بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ !
( يَا صَاحِبـِي )
أيْضـَا ً نـَحْنُ ..
إنْ إمْتـَلـَكـَـنـَا تـُكـْنـُولـُوجَيَا النـَوَوِيـَّةِ ؛
سَنـَسْـتـَخـْدِمُـهَا فِي سَلام ٍ !
وَ سَـلامٌ يَا صَاحِبي !!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ !
( يَا صَاحِبـِي )
أيْضـَا ً نـَحْنُ ..
إنْ إمْتـَلـَكـَـنـَا تـُكـْنـُولـُوجَيَا النـَوَوِيـَّةِ ؛
سَنـَسْـتـَخـْدِمُـهَا فِي سَلام ٍ !
وَ سَـلامٌ يَا صَاحِبي !!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
الجَسَدُ المَيْتُ لا يُخِيفُ ؛ فإكْرَامُ المَيِّتِ دَفنُهُ !
هِيَ ( رَهبَة ُ الحَقِّ )
ألَمُ الفِرَاقِ
مَزجُ الحُزنِ
فَيضُ الرَحمَةِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !
لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..
حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ
وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !
خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛
فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !
أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )
مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛
فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا
فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت
أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !
لأجلِ دُنيَا السُلطَةِ وَ المَالِ وَ الجَاهِ مَالت
فَخَاضَتْ بالبَلدِ حُرُوبَاً وَ نِزَاعَاتٍ ( نَزَوَاتٍ ) فِي ألفِ إسْمٍ وَ وَصْفٍ وَ مَعنَى !
بسم الله الرحمن الرحيم
الخصمُ وَ الحَكمُ
الأخيرَةُ : وَ سَقطَتْ أمَّةٌ !
نحنُ نُتاجرُ فِي الكلام وَ بالكلام فقط !
كلامٌ هُناكَ وَ هُنالِكَ وَ .. هُنا !
وَ قناعَةٌ انَّ التغيرَاتِ
وَحدَهَا مَا كَانت لِتُحدِثَ فرقاً ـ إلا مَا شَاءَ رَبِّي ـ
مَا لمْ تبْدَأ مِنْ دَاخِل الأنفُسِ ضَمائِرَاً تائِبَةً صَادِقةً رَاجِيَةً .. حَيَّةً !
بسم الله الرحمن الرحيم
الخَصمُ وَ الحَكمُ
الحَلقةُ الثالِثةُ : التاريخُ يَا أمَّة الإسْلام يَشهَدُ !
( نَعَمٌ ) ؛ التاريخُ يَحكِي فَيَضحَكُ عَلينا .. يَشهَدُ !
فأمْرُ الدَولِيَّةِ ( لا ) غَرَابَةَ فِيهِ أوْ مِنهُ أوْ مَعَهُ !
بَلْ ( الظُلمُ ) بَينَنَا أمْرٌ فِي القَانُونِ تَشَعَّبَ !
فَنحنُ فِيمَا بَيننا ( نَتَصَارعُ ) دُيوكاً مَنتُوفةَ الريشِ عَوْرَاءَ تَتَبَختَرُ !
فَنُسَارعُ ـ دَائِمَاً ـ
أفْرَادَاً وَ جَمَاعَاتٍ وَ أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ مُعَارَضَاتٍ وَ حُكُومَاتٍ
إلى إعلانِ ( الوَلاءِ ) وَ الخُضُوعِ إلى غَيرنَا !
نَوعٌ مِنْ مُحاوَلةِ إثبَاتِ الوُجُودِ وَ إظهَار اسْتِقلالِيَّةِ القرَار وَ الكيَانِ و المَوقِفِ !
فنُرسِلُ إلى بَعضِنَا ( إشَارَاتٍ ) حَمْرَاءٍ وَ صَفرَاءٍ مُلَوَّنَةٍ !
بسم الله الرحمن الرحيم
الخَصْمُ وَ الحَكمُ
الحَلقةُ الثانِيةُ : أينَ الدِينُ لا الدَولية ؟!
وَ نَعبُرُ أزمِنَةً وَ أمْكِنَةً ؛ نَبكِي وَ نَضحَكُ مِنَ الدَولِيَّةِ !
وَ مِنْ فِلسطِينَ البِدَايَةُ إلى هُنا وَ هُناكَ وَ هُنَا .. لِنَعُودَ إلى فِلسطِينَ الحِكَايَة ؛
أروَاحٌ طَاهِرَةٌ تَمضِي وَ مَضَتْ تَشْهَدُ فِي ( صَمْتِ القَهرِ ) عَلينَا
حُكَّامَاً وَ شُعُوبَاً وَ مَا هُوَ فِي اللفظِ .. ( دَولِيَّة ) !
فَمَا الذِي اسْتَجَدَّ عَلينَا أوْ بنَا ؟!
مَا الذِي الآنَ تَغَيَّرَ ؟!
^
الأنَّ الدَوليَةَ ـ فِي سَابِقَةٍ مِن نَوعِهَا ـ
تَخَيَّرَتْ ( مِنَّا ) كَبشَاً رئَاسِيَّاَ ـ ظَلَمَ نَفسَهُ بِنَفسِهِ ـ فِدَاءً اُمثُولةً لِدَولِيَّة ؟!
أمْ لأنَّهَا
مَنَحَتْ عِصَابَاتِ القتلِ وَ الدَمِ ( مِنَّا ) ضَوءً ( للفُجرِ وَ الكُفرِ ) أخضَرَاً دَوليَّا ؟!
هَلْ فِعلاً فِي أمْرِهَا ( مَعَنَا ) اليَومَ غَرَابَةٌ ؟!
سُبحَانَ اللهِ ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الخَصمُ وَ الحَكمُ
الحَلَقة ُ الأولى: لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !
هِيَ قَنَاعَة ٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لنَا أنْ نُسَلِّمَ أحَدَنَا وَ إنْ ( أجَرَمَ ) فِي حَقِّنَا
إلى غَيرنَا لِيُحَاسَبَ أوْ يُحَاكمَ ؛
بَلْ ( نَحنُ ) مَنْ يُحَاسِبَهُ فالقانـُونُ العَدَلُ شَرعُ دِينِنَا.
وَ إيمَانٌ رَاسِخٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لِغَيرنَا أنْ يَسجِنَ وَ يُحَاكِمَ أحَدَنَا
أوْ يُقضِي فِيهِ أمْرَاً ( دُونَ ) أنْ يَستَشيرَنَا وَ يَستَأذِنَنَا ؛
وَ مَا كـُنَّا لنَأذنَ لهُ أوْ نَسْمَحَ لِقَنَاعَتِنَا الأُولى.