الكتابة مُرَّة

30/05/2024

فلسطين غزة تقترب من نهاية.
و السودان الدولة مثلها.
و اليمن و سوريا و ليبيا؛
و  العراق سبقهم.
فمن تبقى؟
و هل كان من بينهم من فقط تخيَّل أن يَلحَق بهم؟!
من ذاك الذي قبض الثمن و  من (منّا) الذي دفع؟
زعامات بيننا رخَّصت دمنا و لحمنا و عرضنا!
الحال عندما يحكمُ الشعوب الخونة.
ثورة العالم على حرب الصهاينة في غزة و انتفاضة شباب الجامعات عندهم دعماً لشعب فلسطين و شجباً لخيانة حكوماتهم و مساندتها للعدوان الواضح بينما تلجمُ أنظمة العرب شعوبَها خوفاً من أن تُطيح بإسم غزّة بها!
و من فُجر الظلم و القهر تُعلن حكومات لدول هناك اعترافها بفلسطين الشعب فالدولة بينما
تستمر الأنظمة عندنا في فُجرها بنا.

*

إلى السودان و الإنفجار الكبير قادم.

جواكر أنظمة!

29/05/2024

الأنظمة العربية من قال أنها سكتت أو جبُنت عن نصرة أهلها في فلسطين و غزة! فما كل تلك الحروب الإعلاميَّة و الأمنيَّة الشرسة التي تخُوضُها هي في سبيل تنظيف صورتها و حفظ كراسيها قبل سمعتها!
نعم أنظمة العرب تتحرَّى الصدق و العدل في حكمها على المُحتلِّ و ردّ فعلها على تواصل عدوانه حتى لا تتجاوز تظلم المُغتصب المنتهك لحرمات شعوبها!
بل منها من هو شريك أصل في الحرب كلها.
على من تبقى لنا من شعوب في دولها أن تحذر من “جواكرها”!

فأكثر شعوبنا و تحت إشراف الأنظمة نفسها و بفعلها و مباركتها قد تمَّ تشتيتُها و تقتيلُها و تهجيرُها.

[وُلِدَ حُرَّاً]

28/05/2024

[يا شهيدُ أبشر]

27/05/2024

[غابة]

27/05/2024

[الفجرُ أوشك]

27/05/2024

[عليك بقوَّة]

27/05/2024