سَمَاءُ الحُبِّ

18/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ سَمَاءُ الحُبِّ ]

فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛

البَعْضُ يُحَلِّقُ بِأجْنِحَةِ الوَهَمِ !

لِذَلِكَ يَبْقَونَ عُرْضَةً لِلسُقُوطِ !

فَإِنَّ مَا بَيْنَ التَوَهُّمِ وَ اليَقِينِ يَكْمُنُ الشَكُّ فَالمُفْتَرَقُ !

فَكَانَتِ المَحَبَّةُ وَلِيَدَةَ البَقَاءِ

أوْ

كَانَ الإحْتِرَامُ وَلِيدَ الفِرَاقِ !

وَ فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛

الصِدْقُ وَ الصَرَاحَةُ أوْ .. سُقُوطٌ بِلا مَعْنَى !

؛

 

تَجْمِيدُ البَشَرِ !

17/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ تَجْمِيدُ البَشَرِ ]

( زَعَمُوا )
أنَّهُمُ يَمْلِكـُونَ القـُدْرَةَ عَلى ( تَجْمِيدِ ) البَشَرِ
لِفَترَةٍ
ـ مُحَدَّدَةٍ أوْ مَفتـُوحَةٍ ـ
(
حَسَبَ الطَلَبِ )
وَ مِنْ ثَمَّ
 
( إعَادَتـُهُمُ ) إلى الحَيَاةِ

!
(
قَالـُوا )
أنَّ فِي الأمْرِ فَوَائِدَ :

أقرأ باقي الموضوع »

بِلادُ الدَمِّ !

17/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

بِلادُ الدَمِّ !

فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. آلافُ الصُوَرِ !

عَنْ مُعَانَاةٍ .. وَ خَوْفٍ .. وَ ذُعْرٍ !

فِي بِلادِ الدَمِ ؛

نُواحُ الدَمِ .. دُمُوعُ الدَمِ .. أغَانِي الدَمِ !

وَ أشْبَاحٌ تُريقُ الدَمَ وَ تَشْرَبَهُ مَعَ الإصْبَاحِ .. وَسْطَ الدَمِ !

رِجَالُ الدِينِ .. دُعَاةُ الدِينِ .. وَ أهْلُ الدِينِ

حَيَّرَهُمُ .. وَ أعْجَزَهُمُ .. وَ أنْجَسَهُمُ ؛

لَوْنُ الدَمِ .. وَ طَعْمُ الدَمِ .. وَ رِيحُ الدَمِ !

وَ أعْرَاقٌ .. وَ أجْنَاسٌ .. وَ أطْيَافٌ .. وَ دَعَواتٌ لِحِفْظِ الدَمِ !

فَمَنْ يَسْمَعْ ؟! .. وَ مَنْ يَعْقِل ؟! ..وَ مَنْ يَعْلَمْ ؟!

بأنَّ اللهَ مَوْجُودٌ ؛

وَ يَوْمُ الدِينِ مَحْسُوبٌ

وَ فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. الآفُ الصُوَرِ !

فَالحَذرُ الحَذرَ !

بإذنِ اللهِ النُورُ أوْشَكْ

بِنْتُ الدَهْر وَ .. ضَغْطُ الدَمِّ !

16/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

بِنْتُ الدَهْرِ !

أبِنْتَ الدَهْرِعِنْدِي كُلُّ بِنْتٍ .. فَكِيفَ وَصَلْتِ أنْتِ مِنَ الزِحَامِ ؟!

سَتَأخُذُنَا مَعَهَا في رِحْلَةٍ بلا دَلِيلٍ ؛ فِي عَوالِمِ صِحَّةٍ غَريبَةٍ !

دَاخِلَ عِيَادَاتِ الصِحَّةِ

كَانَ اللهُ فِي العَونِ
؛

لِنَبْدَأ

:

أقرأ باقي الموضوع »

أطفَالُكُمُ أمَانَة

16/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أطْفَالُكُمُ أمَانَةٌ ]

إخْوَتُكُمُ الصِغَارُ ( صُبْيَانَاً وَ بَنَاتاً ) أوْ أطْفَالُكُمُ

عِنْدَمَا

( يَتَوَاجَدُ ) بَيْنَهُمُ أوْ فِي المَكَانِ ( مُرَاهِقُونَ أوْ شَبَابٌ ) ؛

( لا ) تَجْعَلُوهُمُ ( يَغِيبُونَ ) عَنْ أنْظَارِكُمُ مَهْمَا كَانَ !

فَإنْ كُنْتُمُ الضَيْفَ أمِ المُضِيفَ

( لا ) تُهْمِلُوا أمْرَهُمُ !

رَجَائِي

( لا ) تُسْلِمُوهُمُ ( لِظُلُمَاتِ ) المَكَانِ وَ الزَمَان !

؛

يَمُرُّونَ بِنَا فِي المُسْتَشْفَيَاتِ

أبَاءٌ وَ أُمَّهَاتٌ .. وَ أطْفَالٌ ( سُلِبَتْ بَرَاءَاتُهُمُ ) ؛

لأنَّ ( أعْيُنَ الأهْلِ ) غَابَتْ عَنْهُمُ !

وَ أيْنَ ؟ .. بِينَ الأهْلِ وَ الأقَارِبِ !

القَضاءُ وَ القَدَرُ , الإهْمَالُ وَ الحَذَرُ !

خُذُوا بالأسْبَابِ

كُونُوا مُؤمِنينَ

اللهُمُ إحْفَظِ الجَميعَ وَ ارْحَمِ الجَميعِ

 

رسَالَةٌ ( مَا ) !

