ذهبَ الذهبُ!

16/07/2026

تقييمنا و تقديرنا للأشياء يختلف بيننا حسب اهتماماتنا و رغباتنا و معرفتنا. فالذهب -كمثال- متفق عليه معروف و غال و الاختلاف في الاهتمام به بيننا من نواح متفرقة و مختلفة من حب امتلاك و للزينة و التباهي و كاستثمار و اثبات جاه و حتى عدم الاهتمام به لا الإعجاب به و هكذا.

لكن صاحب الذهب يموت ليبقى الذهب ذهباً لم يزده قيمة و لم ينقصه رحيل مالكه عنه.

في الحياة هناك أشياء أخرى تكون عندنا و ملكنا و لا نعرف قيمة لها أو حقيقة قيمتها حتى رحيلها هي و قبل رحيلنا. أشياء قد تكون هي من كان يشكلنا و بعدها نحن نكتشف فقدنا أو نقصنا!

فالحياة عامرة بأشياء ليست تحتاج دائماً أن تقاس و توزن لتفهم بالذهب.

هنا نكتب توثيقاً لمشاعر و أحداث و خواطر و ذاكرة. فالكتابة عندنا هي رسم بالكلمة. و نحن نستمتع و نرتاح إذ نرسم. و الرسم كل ما يحتاجه منا هو بعض السرحان فيه و التأمل.

و نرحل.

كتبت ليك؛.. جنرالات الدويلة!

12/07/2026


تسريبات أجهزة استخبارات و مخابرات الدول على الجميع أن يهتم بها و يحذر. “لكن” عندما تظهر دولة الاحتلال تحديداً كمصدر لها -التسريبات- فعندها فليتأكد الجميع أن الأمر أو الخبر الذي سربته هو تحت التنفيد و تجاوز مرحلة التخطيط و حتماً سيحدث. و الأهم أنها “هي الفاعلة”.

*

و الصهيونية تُسرِّب تحذيرها لتُبشِّر ترامب أمريكا أو علَّها “تهدِّدُه” بقرب نهايته و أن مخطط لإيران عدوها الأول -لا عدوه هو – سيغتاله. و الترامب ينتفخ مُغرِّداً في العالم من صفحته على منصته “التروث” يرسل وصيته و يُطرب.

*

أقرأ باقي الموضوع »

هنا و من هنا

08/07/2026

الكتابة نُرسِلُها؛

و فيها الكلمةُ تصدق فلا يهم ما بعدها.

فهي كانت و مازالت شهادة و أمانة؛

و نعمة من الله و في سبيل الله.

السودان و الحمار العربي!

04/07/2026

الواقعُ الجبَّارُ أطلق جُندَه ؛يَعثُون في أرض الخيال إفسادَاً .. سَحر! قتلُوا الصِبَا وَ استباحُوا عَهدهُ؛ حرقُوا مرَاكب عُمرِه و أشرُعه! سحرُ الأماني للضعيف طَلاسمٌ؛ أسرارُها في عِزِّه و تمنُّعِه ! و الضعفُ يا سحرُ المهانة إن خَلا؛ مِن عِزَّة لكرامة و ترَفُّع! هذه أمانينا القديمة يا سحر؛ شاخت بها الأنواءُ .. ثكلى؛ تحتضر!!

*

“أنت”؛عندما تحين “ساعتك” لحظة طلوع الروح منك تيقن أنك من سيعيش اللحظة تلك و كل ما قبلها و فيها و بعدها و للتنبيه فالتأكيد .. أنت “وحدك”.و الكل حتماً “راحل” عنها و فيها سيرحل.

*

العراق بعد سقوط نظام صدام البعث فيه تمت استباحته. و كان تحت الحكم الفعلي الأمريكي. و سنوات تمضي و لم ينهض العراق كما الأول ليكتشف أهله أن نوابه و أحزابه و مليشياته كانوا يحاربون الفساد فيه لينهضوا به و هم أول من يسرقونه!!!

أقرأ باقي الموضوع »

أنت

29/06/2026

وحدك ..

