لكل زمان رجاله و .. و نساءه و جماله كمان ,
و كل جيل له من زمانه فرحة و حسرة
و حنين دائم لأماكن و أزامن.
.. عمر مضى و عمر حاضر و عمر قادم ؛
و السودان أرض طيبة بأهلها
رغم فعال كل الأنظمة و الحركات التي تعاقبت على حكمها و التمرد فيها.
لكل زمان رجاله و .. و نساءه و جماله كمان ,
و كل جيل له من زمانه فرحة و حسرة
و حنين دائم لأماكن و أزامن.
.. عمر مضى و عمر حاضر و عمر قادم ؛
و السودان أرض طيبة بأهلها
رغم فعال كل الأنظمة و الحركات التي تعاقبت على حكمها و التمرد فيها.
و القانون عندنا في النهاية قانون من (وضع البشر) ؛
تشريع ما كان مهما نـُظر فيه و أعيد صياغته أن يشمل جميع الأحوال و الظروف !!
لأن عقل و فكر البشر قاصر
عن إدراك الحقيقة الكاملة في و من و مع كل شأن و أمر .
و سبحان الله نحن البشر فينا من الغرور و (الحمق)
ما يدفعنا لنكابر زاعمين
أننا نقدر على سنِّ قوانين تحفظ الحقوق لنا و بيننا من العدم !!!
و (يُخترقُ) القانون من أهل القانون و العارفين به و بخفاياه و (عُيوبه) ؛
السَيَاسَةُ تـَحرقُ السُودَان حَرق !!
وَ السُودَانُ (التاريخُ وَ الأرض وَ الشعَب)
لا وَجَيع لهُ غيرَ رجَالهِ (قـُوَاتِ الشعَبِّ المُسَلَّحة) ؛
و َ هُمُ – جَيشُ السُودَان ـ يَتوَجَّعُون مِنـَّا وَ لا وَجَيعَ عَليهِمُ أو لهُمُ !!
فالأحقادُ وَ الغـُبنُ وَ المَصَالِحُ هِيَ التِي تـُحَرِّكُ وَ ترسُمُ فينا كلَّ شيءٍ ؛
(الغـُثاءُ) زبدَاً وَ عَفــَنا عَنــَّا و فِينا يُبَاحُ وَ يُنشرُ !!
(more…)
و العمر منا ينتصف ؛ لم يتبقى الكثير لنا!
و أقدار الله تجري فينا و نحن في غفلة طلبا لملذاتها (دُنيا) !
و شيء يدور حولنا و يُعد لنا و نـُبصِرُهُ فينا ؛
حرب لها وجهين لا ثالث لهما وجهين فقط تــُشعَلُ بيينا وفينا فتحرقنا وحدنا!
(المذهَبُ) و العِرقُّ ؛
و مذابح و مجازر هناك و هنالك و هنا و و ..
(more…)
حَقِـيقة أنَّ (الشعبَ السُودَانـِّي) طيِّبٌ وَ مِسكِـينٌ لكنَّ (الكــَرَامَة) عِندَهُ أبدا لا تهُن عَليهِ
وَ (الصَبرُ) الذي يُعرفُ بهِ نَحسَبُهُ مِن (بَصِيرَة) أنعمَ اللهُ بها عَليه ؛
لكِن تبقى (الحَقيقة) التي يَغفلُ عنها جَميعُ السَاسَةِ في السُودان وَ جَميعُ الحَركات و الجَماعَات أنَّ (للصَبر حُدُود).
ولا غرَابة أبدَاً إن وُجــِدَ في (السُلطة) مَن يَتصَرُّفُ بقرَارَاتٍ لا رَحمَة فيهَا
وَ لا تقديرٌ لِحقيقة كرَامَة الشعَب السُوداني و كأنَّ هُناكَ مَن (يَتعمَّدُ) الضغطَ على الشعب (لِحَاجَةٍ في نفسهِ) !!
وَ الأمثِلة كثيرة ؛ وَ أوضـَحُها ـ دُونمَا سَبٍّ أو قذف ـ (وزيرُ المَالية) وَ (نُواب البَرلمان) !!!
ندع (التشكيل) ما عاد وقته ..
نرسل الكلمات قذائفا و رصاصا !
هناك ـ بيننا ـ من خرج من جحور الحقد في أعفانه منتشيا
في ظنه الخاسئ النجس
أن الشماتة فرح فينا له أزف
و زفت الأعراض منا له بالرخص ترابا !
لا .. لا يأنتم
فوالله تلك الجحور التي عرفتكم حقا علينا نعيدكم فيها جيفا متعفنة ممزقة تقبر.
(more…)
وَ الكـُلُّ عَلى ليلاهُ يُغنـِّي ؛ .. في السُلطةِ أكانـُوا أمْ مَعَارضـَة أم تمَرُّدَا !
وَ السُودَانُ أعينٌ تـَرقــُبُهُ جَيِّدَاً وَ فِي (الصُدُور) غِلٌّ كامِنٌ وَ نِيرانُ حِقد ؛
وَ الظلمُ وَ الغـُبنُ فجَّرَا الثورَة.
وَ بينمَا أُناسٌ نعرفهـُمُ ضِبَاعٌ هناكَ مَن نحنُ نعلمُهُم فيهِمُ أحقادُ الدُونيَّةِ
تـأكـُلُّ قلوبَهـُمُ أبدَاً لا يُريدُون بنا خَيراً !
وَ خلطٌ مُتعَمَّدٌ يُسَوِّقــُوَنهُ (هُمُ) يُردِّدُهُ الجُهلاءُ مِنـَّا دُونَ وَعيٍّ للسُمِّ فِيهِ
أنَّ (جَيش السُودان) وَ (قوَّات الشرطة) تابعَةٌ لنِظام حزب السُلطة !
(more…)