متآمرون هم ; ..
“نعلمها” فما الجديد ؟! أين الخبر يا “الفضيحة” !!
.. إذا ; لهم حق “مفضوحونا” و هم بلا خجل -أساسا-
عندما “يتفاضحون” أمامنا أن :
ءالآن .. لماذا ؟
و هاكم “تسريبة” :
بعض عربنا نعام و غربان .. رمامة !
فلا عجب أن البث فينا بيننا “عهر” سياسي مهتوك ستره
الحلال من حرامه !!
سجلت ؟ .. الآن أرسلها ;
الفضيحة.
Posts Tagged ‘على الطائر’
فضح الفضيحة !
25/01/2011سقف عربي !
20/01/2011سقف بيت لم يحكم عماده ;
قد تسقطه زلزلة
أو عاصفة تخلعه!
لكن البيت كله ما كان ليهتز بذاك السقوط أو الخلع -السقف- ;
إن في أساسه -البيت- كان متينا قويا سليم البناء !!
و دول لنا “هشة”
بلا نظام ،
لحظة سقوط الأنظمة فيها -الأسقف- ;
تفتضح بنا
ساقطة فيها الفوضى -الشعوب-
لأنها -الدول تلك ; دولنا-.. “كرتون” !!
جحوش أنظمة !
14/01/2011و شبح اسقاط “نظام العراق” كابوس مفزع -فينا-
عظة و عبرة لأنظمة !
فالظلم و القهر وحدهما لا و لن
يدفعا شيئا عن الأنظمة ;
لحظة “الغير” يستهدفها و بين شعوبها !
أنظمة جبروتها يسحق الشعب فتخسره ;
تظل سهلة المنال فالسقوط مكشوفة عارية !!
نعم ; ..
حب الشعوب حصانة أمن الحاكمين
و بدون عدل ستظل “تنهق” أنظمة !
شم نسيم
10/01/2011و الزفير حارا نبدأ ، ..
و بعضنا و في ثقة و “عظمة” يتفلسف بنا -كبرا- ;
“فنفلسف” له -شفقة-
ما تكبد مشقة تفلسفه علينا ،
ثم عليه نركله “متعوذين” نبسم إذ نسلم !!
و قادة لأحزاب بيننا
و حركات و مفكرين بها
و لها و “أحمرة كتبة” ;
(more…)
المرحلة : “هزلت” !
06/10/2010جمهور السياسة العربية “المواطن العادي البسيط” -نحن- في متابعتنا لأخبارنا “العربية” نجدنا نمر بمراحل نضج لوعينا السياسي و ضميرنا الوطني متدرجة لاشعورية عجيبة !
بدء من “صفر الإندهاشة” حيث نسمع الأخبار نشاهدها و نقرأها و لا نفهم منها شيئا ! ..
و بعد صبر عليها -أخبارنا- و مجهود في متابعة مستجداتها نجدنا نبدأ الفهم مذهولين مما يحدث لنا و بنا ; فكانت بشائر مرحلة “الإنذهالة” !
و بينما نسبة مقدرة منا تسقط ضحايا مرحلة الذهول تلك مصابة بالإحباط أو أمراض قلب و ضغط و شرايين و مرارة و سكر ;
نسبة اخرى منا محترمة -و اللهم لا حسد- تتمكن من عبورها بسلام ، فنلحظهم بعدها تضحكهم كل أخبارنا و أحوالنا بسبب و بلا سبب !!
تلك هي نهاية مطافنا .. المرحلة ” و الله هزلت” !
…
..
فما بال شعوبنا تضحك ؟!
البحث جار !
14/09/2010صوتك ; ..
تريده أن يدوي فيسمع ؟
إذا ; عليك لزاما البحث عن “قوة” !
و القوة يا أخي مذاهب ;
فالمال قوة .. و المنصب و الجاه و العشيرة قوة !
و الأهم سلاح في يدك تحمله قوة !! .. هذا زمان القوة ، تتكلم هي و صوتها وحده ما يسمع !
“كلمة الحق” .. !
بالله عليك لا تضحكني !! أي كلمة تظنها تهبك قوة ؟!
يا أخي حتى الظالم يبصر الحق يعرفه جيدا ; لكنه ملك ساترا عنه و منه .. قوة !
أضجرت
أم نمت
أم لسبب ما تم شرحه “أعلاه” صوتي بح ؟!
مجرد حكاية ،
16/07/2010مع ضعف شبكة الإتصال هنا
و إنقطاعاتها المتكررة -لكن نحمد الله على بدأ وجودها 🙂 – ،
رسائل و صلتني من “مخدم الشركة”
أن (رقمها) أكثر في طلبك صباح اليوم و طوال البارحة !
قلت خيرا إن شاء الله
علها في محنة فأتصلت بها ،
و في إنجليزية بلسان هندي حاولت قدر المستطاع استعياب ترجمة !
المسكينة كانت تحاول الإتصال بي فقط لتشكرني
و تخبرني أن عملها الجديد و المكان أفضل من الحال قبلا إذ كانت معنا 😉 !
نعم الرقم كان لزميلة لنا ممرضة من الهند حديثة العهد هنا
فوجيئت بإرسالها مباشرة إلى “الخلا” !
.. و “الصدمة الحضارية” لم تقدر استيعابها
فعاشت معنا خمس أسابيع في كآبة متأزمة !
و يوم عرضت عليها “احتمال” المساعدة متوكلا على الله
و بحمده سبحانه وفقنا 🙂 .
الغرابة هنا أني لم أتوقع منها هذا ،
بل لم أفكر أنها ستذكرنا بعدها أصلا !
وفاء و حرص على رد المعروف
و عدم جحود غريب من إنسانة (ليست مسلمة) أو مسيحية حتى !!
تذكرت معها من هو من بلدي و على ديني
و كنت “فديته” -في وصف مدير التعاقد-
أن قبلت العمل مكانه في الخلا لأني أعزب و هو متزوج!
.. تذكرته لأنه و إلى يومنا هذا و بعد قرابة الأربعة أشهر
لم يكلف نفسه و إن “مس كولا” واحدا تعذره لدينا به (الشركة) !!
فيا سبحان الله