على بابك و سوق الله أكبر

21/06/2026

سلامٌ ؛ .. “بعد نتَّف جناحو وراك”.

*

نفس عميق و نبدأ..

“الدم قصاد الدم”؛

و الأرواح و الأعراض أمانة و الثأر حقٌّ وعد. فليسقط “القادة” ليذهبوا للجحيم؛ مازال الناس حولهم تُستباح و تُخطَّف و تُقتَّل و تُروَّع و تُحاصر و تُجوَّع و تُهجَّر و هم ينتفخون علينا يتبجَّحون برتبهم و لباسهم عن عبقرية صمودهم و وعودهم و تكتيكات جحيمهم!

فالسودان الشعب فيه الروح “وَحيٌّ” حيٌّ و بعون الحق سيعيش و لن يسقط. و شاء من شاء وأبى من أبى ستبقى وحدها و الكل يرحل أن “الله أكبر”.

*

عندما يُثبت “البشر” عجزهم و غرورهم في حمل “أمانة” عجزت عنها فأعتذرت السماوات و الأرض و الجبال تكون ساعتهم قيامة.

و تهاوت في التاريخ تلاشت الى كانت امبراطوريات و سلطنات و خلافات و دول و ممالك. .. و مازالت.

*

الشيوعية كفكر و تجربة قبل أن تكون نظاماً و منهاجاً و حكماً بل حياة و دولة فشلت فسقطت و أين في مهد ولادتها و دولة القوى العظمى اتحادها.

و الخلافة العثمانية اُخترقت و دُجِّنت فأضُعفت حتى مُزِّقت و كانت تتلبَّس الإسلام رداء ديانة و تزعمه تاجاً لسلاطين شهواتهم قادت الدولة.

و روما و فارس و .. و .. التاريخ يشهد.

حتى القريب مملكة في العراق و تلك في اليمن و أختها في ليبيا و قصة مصر و السودان أقرب و أغرب.كيف السقوط يكون في معنى أن “كان” في يوم هناك و تلك “كانت”!

و تظل تدور الحياة حتى ينفخ في الصور أولى فنُصعق من فزع القيامة.

*

أقرأ باقي الموضوع »

سارية الجبل

06/06/2026

أنتم “يا” من كنتم تتشاركون و مازلتم حكمنا هل “أنتم” تريدون تقسيم السودان؟ 

فإن كنتم تسعون للتقسيم من البداية فلماذا الحرب و تقتيل الناس و ترويعهم و تهجيرهم و خطفهم و استباحة الدماء و الأعراض؟!

*

أم أن السلطة هي ما جمعكم من رمم مدنية و عسكرية و مليشيات من عصابات قطاع الطرق و القتلة و المرتزقة و العنصرية ثم اختلفتم عليها ففرقتكم و أراد كل منكم أن يقتطع من السودان النصيب الأكبر؟ 

*

نعلم اليقين أن شيطان العرب في إمارة الشر هو زعيمكم الأكبر لكنه ما وسوس لكم فتمكن إلا لشيء علمه فيكم فاغتنمه نكاية في السودان الشعب و التاريخ و الأرض.

*

تلك المليشيات من القتلة و المجرمين و المرتزقة ما كنا لنراهم و لا لنبصرهم لكن قيادات الجيش و من قبل الثورة و فيها و بعدها هي من دفعت بهم للسلطة و لن نعيد و نزيد و نكرر.

فإلى قيادات الجيش السوداني في كل السودان أنتم محاسبون كنتم و مازلتم و أولكم برهانكم و كباشيكم و عطاءكم.فو الله أعراض أهل السودان ستثأر منكم. 

*

أما تلك العصابات فمصيرها هي تعرفه و إن غفر جنرالاتكم و طبل المارشالات و رقصت الأبواق و هتفت الساوندات لها.

و ليعلم الجميع أن الحرب التي لا يعرف من أشعلها أن يحسمها هي معركة تخاض بلا عقيدة حق و بلا عزيمة القادة. 

و تتعجبون من أحرف أل “خ-و-ن-ة” !