زمن الخونة

24/10/2024

نحن في زمن لا يُسمَعُ فيه إلا لمن ملك القوَّة.

و القوة قد تكون المال أو الجاه أو المنصب أو الأتباع أو السلاح أو الشهرة! نحن في “زمن النفاق” و آيته أن يَحكُمنا و يتحَكَّم بنا الخونة!

و لا حول و لا قوة إلا بالله.

سلام على السودان و فلسطين و لبنان

اللهُ حَيٌّ

21/10/2024

لقد ضاقت علينا و على أهلنا في فلسطين و بلغت الحد الذي هو اليقين أن نصر الله لا محالة واقع آتي.
صبراً فلسطين فإن الله حيٌّ.

إلى ياسر العطا

19/10/2024

إلى الجنرال ياسر العطا ؛ ذكرت في الإعلام أنك كنت تحذر من حرب جنجويدكم عليكم منذ سنة ٢٠١٧ و قد نكذب أنفسنا لنصدقك! ألا مررت من هنا لتعلم أن هناك من بسطاء الناس من كانوا يرون حربكم و يكتبون عن المستقبل القادم قبل ماضيك المذكور وقتها!

الميل “شارع” الأربعين . كانت مجرد رسالة و خاطر تتحدث عن مستقبل السودان. كتبت في كلامات بسيطة في تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠١١ و كانت محملة بمشاعر صادقة محبة للسودان و تخاف على شعبه و جيشه.
السودانيون وحدهم مع التحية لإخوتنا في كل مكان يعرفون معنى استخدام “الميل” في الجملة.
و يمر الزمن فتصدق.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.

يحيى السنوار شهيداً

17/10/2024

في ركب الشهداء و بصحبتهم أطفال و نساء و شيوخ فلسطين ظل يقاتل مدافعاً عنهم قائداً لمقاومتهم لينال معهم و بينهم الشهادة التي تمناها و معهم.
في جنات الخلد “السنوار” و ستظل فلسطين أرض الثورة و المقاومة و الفداء و الرجال.

الله أكبر

العين بالعين

08/10/2024

على المُعتدِي أن يذوق مرارات حربه و طغيانه و فرعنته علينا.
الحرام هو أن يعيش في سلام و هو الذي قد تجبَّر علينا.
رسالة إلى الأحرار في كل مكان.

شاهد قبر

07/10/2024

على كل منا خوض حربه بنفسه و إلى النهاية.
و على شعوبنا أن تتحمَّل مسئوليَّة أنفسها و أرواحها
دونما انتظار النجدة من باق الدول و الشعوب و الأنظمة!
سنظل نُقتَّل حتى يقضي الله أمراً فينا كان مقضيَّاً.
فنحن لنا زعامات بلا رجولة و لا نخوة و لا كرامة.
دعك من الدين فحياة البشر تبقى هي الأمانة.

العرب المُستبَاحَة

03/10/2024

و تُستباح الشعوب بيننا و الجيوشُ فينا إن لم تك تشارك في استباحتنا فهي مشاركة بكونها صامته تتفرج علينا!

و نتلفَّت؛ و صراخ شعوبنا المنكوبة المُحتلَّة يضج بيننا و حولنا فنتيقَّن من هواننا و ذُلِّنا و عجزنا!

*

و السودان هان عند الجميع الدرجة التي تجعل من أبوظبي الداعمة لمليشيات الجنجويد في غزوها له تهدد و تتوعد لأن محل إقامة سكن سفيرها المحترم “المهجور” في الخرطوم المحتلة قُصف! و أنظمة العرب و حكوماتها و معها الجامعة العربية و الحبشة تتسابق في الشجب و التنديد دعماً أو مجاملة أو نفاقاً أو مؤامرة مع شيطان العرب و أمواله!

أقرأ باقي الموضوع »