Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

02/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ

( رُجُولَةٌ )

غضَبُهُمُ الجَهَالةُ وَ رُجُولَتُهُمُ الحَمَاقة !

عُصَبٌ مِنَ الإسْلامِ تَتقاتَلُ عَلى قِيعَانِ جَهَنَّمْ !

القاتِلُ وَ المَقْتُولُ مِنْهُمُ غِرٌّ في النَارِ وَ مَنْ يَتَعَلَّم ؟!

(more…)

الحُجَّة وَ اللِسَانُ

01/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

< الحُجَّةُ وَ اللِسَانُ >

هَلْ

حَقَّاً نَنْخَدِعُ بِالكَلِمَةِ أمْ يَخْدَعُنَا الكَلامُ ؟

يَقُولُونَ عَنَّهُ أنَّهُ مَعْسُولُ الكَلامِ !

وَ يُقَالُ عّنَّهُ أنَّهُ خَطِيبُّ مُفَوَّهٌ !

تُرَانَا هَلْ نَعِي مَا نَقُولُ ؟!!

هَلْ

أنْتَ صَاحِبُ لِسَانٍ أمْ تُرَاكَ صَاحِبُ حُجَّةٍ ؟!

لِسَانُكَ

قَدْ

يَجْذِبُ إليكَ الفَرَاشَ !

أوْ قَدْ يَتَدَلى أمَامَكَ فَجْأةً لِيُسْقِطَكَ وَ يَدُقَّ عُنُقَكَ

!!

مَنْ

مِنَّا يَظُنُّ الشَجَاعَةَ فِي الكَلامِ ؟!

الأمْرُ لَيْسَ نُبَاحَاً !!

القِصَّةُ ..

حُجَّةُ الكَلِمَةِ أوْ .. لِسَانُ الكَلامِ !

دُورُ المُسِنّينَ

30/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ دُورُ المُسِنِّينَ ]

أذْكُرُ فِي صِغَرِنَا

عَنْ طَريقِ

( ثَقافَةِ أفْلامِ الكَرتُونِ 😳 )

ـ وَ التِي تَخْتَلِفُ فِي زَمَانِنَا عَنْ هَذَا الزَمَان ـ

أنَّ ( الحَيَوانَ المُسِنَّ ) يُغَادِرُ قَطِيعَهُ وَ فَصِيلََهُ

فِي رِحْلَةٍ بلا عَوْدِةٍ

وَحِيدَاً

!

وَ نَحْنُ أيْضَاً

بِينْمَا التَشَابُهُ مَوْجُودٌ فِي العَجْزِ وَ الإحْتِيَاجِ

بَينَ الطَفْلِ وَ المُسِّنِ

لِكِنَّا نَمِيلُ وَ نَسْتَمْتِعُ هُنَا وَ نَمَّلُ وَ نَتَمَلمَلُ هُنَاكَ !!

؛

وَ نَنَسْى

كَمَا تَدِينُ تُدَان

فَلِمَ إسْتِعْجَالُ المَكْتُوب

؟!

أيَّامٌ وَ نُغَادِرُ القَطِيعَ

( نَحْنُ ) أيْضَاً

وَحْدَنَا

وَ الرِحْلةَ

دُورُ مُسِنِّينَ

؛؛؛

[ كلام ]

صَاحِبُ السَعَادَةِ

30/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ صَاحِبُ السَعَادَةِ ]

نُبَارِكُ لَكَ

( الكُرْسِيَّ ) وَ ( المَكْتَبَ )

وَ مُدِيرَ المَكْتَبِ وَ سِكِرْتَارِيَّةَ المَكْتَبِ وَ مُلْحَقَاتِ المَكْتَبِ

؛

فَهَلْ مِنْ دَاعٍ أنْ ( تَبْرُكَ ) لنَا فِي المَكْتَب

؟!

يَا صَاحِبَ السَعَادَةِ : ( أيْنَ ) مِنَّا ( تِلكَ ) السَعَادَة

!!!

؛؛؛

[ كَلام ] 🙂

أفكـَارٌ وَ أخْـطَارٌ !

29/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

< أفْكَارٌ وَ أخْطَارٌ >


الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ !


البَعْضُ يُجِيدُ التَلاعُبَ بِالكَلِمَةِ ؛

وَ البَعْضُ بِالكَلامِ

!

ذَاكَ

مِنَ السَاسَةِ قَدْ يَكُون ؛

وَ الآخَرُ بَيَّاعُ كَلامٍ

!

الكَلِمَةُ

تَكْشِفُ الأسْرَار

؛

تُعَرِّي

النَفْسَ وَ العَقْلَ وَ

تُوزَنُ بِالمِيزَانِ

!

أفْكَارٌ

كَلِمَاتُهَا مُنَمَّقَةٌ مُرَتَّبَةٌ ؛

وَ أُخْرَى مُبَعْثَرةٌ ؛

وَ أفْكَارٌ يَعْلُوَهَا الغُبَارُ

!

فرْقٌ

بِينَ أفْكَارٍ وَ أفْكَارٍ !

الشَكْلُ

يَفْقِدُ المَعْنَى إنْ إفْتَقَدَ المَعْنَى إلى أفْكَار !

وَ تَتَرَاكَمُ الأفْكَارُ

؛

مَوَاضِيعُ

فِيْ مَضْمُونِِِِِهَا رَسَائِلٌ وَ شَفَرَاتٌ!

وَ رَسَائِلٌ أضَاعَتْهَا أنْفُسٌ وَ ثَارَاتٌ!

وَ تَخْتَلِطُ الألوَانُ وَ الأفْهَامُ

!

أفْكَارٌ وَ أخْطَارٌ!

مُسَيَّرٌ مُخِيَّرٌ !

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

و مِنْ أسْرَارِهَـا

تِلكَ ( المَشَاعِرُ )

و نَقُول

:

الإنْسَانُ ( مُخَيَّرٌ ) فِي ( إخْتِيارَاتِه )

وَلِيدَةَ عَقْلِهِ و دِينِهْ

و بِإخْتِيَاراتِهِ تِلكَ

( يُسَاقُ ) إلى قَدَرِهِ المَكْتُوبِ لَه

و تَأتِي ( المَشَاعِرُ )

لِيتِمَّ بِهَا ( الحِسَابُ )

؛

إمَّا ( الرِضَى ) بِمَا جَلَبَتْهُ تِلكَ الإخْتِياراتِ

أو ( السَخَطُ )على المَشَاعِر و الأفْكَارِ و الشَرَائِعِ و القَدَر

ـ مَعَاذَ الله ـ

!

الإنْسَانُ -إخْوَتي- ( مُخَيَّرٌ ) في مَشَاعِرِهِ ( مُسَيَّرٌ ) إلى قَدَرِه

.

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

28/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ

( عُبُورُ مُشَاةٍ )

قُوَّاتُ الدَوْلِيَّةِ أيْنَمَا حَلَّتْ ؛

تَسْتَبيحُ الحِمَى و النِسَاءْ !

و لَحْظَةَ الدُخَانِ .. تَنْقَشِعُ الدَوْلِيّةَ !

(more…)