بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
تجََارِبُ الأَخَرِينَ
مَهْمَا كَانتْ
؛
تسْْتحِقُّ مِنَّا التأَمُّلَ وَ التفََكُّرَ وَ الإِعْتِبَارَ !
الأَمْرُ أنَّهَا
:
قِصَصُ أرْوَاحٍ وَ .. حَــــــــــيَاةٍ !
وَ أَصْلَحَ اللهُ حَالَ الجَميع
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
تجََارِبُ الأَخَرِينَ
مَهْمَا كَانتْ
؛
تسْْتحِقُّ مِنَّا التأَمُّلَ وَ التفََكُّرَ وَ الإِعْتِبَارَ !
الأَمْرُ أنَّهَا
:
قِصَصُ أرْوَاحٍ وَ .. حَــــــــــيَاةٍ !
وَ أَصْلَحَ اللهُ حَالَ الجَميع
بسم الله الرحمن الرحيم
[ نَجْمَةُ المَسَاءِ ]
هُنَاكَ .. !
أتَرَوْنَ نَجْمَاً قَدْ تَللاءَ فِي مَسَاءٍ ؟
جَسَدَاً تَمَدَّدَ تَحتَ أكْوَامِ التُرَابِ !
يُخْفِي الحَيَاةَ عَنِ الحَيَاةِ ؛
وَ يَسْلُو عَنْ دُنْيَا البُكَاءِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ
[ صِرَاعُ قـُوَى الكَلِمَةِ ]
البَعْضُ يَسْتَعْرِضُ ( العَضَلاتِِ ) فِي الكَلِمَةِ !
وَ البَعْضُ يُرْسِلُ ( إشَارَاتٍ ) فِي الكَلِمَةِ !
وَ البَعْضُ يَنْفُخُ ( الهَوَاءَ ) فِي الكَلِمَةِ !
إذاً الكَلِمَةُ ( تَخْتَلِفُ وَ يُخْتَلَفُ ) فِيهَا وَ عَلَيْهَا !
لكِنَّهَا ( تَبْقَى ) كَلِمَةً يَتَلاشَى مَعَهَا ( ضَجيجُ أصدَاءِ الكَلامِ ) !
أتَدْرُونَ أنَّ البَعْضَ ( يَخْتبرُ ) البَعْضَ فِي الكَلِمَةِ وَ بهَا ؟
أمَا سَمِعْتُمُ بقِصَّةِ ( مَدِّ الأرجُلِ ) ؟!
المَرْءُ قَدْ ( يَصمتُ ) دَهْرَاً لِيَنْطُقَ فَجأةً ( كُفرَاً ) !
وَ تَأتِي الفُرْصَةُ ؛
( فيَمُدُّ ) البَعضُ أرْجُلَهُمُ وَ البَعضُ ( ألسِنَتَهُمُ ) !
إنَّهَا الكَلِمَةُ ( تَفرضُ ) الإحتِرَامَ أوْ ( تُطِيحُ ) بهِ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الحَياةُ تَرْبيَةٌ
؛
وَ هِيَ ـ التَربيَةُ ـ زَرْعٌ يَصْعُبُ غرْسُهُ !
وَ بَينَمَا أُسَرُنَا الصَغِيْرَةُ مَشَاريعُ مُجْتَمَعَاتٍ فَاضِلَةٍ ؛
نَجدُ الحَالَ بَينَ شَكْلِيَّاتِ التَزَاوُجِ وَ التَنَاسُلِ وَ إشْكَالِيَّاتِه !
لِتَعُمَّ الأرْضَ بَهَائِمُ أدَمِيّةٌ ؛
وَ دَعَاوي الإصْلاحِ وَ الحُرِّيَّةِ !
وَ تَذَكَّرُوا مَعِيَ
:
.
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبَارِيّّاتُنا وَ الفَضَاءُ
حَيثُ العَدَمْ !
.. مُتعَدِّدَةٌ ( هِيَ ) مُتَنَوِّعَةٌ فِي العَرضِ وَ التوثِيقِ وَ المَصْدَر !
أخبَارِيَّاتُنَا الفَضَائِيَّةِ ؛
وَ يَجمَعُهَا ( الخَبَرُ ) وَ تُفَرِّقُهَا ( النِيَّةُ ) 🙄 !
فَتِلكُ تُعنَونُ الأخَبَارَ كمَا يَشَاءُ ( أسْيَادُهَا ) فَتَسُبُّ وَ تَكْذِبُ وَ تَفْتِنُ !
