على جماعات #قحت و #تقدم و #صمود و داعمي #الجنجويد في كل مكان أن يؤمنوا أنهم من حساب #السودان الوطن سقطوا.
#الأوطان_شرفنا #السودان_ينتصر #السودان_أكبر_منكم
على جماعات #قحت و #تقدم و #صمود و داعمي #الجنجويد في كل مكان أن يؤمنوا أنهم من حساب #السودان الوطن سقطوا.
#الأوطان_شرفنا #السودان_ينتصر #السودان_أكبر_منكم
سبحان الله
أن تجد نفسك تخوض #حرب_الكلمة في أكثر من اتجاه و مع أكثر من رأي و رأي مضاد مغاير محاولاً فقط أن تثبت أن #السودان_أكبر_منكم.
لكن الله أكبر عالية دائماً و أبداً
و #السودان_ينتصر
فقط تصوري هذا المشهد:
“أنك مازلت في #السودان و سط أهلك و بين أسرتك. هجم #الجنجويد عليكم. دخلوا بيتكم و وجدوك أمامهم”
السؤال: هل تعرفين ماذا كان سيفعلوه بك و بأسرتك؟ هل كان سيفرق معهم إن كنت حلفتي لهم بدعمك #الإمارات أو حبك و تأيدك لهم؟!
يا أخيه #الأوطان_شرفنا
و #السودان_ينتصر
حديثكم دائماً عن المال!
هل تعرف ما هو #السودان ؟
هل سمعت يوماً ب #شعب_السودان ؟
هل يوماً عشت معنى النخوة و العزة و الشرف و الكرامة!
لا أعتقد؛ فهذه الأخلاق لا تشترى.
لكن أجزم أنك و من معك سترى.
#السودان_أكبر_منكم و #السودان_ينتصر
#السودان ولايات و الإعلام المؤسسة فيه كان منتشر كحال الجيش مقسم عليها و كان الواجب تفعيل الجميع. الحرب و إن غدراً لكن الشاهد أن ولايات السودان سقطت تتابعاً لا جملة. نحن لنا تاريخ. كانت ولاياتنا تقف تتفرج على الأخرى عسكرياً و إعلامياً حتى تلحق بها!
يمكن لكم و مازال الاستفادة من مقومات الإعلام الولائي فلا صفر يوجد إلا أن اعترفنا أن حصاد سنوات السودان التاريخ هو الصفر.
و الله أكبر و #السودان_ينتصر
أن نتفهم سبب سكوت كل سوداني يعيش في #الإمارات عن مجرد شهادة الحق على جرائم #شيطان_العرب ضد أهلهم و وطنهم #السودان شيء مقدور عليه؛
بعيداً عن قطع الأرزاق هناك التهديد الكامن الأمني لهم و الأبسط الترحيل الفوري.
لكن كيف نصف وضاعة نفس من يدافع عنها و عنه و بدون سبب!
واحدة من المشاكل فينا #العرب أننا #سَمَّاعُون_كلَّامُون !
و أقصد أننا نحب أن نصدق كل ما نسمعه و يقال لنا كما حبنا لكثرة التنظير و الكلام!
بينما “الواقع” الذي يحدث فينا و “يُفعَل” بنا “يُكذِّب” كل شيء!
#عرب_المفعول_به