16/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

رِسَالةٌ ( مَا ) !

لِمَاذَا ( لا ) نَقْذِفُ العَدُوَّ نَرْمِهِ ( بِأكْوَامِ ) مَا ( نُكَدِّسُهُ ) مِنْ صَوَارِيخٍ وَ أسْلِحَةٍ وَ .. أحْزِمَةٍ ؟!

لِمَاذَا ( لا ) نُشْعِلُهَا عَليهِمُ ( نِيرَانَاً ) ؟!

( مِنْ ) مَّاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. رَدُّ فِعْلِ ( الكُفْرِ ) !

بَلْ

( عَلى) مَاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. عَلى ( الحَيَاةِ ) !

^

سِيَاسَةٌ وَ ( عَقْلَنَةٌ ) وَ مَهَانَةٌ.. وَ مَسْكَنَةٌ !

وَ ( سِبَابٌ ) هُنَاكَ وَ هُنَا عَنْ ( أشْكَالِ ) خِطَابَاتٍ

وَ خُطَبٍ ( عَنْتَرِيَّةٍ ) هَمَجِيَّةٍ وَ ( ألعَابٍ ) نَارِيَّةٍ وَ مُغَامَرَاتٍ عَوَاقِبُهَا ( مَنْسُوبَةٌ ) !

^

مَنْ ( ألْبَسَ ) الحَقَّ ( شُبْهَةَ ) البَاطِلِ ؟!

مَنْ قَالَ أنْ ( العَدْلَ ) ( فِتْنَةٌ ) الظَالِمِ ؟!

مَنْ أعْمَلَ ( الحِكْمَةَ ) مَاسِخَاً ( بَرَكَةَ الجِهَادِ ) نِقْمَةً !

أمْ ذَاكَ ( دَرْبُ سَلامَةٍ ) لِحَيَاةٍ ( بلا ) كَرَامَةٍ !

عَقْلنَةٌ بلا تَهَوُّرٍ أوْ قَتْوَنَهٍ !

^

( مَنْ ) زَعَمُوا أنَّ حَيَاةَ الذُلِّ .. (كَرَامَةٌ ) ؛

أفْتَوْنَاَ أنْ ( الإعْدَادَ ) بلا حُدُودٍ !

ألَمْ يَرَوْنَا ( نُقَاتِلُ ) بَعْضَنَا وَ نَسْتَبِيحُ ( المَحَارِمَ ) وَ ( الدِمَاءَ ) فِيمَا بَيْنَنَا !

مِنْ أجْلِ قضَايَا المَصَالِحِ وَ المَنَاصِبِ وَ القَبائِلِ وَ الطَوَائِفِ ؟!

إذَاً نَحْنُ ( نَمْلِكُ ) عُدَّةً !

^

وَلاةُ الأمْرِ ( أعْلَمُ ) !

فَمَنْ يَا قَوْمُ ( يَعْلَمُ ) إنْ غَابَ عََّنا مِنْ ( أمْرِنَا ) مَا أدْرَكَ ( عِلْمَهُ ) فِقْهُ الوُلاة فَنَادَوْا ( بِنَا ) :

تَرَيَّثُوا وَ إلى الحُوارِ وَ العُدَّةِ !

فَلِمَاذَا أمَامَ بَعْضِنَا نَسْتَعْرِضُ القُوَّاتِ وَ الرَايَاتِ وَ البَرَكاتِ وَ ( العَضَلاتِ ) !

لِمَاذَا القَمْعُ وَ التَعْذِيبُ وَ التَرْهِيبُ وَ التَرْوِيعُ ( بِنَا ) !

!!

^

وَطَنٌ !

فِي أيِّ شَرْعٍ أوْجَدُوهُ وَ فَصَّلُوهُ وَ شَكَّلُوهُ ( لنَا ) الوَطَنَ ؟!

( مَنْ ) خَتَمَ الحَقَّ ( إرْهَابَاً ) ؟!

( مَنْ ) حَكَمَ أنْ أضْعَفَ إيمَانِنَا ( تَظَاهُرٌ ) وَ ( مُقَاطَعَةٌ ) !

^

( مَنْ ) وَسْوَسَ

” الأرْضُ تُرَدُّ بالتَفَاهُمِ وَ التَصَالُحِ وَ .. الحُوارِ ”

؛

( أزْهَقَ ) الحَقَّ , ( أجْهَضَ ) الشَرْعَ , ( أفْسَدَ ) لنَا الدِينَ الحَيَاةَ !

مَزَّقَ الإسْلامَ أشْلاءً وَ ( أوْطَانَاً ) وَ أعْلامَاً وَ ( أقْوَامَاً ) !

^

فَلْتُعْلَنُ ( الحَرْبُ ) ؛ ( نَعَمٌ ) ..

أينَ الوُلاةُ وَ المَشَايِخُ ( بَلْ ) أينَ ( إيمَانُ العَزِيمَةِ وَ الهِمَم ) ؟!

أعْدَدْنَا ( الكَثَيَرَ ) مِنَ الأمْوَالِ وَ ( الأنْسَالِ ) وَ الذَخَائِرِ وَ ( الرِمَمِ ) !

يَا أمَّةً :

( كَفى ) !

وَ إلى ( سَبيِلِ اللهِ ) حَرْبَاً ( تُعِيدُ الحَقَّ ) إلى الحَيَاةِ أوْ ( الحَيَاة ) !

^

.. مَا أجْمَلَ ( مَلامِحَ ) الشُهَدَاءِ !

وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ ……… !