و تِلكَ تَتَجَاوَزُ أخْبَارَاً تَمْيلُ عَنهَا إلى أخْبَارٍ
وَ لا مِيزَانَ صِدقٍ وَ لا عَدلٍ وَ لا إعلامَا وَ صَحَافَةً بهَا
!
فلا غَرَابَة إنْ صَارَ هَدَفُ إعلامِ حُكُومَاتِ الدُولِ
( إطلاقُ ) أخبَارِيَّاتٍ هُنَا وَ هُنَاكَ
للرَدِّ وَ التَسويقِ للخَبر كُمَا تَرَاهُ هِيَ 😉 !
أوْ بعِبَارَةٍ اُخرَى :
إطلاقُ ( قَنَوَاتِهَا الرَسْمِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ ) فَضَائِيّا !
الجَمِيلُ أنَّ الكُلَّ
يَسْعَى إلى فَرضِ ( الصُورَةِ المُختَارَةِ ) عِندَهُ عَنِ الخَبَرِ
عَلى العَالَمِ كُلَّهِ 😆
!
هَذَا طِفلٌ مَاتَ
؛
أعيَاهُ الجُوعُ هُنَا
وَ قَتَلَهُ السَاسَةُ هُنَا
وَ مَاتَ مُبتَسِمَاً هُنَا
تَنَوَعَتِ الأقوَالُ وَ المَصَادِرُ
وَ ( الخَبَرُ ) وَاحِدٌ : الطِفلُ مَاتَ
؟!
قَدِيمَاً أيَّامَ الإذاعَةِ
مَصَادِرُ الخَبَرِ
كَانَتْ مَحدُودُةٌ مَحصُورَةٌ فِي عَدَدٍ قَليلٍ مِنْ وَكَالاتِ الأنبَاءِ وَ مُرَاسِليَهَا !
فَكَانَ التَركيزُ جُهْدَاً فِي السِبَاقِ عَلى نَقْلِ حَقِيقَةِ الخَبَرِ المُجَرَّدَةِ
( أصْلٌ لِصُورَةٍ )
وَ اليَومَ
ضَاعَ الخَبَرُ ( أصْلاً ) وَ ( صُورَةً )
❗
!
خَارِجَ النَصِّ :
تُضِحِكُنِي ( قنَاتُنَا الأخبَارِيَّةُ حَامِلَةُ إسْمِنا ) تِلكَ 😳
فِي إسْلُوبِ تَطبيلِهَا للخَبَرِ
وَ إيقَاعِ ( عَنوَنَتِهَا الخَاصَّةِ وَ الحَصْرِيَّةِ ) لَهُ ؛
وَ لَمْ أحسِمْ الأمْرَ إلا بَعدَ مُتَابَعَتِهَا عَمَّا تُؤِّلَهُ
عَنِ حَالِ دَولَتِينِ عَربِيَّتِن وَ أحدَاثِ قَريبَةٍ !
.. ( شَفَّرتُهَا ) 😀 !
فَليسَ وَزَرَاءُ إعلامِنَا وَ مَالِكِي الأقمَاَرِ وَحدَهُمُ مَنْ يُشَفّرِّونَ عَليَنَا
وَ لنَا يَتَخَيَّرُونَ !
😈
بسم الله الرحمن الرحيم
حَقِيقَةُ أنَّ وَظَائِفَ الحُكَومَةِ ( مَحْجُوزَةٌ ) مُسْبَقَاً
للعَمَلِ الحِزْبيِّ وَ السِيَاسِيِّ
أمْرٌ
( حُلوٌ وَ مُرٌّ )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
مَواضِيعُنَا السَاخِنَةُ الحَمرَاءُ !
وَصْفُ الليَالِي الحَمْرَاءِ مَعْلُومٌ كمَا وَصْفُ الصُحُفِ الصَفْرَاءِ مَفْهُومٌ !
وَ الأمرُّ فِيهِمَا لَنْ يَتَجَاوَزَ الشَهْوَةَ وَ المُتْعَةَ وَ اللذَّةَ وَ الإعلانِ .. التِجَارَة !
فَنَقْرَأُ وَ نَسمَعُ وَ نُشَاهِدُ التِكْرَارَ وَ الرَدحَ
عَنِ الجنسِ وَ اللذّةِ وَ الرَغبَةِ وَ الحُرَّيَةِ الفِكرِيَّةِ الجَسَدَيَّةِ .. إبَاحِيًّة !
..
