بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الرَابعَة ُ ]
وَ السُؤَالُ المِهِمُّ هُنا أوْ التسَاؤُلَ :
مَا الفـَرقُ إنْ كانَ قرَارُ الاختِيَار فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ
للابن أوْ الأهْلِ ؟!
وَ قبل مُحاوَلةِ الإجَابَةِ عَنهِ
مَعاً بَحثاً عَنِ الفِكرَةِ
؛
فنَحنٌ نتشَابَهُ وَ نختلِفُ فِيمَا بَيننا !

