Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

05/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ !

 

( يَا صَاحِبـِي )

أيْضـَا ً نـَحْنُ ..

إنْ إمْتـَلـَكـَـنـَا تـُكـْنـُولـُوجَيَا النـَوَوِيـَّةِ ؛

سَنـَسْـتـَخـْدِمُـهَا فِي سَلام ٍ !

وَ سَـلامٌ يَا صَاحِبي !!

^

  (more…)

رَهبَة ُ الحَقِّ

05/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجَسَدُ المَيْتُ لا يُخِيفُ ؛ فإكْرَامُ المَيِّتِ دَفنُهُ !

هِيَ ( رَهبَة ُ الحَقِّ )

ألَمُ الفِرَاقِ

مَزجُ الحُزنِ

فَيضُ الرَحمَةِ !

(more…)

هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !

02/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !

 

لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..

حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ

وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !

خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛

فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !

أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )

مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛

فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا

فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت

أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !

لأجلِ دُنيَا السُلطَةِ وَ المَالِ وَ الجَاهِ مَالت

فَخَاضَتْ بالبَلدِ حُرُوبَاً وَ نِزَاعَاتٍ ( نَزَوَاتٍ ) فِي ألفِ إسْمٍ وَ وَصْفٍ وَ مَعنَى !

(more…)

الخصمُ وَ الحَكمُ .. وَ سَقطت أمّة !

30/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخصمُ وَ الحَكمُ

الأخيرَةُ : وَ سَقطَتْ أمَّةٌ !

 

نحنُ نُتاجرُ فِي الكلام وَ بالكلام فقط !

كلامٌ هُناكَ وَ هُنالِكَ وَ .. هُنا !

وَ قناعَةٌ انَّ التغيرَاتِ

وَحدَهَا مَا كَانت لِتُحدِثَ فرقاً ـ إلا مَا شَاءَ رَبِّي ـ

 مَا لمْ تبْدَأ مِنْ دَاخِل الأنفُسِ ضَمائِرَاً تائِبَةً صَادِقةً رَاجِيَةً .. حَيَّةً !

(more…)

الخَصمُ وَ الحَكمُ .. التاريخُ يَا أمَّة الإسلامِ يَشهَدُ !

27/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الخَصمُ وَ الحَكمُ

الحَلقةُ الثالِثةُ : التاريخُ يَا أمَّة الإسْلام يَشهَدُ !

( نَعَمٌ ) ؛ التاريخُ يَحكِي فَيَضحَكُ عَلينا .. يَشهَدُ !

فأمْرُ الدَولِيَّةِ ( لا ) غَرَابَةَ فِيهِ أوْ مِنهُ أوْ مَعَهُ !

بَلْ ( الظُلمُ ) بَينَنَا أمْرٌ فِي القَانُونِ تَشَعَّبَ !

فَنحنُ فِيمَا بَيننا ( نَتَصَارعُ ) دُيوكاً مَنتُوفةَ الريشِ عَوْرَاءَ تَتَبَختَرُ !

فَنُسَارعُ ـ دَائِمَاً ـ

أفْرَادَاً وَ جَمَاعَاتٍ وَ أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ مُعَارَضَاتٍ وَ حُكُومَاتٍ

 إلى إعلانِ ( الوَلاءِ ) وَ الخُضُوعِ إلى غَيرنَا !

نَوعٌ مِنْ مُحاوَلةِ إثبَاتِ الوُجُودِ وَ إظهَار اسْتِقلالِيَّةِ القرَار وَ الكيَانِ و المَوقِفِ !

فنُرسِلُ إلى بَعضِنَا ( إشَارَاتٍ ) حَمْرَاءٍ وَ صَفرَاءٍ مُلَوَّنَةٍ !

(more…)

الخَصمُ وَ الحَكمُ .. أينَ الدَينُ لا الدَولية ؟!

25/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخَصْمُ وَ الحَكمُ

الحَلقةُ الثانِيةُ : أينَ الدِينُ لا الدَولية ؟!

وَ نَعبُرُ أزمِنَةً وَ أمْكِنَةً ؛ نَبكِي وَ نَضحَكُ مِنَ الدَولِيَّةِ !

وَ مِنْ فِلسطِينَ البِدَايَةُ إلى هُنا وَ هُناكَ وَ هُنَا .. لِنَعُودَ إلى فِلسطِينَ الحِكَايَة ؛

أروَاحٌ طَاهِرَةٌ تَمضِي وَ مَضَتْ تَشْهَدُ فِي ( صَمْتِ القَهرِ ) عَلينَا

حُكَّامَاً وَ شُعُوبَاً وَ مَا هُوَ فِي اللفظِ .. ( دَولِيَّة ) !

فَمَا الذِي اسْتَجَدَّ عَلينَا أوْ بنَا ؟!

مَا الذِي الآنَ تَغَيَّرَ ؟!

^

الأنَّ الدَوليَةَ ـ فِي سَابِقَةٍ مِن نَوعِهَا ـ

تَخَيَّرَتْ ( مِنَّا ) كَبشَاً رئَاسِيَّاَ ـ ظَلَمَ نَفسَهُ بِنَفسِهِ ـ فِدَاءً اُمثُولةً لِدَولِيَّة ؟!

أمْ لأنَّهَا

مَنَحَتْ عِصَابَاتِ القتلِ وَ الدَمِ ( مِنَّا ) ضَوءً ( للفُجرِ وَ الكُفرِ ) أخضَرَاً دَوليَّا ؟!

هَلْ فِعلاً فِي أمْرِهَا ( مَعَنَا ) اليَومَ غَرَابَةٌ ؟!

سُبحَانَ اللهِ ..

(more…)

الخَصمُ وَ الحَكمُ .. لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !

22/07/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الخَصمُ وَ الحَكمُ

الحَلَقة ُ الأولى: لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة !

هِيَ قَنَاعَة ٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لنَا أنْ نُسَلِّمَ أحَدَنَا وَ إنْ ( أجَرَمَ ) فِي حَقِّنَا

إلى غَيرنَا لِيُحَاسَبَ أوْ يُحَاكمَ ؛

بَلْ ( نَحنُ ) مَنْ يُحَاسِبَهُ فالقانـُونُ العَدَلُ شَرعُ دِينِنَا.

وَ إيمَانٌ رَاسِخٌ أنْ ( لا ) يَحِقَّ لِغَيرنَا أنْ يَسجِنَ وَ يُحَاكِمَ أحَدَنَا

أوْ يُقضِي فِيهِ أمْرَاً ( دُونَ ) أنْ يَستَشيرَنَا وَ يَستَأذِنَنَا ؛

وَ مَا كـُنَّا لنَأذنَ لهُ أوْ نَسْمَحَ لِقَنَاعَتِنَا الأُولى.

(more…)