“نحو” عربي!

01/08/2026

عَلَّ شعوب العرب اكتشفت أن الأنظمة التي ثارت عليها كانت زعاماتها أكثر من الحالية -بعد الربيع- وطنيَّة وقوميَّة أو على الأقل لتشهد لها.. بأل “نخوة عربية”.

زمن الكلام

30/07/2026

يتحدثون ومازالوا وكانوا فنتحدث عن “السلام”!

وأي سلام؛ والدماء لنا سفحت والأرواح فينا أزهقت والأعراض بيننا انتهكت والأرض منا استبيحت.

سلام على ماذا ولأجل ماذا والأهم؛

السبب “ماذا”؟!

حريق

24/07/2026

لإخماد حريق أحياناً تستبقه خطوة فتحرق الأرض أمامه فتعزله لتموت فيه ناره.
و الحرب كذلك.

أمامك؛

23/07/2026

أحياناً لا تحتاج لأن تتلفت من خلفك لترى ما صنعته و في حياتك أنجزته. أنظر أمامك و سترى. ولا تحزن؛ فمشوارك الذي سلكته وهو الآن خلفك كان مكتوباً لك كل ما فيه و إلى نهاية هي حتماً أمامك. توكل و واصل و حاول؛ لا توقفك الحواجز تجاوزها و عدِّل إذا احتجت و كلما احتجت طريقك و مسارك و ستصل إلى ما كان قد كتب لك. وفي الطريق تذكر أنَّه ليس شرطاً أن يكون المستقبل مرآة الماضي أو نتيجة الحاضر. هو حتماً هناك أمامك.

تقدم،

على أنفسهم يكذبون

22/07/2026

أرجوك لا تكذب على نفسك؛ فلا يمكن أن يتحقق العدل ومَن في الحكم مجرم.

حرب “مَن”!

22/07/2026

في أيِّ حرب عندما لا يكون السببُ المباشر لها الدفاع عن النفس والعِرض والأرض من اعتداء وقع وحلَّ، على مَن يهتم ومَن يهمه الأمر أن يُجيب عن مثل هذا السؤال ليفهم: مَن المستفيد من الحرب؟ وسيفهم.

القصاص أولاً

21/07/2026

من تهجموا و غدروا بدماء و أرواح و أعراض و أموال أهل السودان هم خوارج عن الدين و الدنيا و لا مكان لهم لا هم و لا كل من أيدهم و دعمهم بل القصاص منهم؛ فلا سلام لهم لا عليهم.

القصاص هو القصاص.