ وَ نُغَادِرُ القَطِيعَ
( نَحْنُ ) أيْضَاً
وَحْدَنَا
وَ الرِحْلةَ
دُورُ مُسِنِّينَ
؛؛؛
[ كلام ]
بسم الله الرحمن الرحيم
< أفْكَارٌ وَ أخْطَارٌ >
الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ !
البَعْضُ يُجِيدُ التَلاعُبَ بِالكَلِمَةِ ؛
وَ البَعْضُ بِالكَلامِ
!
ذَاكَ
مِنَ السَاسَةِ قَدْ يَكُون ؛
وَ الآخَرُ بَيَّاعُ كَلامٍ
!
الكَلِمَةُ
تَكْشِفُ الأسْرَار
؛
تُعَرِّي
النَفْسَ وَ العَقْلَ وَ
تُوزَنُ بِالمِيزَانِ
!
أفْكَارٌ
كَلِمَاتُهَا مُنَمَّقَةٌ مُرَتَّبَةٌ ؛
وَ أُخْرَى مُبَعْثَرةٌ ؛
وَ أفْكَارٌ يَعْلُوَهَا الغُبَارُ
!
فرْقٌ
بِينَ أفْكَارٍ وَ أفْكَارٍ !
الشَكْلُ
يَفْقِدُ المَعْنَى إنْ إفْتَقَدَ المَعْنَى إلى أفْكَار !
وَ تَتَرَاكَمُ الأفْكَارُ
؛
مَوَاضِيعُ
فِيْ مَضْمُونِِِِِهَا رَسَائِلٌ وَ شَفَرَاتٌ!
وَ رَسَائِلٌ أضَاعَتْهَا أنْفُسٌ وَ ثَارَاتٌ!
وَ تَخْتَلِطُ الألوَانُ وَ الأفْهَامُ
!
أفْكَارٌ وَ أخْطَارٌ!
بسم الله الرحمن الرحيم
و مِنْ أسْرَارِهَـا
تِلكَ ( المَشَاعِرُ )
و نَقُول
:
الإنْسَانُ ( مُخَيَّرٌ ) فِي ( إخْتِيارَاتِه )
وَلِيدَةَ عَقْلِهِ و دِينِهْ
و بِإخْتِيَاراتِهِ تِلكَ
( يُسَاقُ ) إلى قَدَرِهِ المَكْتُوبِ لَه
و تَأتِي ( المَشَاعِرُ )
لِيتِمَّ بِهَا ( الحِسَابُ )
؛
إمَّا ( الرِضَى ) بِمَا جَلَبَتْهُ تِلكَ الإخْتِياراتِ
أو ( السَخَطُ )على المَشَاعِر و الأفْكَارِ و الشَرَائِعِ و القَدَر
ـ مَعَاذَ الله ـ
!
الإنْسَانُ -إخْوَتي- ( مُخَيَّرٌ ) في مَشَاعِرِهِ ( مُسَيَّرٌ ) إلى قَدَرِه
.
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ
( عُبُورُ مُشَاةٍ )
قُوَّاتُ الدَوْلِيَّةِ أيْنَمَا حَلَّتْ ؛
تَسْتَبيحُ الحِمَى و النِسَاءْ !
و لَحْظَةَ الدُخَانِ .. تَنْقَشِعُ الدَوْلِيّةَ !