[ وَطَنٌ ! ]

06/06/2009
وَطــَن !

وَطــَن !

مَا بَعد الخِطاب ..!

05/06/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ بَعد.. !
مَاذا استـَجَدَّ ؟!
هَل خِطـَابُــ (ـهُ) كـَان مُقارَنـَة مَع خِطـَابَاتِـ (نـَا) أفضـَل ؟!
هَل جَاءَ فِيهِ للبَشـَريَّة وَحيٌّ مِن ( نـُبُوَّة ) ؟!
الآنَ نـَحنُ نـَعبُرُ أيَّ ( مَرحَلةٍ ) ؟!
.. مَرَحلـُةُ ( مَا بَعدِ ) الخِطـَاب ؟!
سَلامٌ عَلى أهلِ ( الريَاضَ ) وَ تِلكَ الشـُعُوب ( القـَاهِرَة ) ؟!
وَ سُؤَالٌ : مَا أخبَارُ ( غـَزَة ) ؟!
… وَ بَعد !

سَاسَة ُ الشــَاشــَة !

02/06/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

هُناكَ .. مَا بَالـُهُمُ يَعشـَقـُونَ ( طَقَّ الحَنـَكِ ) عَلى الشـَاشـَاتِ؟

فِي لُبنانَ أهلُ السِيَاسَة لا يَجدُونَ أنفـُسَهُمُ إلا أمَامَ الكامِيرَاتِ وَ المَايكـَاتِ

خـَلفَ الأضوَاءِ عَلى الشـَاشة!

ذاكَ يَسُبُّ وَ يَشتِمُ وَ الآخرُ يَنهَقُ وَ يَنعِقُ وَ ( النـَائحُ ) بنا وَ ( الفـَاضِحُ ) أمْرَ أهلِنـَا!

أقرأ باقي الموضوع »

اليَمَنُ السَــــ عِـــــيد !

01/06/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ مَا بَين الشـَمَال وَ الجَنـُوب

مَن ذا الذِي ( رَسَّمَ ) لنا وَ لهُمُ تِلكَ ( الحُدُود ) ؟!

أتــُرَاهُمُ ـ أيضـَاً ـ تـَعصِفُ بهِمُ ( لعنـَةُ ) الأعرَاقِ وَ الألوَانِ وَ  تِلكَ ( العُنصُريَّة ) ؟!

وَ مَنْ قالَ أنْ ( الوُحدَة ) لا تـَتـَحَقَّقُ إلا ( بالقـُوَّةِ ) ؟

أقرأ باقي الموضوع »

شـَمسُ الإسلام لن تــَغيب أبَدَاً :) ..

31/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم 

أولئِكَ ( يَنسِبـُونَ ) الإسلامَ إليهِمُ بَغير الحَقِّ نـَوعَاً مِن ( عُقدِ النـَقص )

أوْ مُحَاولَةٍ ( لإحتِكارِه ) لهُمُ وَ بهِمُ

وَ عَليهِمُ ( وَقفـَاً ) فقط !

وَ يَغفـُلُونَ مِن جَهلٍ أوْ سُوء نِيَّةٍ أنَّ الإسلامَ بَعد ( الشـَهادَةِ )

لا إله إلا الله مُحَمَّدٌ رَسُول الله

هُوَ أفعَالٌ تـَصدُقُ الأقـَوالَ

أقرأ باقي الموضوع »

يَمُوتـُونَ !

31/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ ( يَمُوتـُونَ ) !

جَبَابرَة عَاشـُوهَا الحَيَاة فِي غـَيٍّ وَ ظـُلمٍ وَ ضـَلال ؛

أغرَتهُمُ ( سَكرَةُ السُلطةِ ) أوهَنُ القـَوَّة أنْ تـَستـَغِلَّ سُلطانـَكَ فِي ( سَحقِ ) عِبَادِ اللهِ !

يَمُوتـُونَ ؛

نـَعم ببَسَاطـَةٍ عَنهَا وَ فِيهَا يُدفـَنـُونَ !

وَ مَن فِيهَا دَائِمٌ عِبَادَ الله

!

.. كوريا الشِمَاليَة !

30/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلَّها ( حَيَّرت ) فِي أمرهَا الدَولِيَّة !

تِلكَ الدُويلَةُ ( الرَقمَ ) فِي مِيزان وَ حِسَابَاتِ القـُوَى العَالَمِيَّة !

وَ يَبدُو أنَّ الغـَربَ وَ الشرقَ عَاجزٌ عَن أنْ ( يَرُدَّ ) رَدَّاً ـ تأدِيبِّاً ـ مُناسِبَاً ( كعَادَتِهِ )

يُخِيفهَا بهِ وَ يَردَعُهَا عَن ( مشاريعِهَا ) الطَمُوحَة الدِفاعِيَّة وَ ( الهُجُوميَّة ) !

أقرأ باقي الموضوع »