المُتَابعُ لإعْلامِنَا وَ مَا يَشْمَلُهُ
مَقْرُؤً وَ مَسْمُوعَاً وَ مَنظُوراً
وَ حَتَّى ذاكَ المُشَفَّرُ
؛
يَجدُ تِكرَرَاً خِبيثَاً وَ تَسْوِيقَاً فاسِدَاً
لَمَواضِيعٍ وَ عَنَاوينٍ إنْ صُنِّفَتْ يَوْمَاً فَسَتُدْرَجُ تَحْتَ السَاخِنَةِ الحَمْرَاء
رَغمَ أنَّ حَقِيقَتَهَا
وَ أصْلَهَا أكْبَرُ وَ أهَّمُ وَ أخْطَرُ مِنْ تَحريكِ الغَرَائِزِ أوْ تَسْويقِهَا
!
وَ لا غَرَابَةَ وَ لا عَجَبَ أنْ نَجِدَ أحَدَنَا ذكَرَاً أوْ أنْثَى
يَسَوِّقُ نَفْسَهُ أوْ بضَاعَتَهُ الإعْلامِيَّةَ الفَارِغَةُ مَضمُونَاً وَ أهدَافَاً وَ فِكرَاً
مَطْبُوعَةً مُبَروَزَةً مُحَلاةً بلَذّةِ الجَسَدِ وَ غريزَةِ الذِهنِ
!
الغَريبُ هُوَ الإقبَالُ مِنَّا تَقَبُّلاً أوْ حَتَّى رَفضَاً لَهَا !
مِمَّا يُؤكِّدُ وُجُودَ مُتَابَعَةٍ بَل بَحثٍ عَمَّا يُقَدَّمُ وَ يُكَرَّرُ
!
وَ الأغرَبُ أنَّ الدِينَ سَوَّقهُ البَعْضُ مَوَاضِيعَ نِقاشٍ حَمْرَاء سَاخِنَةٍ !
أمْسَى كُلُّ عَبدٍ وَ أمَةٍ
لَهُمَا حَقُّ إبْدَأ الرَأيِّ فِي العَقِيدَةِ وَ الشَرْعِ وَ التَشريعِ !
وَ تَطَاوَلَ النَاسُ عَلى أهْلِ العِلمِ لأنَّهُمُ ـ أيَّ النَاسَ ـ
خَلَطُوا بَينَ عَادَاتِهِمُ
وَ مَا تَوَارَثُوهُ مِنْ جَهْلِ أهْلِهِمُ وَ بيَن عَقِيدَةُ الإسلامِ السَمحَةِ !
فثَارُوا تَحَرَّرُوا رَافِضِينَ قُيُودَ تَقَالِيدِهِمُ الرَثَّةَ الخَربَةِ
فِي ظَنِّهِمُ أنَّهَا شَرْعٌ فِي الدِينِ
!
الجَهْلُ وَ الغُرُورُ وَ الشَيطَانُ
أعْمَوا بَصِيرَتَهُمُ
فقذفُوا الإسْلامَ بالبَاطِلِ بأوْهَامِهِمُ
فسَّرَوهُ بتَوهُّمَاتِهِمُ !
الكُلُّ يَتَحَدّثُ وَ يَقْدَحُ وَ يُفَسِّرُ وَ يُأوِّلُ وَ يكتُبُ فِي الدِينِ وَ عَنهُ !
وَ كَأنَّ الكُلَّ دَرسُوا الدِينَ وَ أبْحَرُوا فِيهِ عَقِيدَةً وَ تَشريعَاً وَ فِقهَاً !
وَ يَخْلُطُونَ لا يَفْقَهُونَ مَا يَنْطُقُونَ
!
قضَايَا غايَةَ الأهَمِّيَّةَ الدِينِيَّةِ وَ الإجتِمَاعِيَّةِ وَ الطِبِّيَّةِ
تُنَاقشُ مَوَاضِيعَاً سَاخِنَةً حَمْرَاء !
هَذَا يَنعُقُ رَأيَهُ المُتَوَاضِعَ
وَ تِلكَ تَنْهقُ عَنْ حُرِّيَّةٍ !
وَ الإقْبَالُ وَ المُتَابَعَةُ تَتَزَايَدُ عَلى مَاذا
؟
بَابُ عِلمٍ أمْ فائِدَةٍ أمْ ثقَافَةٍ أمْ .. حُرِّيَّةٍ !
سُبْحَانَ الله
غرَائِزٌ تُخَاطَبُ وَ تُخَاطِبُ
تُثَارُ بلا حَيَوَانِيَّةٍ
وَ الزَعمُ
عَقلانِيَّة
!