Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
يَا نَاسَ الكهَرَباء !
08/07/2008بسم الله الرحمن الرحيم
يَا نَاسَ الكَهَرَباء !
أوَّلاً
نُقطَةُ نِظَامٍ :
حَدِيثُنَا عَنْ دَاخِلِ العَاصِمَةِ مَحصُورٌ !
^
لابُدَّ عَلينَا مِنَ الإعتِرَافِ أنْ إمْدَادَاتِ المَاءِ وَ الكَهرَبَاءِ تَحَسَّنَتْ !
بَلْ طَفرَةٌ مَا ـ بحَمدِ اللهِ ـ عَليهَا جَرَتْ !
لكِنِّي مَازلتُ ابتَسِمُ لأنَّ رَأيِّ
أنْ عَمَلَ العَامِلينَ فِي الكهرَبَاءِ مَحصُورٌ فِي
التَركِيبِ وَ الصِيَانَةِ وَ .. ( القُطُوعَاتِ ) !
[ إشَارَاتٌ مُلوّنة ]
02/07/2008بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلوّنة ٌ
{ أضْغَاثُ أحْلامٍ }
أيْضَاً نَحْنُ عِنْدَنَا ” أجْهِزَةُ طَرْدٍ مَرْكَزِيَّةٍ ” !
^
{ حَدِيثُ المَدِينَةِ }
في بلادِنَا ..
إنْ شَعَرْتَ بِبَعْضِ الضَجَرِ؛
يُمْكِنُكَ الخُرُوجَ إلى الشَارِعِ وَ خَطْفَ الرَعَايَا الأجْنَبيَّةَ!
أوْ حَمْلَ السِلاحِ في الشَاِرعِ وَ سَفْكَ الدِمَاءَ الوَطَنِيَّةَ!
أوْ وَضْعَ الحِزَامِ عَلى الشَارِعِ وَنَسْفَ السُدُودِ الطَائِفِيَّةَ!
أوْ تُعْلِنَ العِصْيَانَ مِنَ الشَارِعِ وَتَنْشُدَ المَحَاكِمَ الدَوْلِيَّةَ!
صُحُفٌ وَ شَعبٌ
01/07/2008بسم الله الرحمن الرحيم
صُُحُفٌ وَ شَعبٌ
عَنِ زِيَادَةِ ( أسعَار ) الصُحُفِ ( المُضََاعَفةِ )
التِي شَرَعَهَا وَ طَبَّقهَا ( أهلُ صَحَافتِنَا )
ثُمَّ ( عَلَّقـُوا ) أمْرَهَا دَعْوَى ” المَزِيدِ مِنَ الدِرَاسَةِ ! “
؛
نقِفُ فِي ( مُدُنِ الكلامِ )
لِنَتأمَّلَ
!
الصُحُفُ مَا فَائِدَتُهَا عِندَنَا ؟
( نَقلُ ) الخبَرِ ( مَكتُوبَاً ) إلى الشَعبِ ؛
إذَاً صَحِيفَةٌ ( وَاحِدَة ) بإِسْمِ الشَعبِ أو الوَطَنِ تكفِي !
(more…)
سِرُّ الخَريفِ ؛ .. وَطَنٌ ( مَا ) !
30/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
وَ فِي أوْطَانِنَا :
( ذِكْرَى ) تترَبَّعُ عَلى عَرْشِنَا !
وَ ( حَنِينُنَا ) .. ثَوْرَاتُنَا !
وَ نتـُوهُ بَينَ الحُدُودِ ( العَارِضَةِ ) !
وَ
( الطَارِدَةِ ) !
بَينَ ( هُنَا ) وَ هَا ( هُنَا ) !
( الخَوْفُ ) فِي الأوْطَانِ ( شَوْقٌ ) للخَريفِ !
وَ مَا الخَريفُ ؟!
( السِرُّ ) فِي أوْطَانِنَا !
وَ نَنْقَلِبُ
( نَثـُورُ ) فِي أحْلامِنَا !
وَ نَنْتخِبُ لِحَاكِمِينَا
شُعُوبَنَا
[ أطفَالنَا ]
أوْطَانَنَا
..) (..
!!!
عُبُورٌ
25/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
يَمُرُّونَ أمَامَنَا وَ بنَا
مَلامِحُ أشْخَاصٍ وَ أروَاحٍ وَ قِصَصٍ .. صُوَرَةٍ !
لا نَدري عَنْهُمُ شَيْئَاً
وَ قَدْ لا نَلقَاهُمُ مَرَّةً اُخْرَى !
أحْيَانَاً فُضُولٌ مَا
يَتَسَألُ فِينَا :
تحتَ رَمَادِ الطَائِرةِ ؟
21/06/2008بسم الله الرحمن الرحيم
“اللهُمَّ ارحَم مَوتانا يا رَبَّ العَالمِينَ وَ ألهِمْ أهلَهُمُ وَ ذَويهِمُ الصَبرَ وَ السُلوان “
طَائِرَةُ الخُطُوطِ السُودَانِيَّةِ فِي رحلتِهَا الاخِيرَةِ ..
( المَحرَقة ) !
ليسَتِ الأولى وَ نَسْألُ القَدِير الرحمنَ أنْ تكُون خَاتِمَة أحزَانِنَا وَ الطَيَرَان.
حَدِيثـُنَا اليَومَ مَا كَانَ لِيَكُونَ تحقِيقاً أو بَحثـَاً عَن الأسْبَابِ الجَوِّيَّةِ وَ الفَنِّيَّةِ وَ البَشَرَيَّةِ ؛
فأمْرُهُ لأهلِ الإختِصَاصِ أمَانَةً عَليهِمُ وَحدَهُمُ حَملهَا
!
لِكِنْ وَاجِبٌ عَلينَا أنْ نَقِفَ لِنُشِيرَ إلى
( خَلَلٍ وَاضِحٍ بَيِّنٍ )

